توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خلال مؤتمرٍ شعبي في الدقهليّة لدعّمِ الدستور المصرّي

رئيّس "الجيّل" يؤكدُ أن أميركا تسعى لتقسيّم المنطقة بمساعدةِ "الإخوان "

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رئيّس الجيّل يؤكدُ أن أميركا تسعى لتقسيّم المنطقة بمساعدةِ الإخوان

مؤتمرٍ شعبي في الدقهليّة لدعّمِ الدستور المصرّي
الدقهلية - رامي القناوى
أكدّ " رئيس حزب الجيل " ناجي الشهابي أن مصر الآن تتعرض إلى مصاعب عديدة ، ومحاربة من جماعات تمتلك المال والعنف، مضيفًا إن "الولايات المتحدة  أعلنت أنها لا تعترف بقرار الحكومة المصرية باعتماد جماعة "الإخوان" جماعة  "الإرهابية" لتكشف عن وجهها المزيف رغم أنها هي الحاضنة الأولى لـ"الإرهاب" في العالم"، فيما قالت منسقة حملة "تمرد الدقهلية" إن "حملة تمرد هي حملة كل المصريين والشعب المصري بمختلف طبقاته هو من صنعها  واول محافظة تعدت المليون هي الدقهلية لذلك تعاقب الان المنصورة بالإرهاب بتفجير مديرية الامن وذبح سائق وعمليات عنف وتخريب. جاء ذلك  خلال المؤتمر الذي نظمه الخميسي تحت عنوان "انزل وقول كلمتك ..لاعودة للوراء"  في قرية البجلات التابعة لمركز منية النصر في حضور  ناجي الشهابي رئيس حزب "الجيل" دعاء خليفة عضو مؤسس في حركة "تمرد" ومنسق الدقهلية عطية الرومي منسق عام "ائتلاف البرلمان الشعبي" والدكتور  محمد حجازي أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة".
وقال الشهابي  "أقول لهم 30 يونيو هي ثورة شعب حقيقية فلتبعد عنا بكل مقدراتها امريكا المجرمة التي تحتضن جماعة "الاخوان" وتريد تقسيم الوطن بدعم من دول خائنة".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تريد تقسيم الدول العربية من أجل إسرائيل حتى تصبح هي  الدولة القوية والمتماسكة في الشرق الأوسط.
 وأكد الشهابي أن للمرة الأولى  يجد  المصريين دستورا يخصص 10 % للتعليم ، و يحترم المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة ب12 مادة.
ومن جانبها قالت "منسقة حركة تمرد في الدقهلية " دعاء خليفة إن كل الأديان السماوية تعترف بالسلام إلا جماعة "الاخوان" الارهابية التي تريد الحكم بالعنف و الإجرام".
واضافت إن "حملة تمرد هي حملة كل المصريين والشعب المصري بمختلف طبقاته هو من صنعها  واول محافظة تعدت المليون هي الدقهلية لذلك تعاقب الان المنصورة بالإرهاب بتفجير مديرية الامن وذبح سائق وعمليات عنف وتخريب.
وناشدت خليفة الحضور بضرورة دعم الشرطة والجيش والفريق اول  عبدالفتاح السيسي والنزول للتصويت على الدستور من  اجل القضاء علي العنف.
كما قال أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة الدكتور  محمد حجازي إن "مصر تمر بمرحلة تعتبر الاخطر وتواجه تحديات داخلية وخارجية ولابد ان تتظافر جميع الجهود من الجميع للخروج من هذه المرحلة".
واضاف حجازي "لابد ان نعلم ان السيادة للشعب وحده والتميكن للديمقراطية وحتي يتحقق المناخ الديمقراطي لابد ان يتحد الجميع من اجل مصلحة الوطن و التأكيد علي ضمانة استقلال القضاء.
وأشار حجازي إلى ان مصر بها 53 مليون ناخب متوقعا أكبر  مشاركة في تاريخ مصر بالاستفتاء على الدستور .
وأكد السكرتير العام  المساعد لمحافظة الدقهلية الاسبق اللواء أحمد الخميسىي  إن "الإرهاب في مصر يسعى للتخريب واثارة البلبلة بين المصريين ولكن الشرطة والجيش لهم بالمرصاد".
واضاف الخميسي "الثورة تروى بالشهداء و لن ولم نخاف من الارهاب لان  مصر فوق الجميع ، وسنقاوم الارهاب بالتصويت على الدستور بكثافة".
وتابع  "المصريون لايعرون إلا السلام و لم تهزمه جماعة ارهابية".
واشار ان قرار ادراج جماعة "الإخوان " كمنظمة " إرهابية" تأخر كثيرا ولكنه تاريخي قائلا  "ان هذه الجماعة غبية لا يعلمون من هم الشعب المصري".
وخلال المؤتمر ردد المشاركون هافات منها "الشعب  يريد اعدام "الإخوان " "،"تحيا مصر تحيا مصر" بنحبك يا سيسي عاوزك تبقي رئيسي ".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيّس الجيّل يؤكدُ أن أميركا تسعى لتقسيّم المنطقة بمساعدةِ الإخوان رئيّس الجيّل يؤكدُ أن أميركا تسعى لتقسيّم المنطقة بمساعدةِ الإخوان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيّس الجيّل يؤكدُ أن أميركا تسعى لتقسيّم المنطقة بمساعدةِ الإخوان رئيّس الجيّل يؤكدُ أن أميركا تسعى لتقسيّم المنطقة بمساعدةِ الإخوان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon