توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مقتل قائد أهم الألوية في جيش النظام والمعارضة تسيطر على المرج

النظام يقصف حلب بالبراميل المتفجرة لليوم الرابع وانفجارات ضخمة في حماة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النظام يقصف حلب بالبراميل المتفجرة لليوم الرابع وانفجارات ضخمة في حماة

عناصر تابعة للجيش السوري الحر
دمشق ـ جورج الشامي
حذّر ناشطون في حلب من وقوع كارثة إنسانية في المدينة، مع وصول القصف الحكومي بالبراميل المتفجرة إلى يومه الرابع، فيما أكّدت مصادر من قوات المعارضة المسلحة أن الكتائب أحكمت سيطرتها على منطقة المرج في الغوطة الشرقية، في ريف دمشق، في حين أفاد مركز حماة الإعلامي عن وقوع انفجارات ضخمة، وعشرات الجرحى، غالبهم من النساء والأطفال، غصّت بهم المستشفيات في قصف مدفعي من قوات النظام، في ساعات الصباح الأولى، على عقرب في ريف حماة الجنوبي.ويستمر القصف الحكومي السوري لليوم الرابع على التوالي على مدينة حلب، بالبراميل المتفجرة، موقعًا العشرات من القتلى والجرحى، في حين ما زالت حلب تعاني، منذ ثلاثة أيام متتالية، من القصف، الذي أودى بحياة أكثر من 100 شخص، وجرح مئات آخرين، حسب منظمة "أطباء بلا حدود".وأضافت المنظمة، التي تقدم إمدادات طبية للمدينة، في بيان، أن مستشفيات حلب أصيب كثير منها بأضرار، وتعمل بالفعل فوق طاقتها، وتكتظ بالقتلى والمصابين.وأشار منسق أطباء بلا حدود في سورية إلى أن "طائرات الهليكوبتر استهدفت، على مدى الأيام الثلاثة الأخيرة، مناطق مختلفة، منها مدرسة وملتقى طرق الحيدرية، حيث ينتظر الناس حافلات النقل العام"، وأضاف أنه "كثيرًا ما تؤدي الهجمات المتكررة إلى الفوضى، وتزيد صعوبة علاج الجرحى، ومن ثم تزيد أعداد الوفيات".
بدوره أكّد "اتحاد تنسيقيات الثورة" أن غارة جوية استهدفت بلدة عندان في ريف حلب، وأن الطيران يقصف مداخل المدينة بالرشاشات الثقيلة.
وحذّر ناشطون في المدينة من وقوع كارثة إنسانية، نتيجة كم الدمار الذي أحدثه القصف، وتوقعوا ارتفاعًا كبيرًا في عدد القتلى والجرحى بين المدنيين والأطفال، مؤكدين أن القصف أحدث هلعًا بين السكان.
وبدوره، أكّد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن "ثمة تصعيد واضح في استهداف المناطق التي تسيطر عليها الكتائب المقاتلة في حلب، وهدفه على ما يبدو خلق الذعر بين السكان في هذه المناطق".
ونقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية قوله إنه "عادة يكون القصف المتكرر ناتجًا عن نية النظام التقدم"، مشيرًا إلى أن "غالبية الأحياء المستهدفة في حلب هي على تماس مع مناطق يتواجد فيها النظام".
وفي دمشق، أوضح "مجلس قيادة الثورة" أن مدينة الزبداني في ريف العاصمة تعرضت لقصف مدفعي عنيف استهدف الأماكن السكنية من الحواجز العسكرية في المدينة.
في حين قصفت القوات الحكومية من مقرات الفرقة الرابعة معضمية الشام وداريا والمناطق المحيطة بها.
وأضاف المجلس أن "عشرات المنازل قصفت وسويت بالأرض أحياء كاملة، مع سقوط نحو 30 قتيلاً خلال الأيام الماضية.
فيما نقلت دائرة الإعلام في الحكومة السورية الموقتة عن مصادر ميدانية في الجيش "الحر" مقتل قائد اللواء مئة وستة وخمسين صواريخ العميد الركن محسن الموسى في منطقة الضمير في ريف دمشق، وهو ما أكّدته صفحات مؤيدة للنظام السوري التي نعته بحسب الدائرة.
ويعد اللواء 156 صواريخ أحد أهم الألوية المسؤولة في جيش النظام عن قصف المدن السورية بصواريخ أرض أرض، ويتمركز في منطقة الضمير شمال شرق مدينة دمشق.
وأشارت مصادر من قوات المعارضة المسلحة إلى أن كتائب للمعارضة أحكمت سيطرتها على منطقة المرج في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.
وأضافت المصادر أن الكتائب سيطرت على مسافة أربعين كيلومترًا مربعًا، وعلى مقرات قيادة قوات النظام في المنطقة، وأعطبت 23 آلية عسكرية، وسيطرت على قرابة أربعين آلية أخرى، وقتلت حوالي مئتي جندي من قوات النظام أثناء المعارك التي اندلعت قبل نحو عشرة أيام، وقد شاركت في هذه المعركة، التي أطلق عليها "الله أعلى وأجل"، قوات مختلفة من المعارضة.
من جهة أخرى، أفاد مركز حماة الإعلامي عن وقوع انفجارات ضخمة وعشرات الجرحى غالبهم من النساء والأطفال، غصت بهم المستشفيات، إثر قصف مدفعي من قوات النظام في ساعات الصباح الأولى، على عقرب في ريف حماة الجنوبي، فيما أفاد المركز أيضًا عن وقوع قتلى وجرحى في قصف براجمات الصواريخ على قسطون في سهل الغاب في ريف حماة، فيما سقط قتلى وجرحى جراء غارات جوية للطيران الحربي على العقيربات ومسعود في الريف الشرقي، ما أدى إلى دمار هائل في المنازل، في حين تجدد القصف على قلعة المضيق والحويقة في الريف الغربي.
وفي حمص، أكّدت شبكة "سورية مباشر" أن جيش النظام المتمركز في الكلية الحربية يستهدف منذ الصباح بالرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون المباني السكنية في حي الوعر، شمال غربي المدينة، فيما تشتعل الحرائق في مدينة المعارض، جراء القصف على حي الوعر.
إلى ذلك استهدف الجيش "الحر"، بعشرات قذائف الهاون، معاقل القوات الحكومية داخل الفرقة 17 شمال مدنية الرقة.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النظام يقصف حلب بالبراميل المتفجرة لليوم الرابع وانفجارات ضخمة في حماة النظام يقصف حلب بالبراميل المتفجرة لليوم الرابع وانفجارات ضخمة في حماة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النظام يقصف حلب بالبراميل المتفجرة لليوم الرابع وانفجارات ضخمة في حماة النظام يقصف حلب بالبراميل المتفجرة لليوم الرابع وانفجارات ضخمة في حماة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon