توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعدما أبلغوا أهله بالإفراج عنه في 27 ديسمبر الجاري اعتبروه منتحرًا

هيوغ روبرتسون يتَّهم نظام الأسد بقتل طبيب بريطاني تحت التَّعذيب في السُّجون السُّورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هيوغ روبرتسون يتَّهم نظام الأسد بقتل طبيب بريطاني تحت التَّعذيب في السُّجون السُّورية

وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية هيوغ روبرتسون
لندن - مصر اليوم
اتهم وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية، هيوغ روبرتسون، الثلاثاء، "السلطات السورية بأنها عمليًّا اغتالت طبيبًّا بريطانيًّا كان محتجزًا في سورية، بعد أن أُلقي القبض عليه، في ما كان يُعالج طوعًا جرحى مدنيين سوريين". وأكَّد روبرتسون، "المعلومات التي أشارت إلى مقتل الطبيب، عباس خان"، قائلًا، "لا شيء يمكن أن يبرر المعاملة التي لقيها من جانب السلطات السورية، والتي عمليًّا اغتالتْ مواطنًا بريطانيًّا كان موجودًا في بلدهم لمساعدة مصابين في حربهم الأهلية".
وتابع الوزير البريطاني، "تأكد أنه توجَّه إلى سورية لمساعدة الشعب السوري الذي يعاني من الحرب الأهلية"، مطالبًا السلطات السورية بـ"إيضاحات عاجلة".
وتمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان، من الاتصال بزوجة الطبيب، حنان يحيى، التي قالت، إن "المسؤولين السوريين أبلغوا النائب غالاوي أن زوجها انتحر"، لكن مدير المرصد، رامي عبدالرحمن، اعتبر، أن "خان قضى جراء التعذيب؛ لأن هناك مئات من الحالات المماثلة، التي يؤكد فيها النظام أن السجين انتحر، في حين أنه قضى تحت التعذيب".
وروت إحدى شقيقات الطبيب، سارة خان، لشبكة "سكاي نيوز"، أن "خان اعتقل في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 في سورية"، مضيفة "لم نتلق معلومات من وزارة الخارجية البريطانية حتى حزيران/يونيو 2013، لكننا كنا نعلم آنذاك أنه سجين، وقالوا لنا؛ سنهتم به، لكن أي شيء لم يحصل، ولم يزره أحد".
وتابعت، "توجهت والدتي إلى دمشق، وبعد بضعة أشهر سمح لها بلقائه في وزارة العدل، التي نقل إليها، حيث لم تتعرف عليه حتى بعدما خسر نحو نصف وزنه، وكان يحمل ندوبًا في كل أنحاء جسمه، وفقد بعض أظافره".
وأشارت إلى أنه "في آب/أغسطس 2013 نُقل الطبيب، الذي له ولدان، إلى سجن مدني، وبدا أنه يتحسن، وأخذ يُعلم الإنكليزية للمعتقلين الآخرين، ومنذ ذاك الحين بدأت أمي تقابله بشكل دوري".
وأوضحت، أنه "منذ أيلول/سبتمبر الماضي، باشرت مجموعة من النواب البريطانيين تحركًا في محاولة للإفراج عن خان"، مضيفة "اعتقدنا أن هذا الأمر سيحصل في 27 كانون الأول/ديسمبر الجاري، واتصل نائب وزير الخارجية السوري بوالدتي، وأبلغها أنهم سيفرجون عنه، وكنا سعداء جدًّا، وبدأنا بتزيين المنزل استعدادًا لعودته".
وأعرب شقيق الضحية أفروز خان، عن "سخطه على الخارجية البريطانية"، متهمًا إياها بـ"المماطلة طوال 13 شهرًا"، لكن الوزارة دافعت عن موقفها مؤكدة أن "كل الطلبات القنصلية التي تقدمت بها لزيارة الطبيب تم تجاهلها.
من جهته، أعلن النائب جورج غالاوي، أنه "تلقى الخبر الرهيب، في ما كان يستعد للتوجه إلى سورية لاستعادة خان"، موضحًا أنه "ينتظر توضيحات للظروف المحددة التي أدت إلى وفاة الطبيب".
يذكر أن طبيب العظام، عباس خان،  (32 عامًا)، اعتقل في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 في حلب، وكان شقيقه أفروز خان، مع النائب البريطاني جورج غالاوي، واللذين أكدا موته الثلاثاء.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيوغ روبرتسون يتَّهم نظام الأسد بقتل طبيب بريطاني تحت التَّعذيب في السُّجون السُّورية هيوغ روبرتسون يتَّهم نظام الأسد بقتل طبيب بريطاني تحت التَّعذيب في السُّجون السُّورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيوغ روبرتسون يتَّهم نظام الأسد بقتل طبيب بريطاني تحت التَّعذيب في السُّجون السُّورية هيوغ روبرتسون يتَّهم نظام الأسد بقتل طبيب بريطاني تحت التَّعذيب في السُّجون السُّورية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon