توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بوادر انقسام داخل الجبهة واتحاد الشغل يُحدّد مهام حكومة مهدي جمعة

الحزب "الجمهوريّ" التونسيّ يُقاطع الحوار الوطنيّ ويُراجع تحالفه مع "الإنقاذ"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحزب الجمهوريّ التونسيّ يُقاطع الحوار الوطنيّ ويُراجع تحالفه مع الإنقاذ

"جبهة الإنقاذ" التونسيّة
تونس ـ أزهار الجربوعي
تباينت مواقف أحزاب "جبهة الإنقاذ" المُعارضة التونسيّة، بشأن استئناف مشاركتها في الحوار الوطني، واستكمال المسار الحكوميّ لتحديد معالم حكومة مهدي جمعة المقبلة وضبط مهامها.وأكد الناطق الرسميّ باسم حزب "نداء تونس" رضا بلحاج، لـ"مصر اليوم"، أن حزبه سيحضر جلسة الإثنين ، في إطار "جبهة الإنقاذ"، فيما أعلن "الحزب الجمهوريّ" مقاطعته النهائية للحوار الوطنيّ، وكشف زعيمه أحمد نجيب الشابي، أن اللجنة المركزيّة للحزب ستُعيد النظر في اجتماعها المُرتقب هذا الأسبوع في تحالف الحزب مع مكونات الجبهة والاتحاد من أجل تونس، مؤكدا على استمرار العلاقات والتعاون حتى لو تقرر فك الارتباط .
وقد أصدر "الاتحاد العام التونسيّ للشغل"، الراعي للحوار الوطنيّ، مُذكّرة تتضمن جُملة من الخطوط العريضة لملامح الحكومة الجديدة وأهم برامجها، تنص على ضرورة أن تكون حكومة مهدي جمعة مستقلة حزبيّة، وأقل عددًا بحيث لا تتجاوز 15 وزيرًا، وأن يقع دمج الوزارات الكبرى المتعلقة بالجانب الاقتصاديّ والأمنيّ، وأن مكافحة الإرهاب من أهم أولويات المرحلة الراهنة التي تنتظر الحكومة الجديدة، فضلاً عن إعادة الثقة إلى المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين ودعم التشغيل وإحكام توزيع الثروة، وتعويض منوال التنمية بآخر أكثر عدلاً بين المناطق والجهات.
وقد تعهّد مهدي جمعة المرشّح لرئاسة الحكومة الجديدة، باحترام خارطة الطريق التي طرحها الرباعي الراعي للحوار الوطنيّ في تونس، بزعامة "اتحاد الشغل" و"منظمة الأعراف" و"هيئة المحامين" و"رابطة حقوق الإنسان"، مؤكدًا أن "معيار الكفاءة والاستقلاليّة سيكونان المقياس في اختيار أعضاء حكومته، التي سيكون نصيب الأسد فيها للشباب".
وأعلن الحزب "الجمهوريّ" مقاطعته النهائيّة للحوار الوطنيّ، وفي خطوة اعتبرها مراقبون مُنتظرة بعد التباين والانقسام الواضح في مواقف أحزاب "جبهة الإنقاذ"، حيث أكد زعيم الحزب أحمد نجيب الشابي، لـ"مصر اليوم"، أن حزبه اكتفى بالمساهمة في الحوار الوطنيّ، ولن يُشارك في جلسة الإثنين، لأنه يرفض تزكية الأساليب التي انتهت إلى اختيار مهدي جمعة رئيسًا للحكومة المقبلة، معتبرًا أنه "تم التضحية بالتوافق الوطنيّ، وأن حزبه لم يكن سلبيًا، وأنه سينتظر آداء وتشكيلة وبرنامج حكومة مهدي جمعة للحكم عليها، وأن (جبهة الإنقاذ) نجحت في تعبئة الشارع وفرض الحوار الوطنيّ، لكنها فشلت في التوصّل إلى حل توافقيّ، من خلال إطار الحوار، وكانت اجتهادات ورؤى أحزابها مختلفة ومتباينة"، داعيًا إلى ضرورة تقييم المرحلة السابقة لإعادة بلورة أهداف ومهمة "جبهة الإنقاذ" في المستقبل.
وبشأن إمكان فك الارتباط بين "جبهة الإنقاذ" و"الجمهوري" بعد غياب الحزب عن الاجتماعين الآخرين للجبهة، أوضح الشابي، "لم نُقرر أي شيء في ما يخص التحالف داخل الجبهة، وتركنا القرار لاجتماع اللجنة المركزيّة هذا الأسبوع، و \مهما كانت الصيغ والعلاقة بين (الإنقاذ) و(الجمهوري)، فإن وحدة العمل والتعاون ستتواصل حتى لو كان الحزب خارج التحالف"، مشيرًا إلى أن "حزبه يوافق على الشروط والضمانات التي طالبت بها (جبهة الإنقاذ) والرباعي الراعي للحوار، وسيعتمدها معيارًا لتقييم حكومة مهدي جمعة والحُكم عليها".
وأكد الناطق الرسميّ باسم حزب "نداء تونس" رضا بلحاج، لـ"مصر اليوم"، أن حزبه سيُشارك في الجلسة المقررة، الإثنين، لاستئناف الحوار، وبحث التشكيلة الوزاريّة الجديدة، والاتفاق بشان بقية بنود وتفاصيل خارطة الطريق، وذلك في إطار "جبهة الإنقاذ".
ومن المنتظر أن يُناقش الرباعي الراعي للحوار الوطنيّ، خلال جلسة الإثنين، المُذكّرة التي تقدمت بها "جبهة الإنقاذ"، والضمانات التي اشترطت الالتزام بها من أجل المُشاركة في استئناف الحوار، والتي تنص على "ضرورة أن تكون الحكومة مُستقلة ومُحايدة، وتركيبتها لا تتضمن أعضاء من الحكومة الحالية، إلى جانب المُطالبة بتحديد تاريخ انطلاق تشكيل الحكومة، وتحديد موعد استكمال المسار التأسيسيّ والانتخابيّ، كما اشترطت "جبهة الإنقاذ" الاتفاق بشأن آلية حسم الخلافات التي قد تنشأ في الحوار الوطنيّ، وحلّ رابطات حماية الثورة (تنظيم جمعياتيّ محسوب على الشق الإسلاميّ)،وإلغاء التعيينات على أساس الولاء الحزبيّ.
ورأى مراقبون، أن الخلاف وتباين المواقف بين أحزاب "جبهة الإنقاذ" وحتى داخل ائتلاف الترويكا الحاكم (النهضة، التكتل، المؤتمر من أجل الجمهورية)، ستتسع رقعته أكثر في المرحلة المقبلة، لا سيما أن الأحزاب كافة دخلت في مرحلة جرد حساباتها ومراجعة خارطة تحالفاتها، استعدادا للمرحلة المقبلة، التي ستُهيمن عليها الحسابات الانتخابيّة مع اقتراب السباق المحموم نحو قصر قرطاج والقصبة.
وتنص خارطة الطريق التي طرحها "الاتحاد العام التونسيّ للشغل" لإنهاء الأزمة السياسيّة التي عصفت بتونس إثر اغتيال المُعارض السياسيّ محمد البراهمي في 25 تموز/يوليو الماضي، على تقديم رئيس الحكومة الحالية التي يتزعمها القياديّ في حزب "النهضة" الإسلاميّ علي العريض استقالة حكومته، في أجل أقصاه 3 أسابيع من تاريخ أول جلسة للحوار الوطني، لتفسح المجال لحكومة كفاءات يترأسها شخصية وطنية مستقلة، لا يترشح أعضاؤها للانتخابات المقبلة
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحزب الجمهوريّ التونسيّ يُقاطع الحوار الوطنيّ ويُراجع تحالفه مع الإنقاذ الحزب الجمهوريّ التونسيّ يُقاطع الحوار الوطنيّ ويُراجع تحالفه مع الإنقاذ



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحزب الجمهوريّ التونسيّ يُقاطع الحوار الوطنيّ ويُراجع تحالفه مع الإنقاذ الحزب الجمهوريّ التونسيّ يُقاطع الحوار الوطنيّ ويُراجع تحالفه مع الإنقاذ



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon