توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدّوا أن الموافقة عليه تستكمل خارطة الطريق والرفض يعني "إرباكها"

خبراء يُحدّدون سيناريوهات المرحلة الانتقاليّة بعد الاستفتاء على الدستور

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء يُحدّدون سيناريوهات المرحلة الانتقاليّة بعد الاستفتاء على الدستور

الرئيس الموقت عدلي منصور ورئيس لجنة الخمسين عمرو موسى
القاهرة ـ عمرو والي
أكد خبراء مصريون، أن الاستفتاء المقبل على الدستور الجديد، سيُحدّد مصير الدولة خلال المرحلة الانتقالية، وأن الموافقة عليه تعني استكمال خارطة الطريق التي أعلنتها القوات المُسلّحة، معتبرين أن رفضه يعني عودة جماعة "الإخوان المسلمين"، فيما استبعدوا في الوقت ذاته هذا الأمر، لوجود حالة من القبول الشعبيّ لمسوّدة الدستور.ورأت نائب رئيس المحكمة الدستورية الأسبق المستشارة تهاني الجبالي، في تصريح إلى "مصر اليوم"، أنه في حال عدم الوصول إلى نسبة الموافقة على الدستور، فيجب العودة  إلى دستور1971 بتعديلاته التي أُجريت في آذار/مارس 2011، مشيرة إلى "ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية حين عمل دستور جديد، وأن تعديل خارطة الطريق الحالية مرفوض، ولا يوجد أي مبرر لتعطيل المرحلة الانتقالية"، مُعربة عن أمنياتها بأن يحظى الدستور الجديد بتوافق مجتمعيّ ذو غالبية مُطلقة.واختلف الفقيه القانونيّ عصام الإسلامبولي مع الرأي السابق، حيث أكد أنه "في حال خروج التصويت على الدستور بـ(لا)، فإن ذلك يعود بنا إلى الإعلان الدستوريّ الذي صدر يوم 7 تموز/يوليو، والمُحدّد لصلاحيات رئيس الجمهورية في إدارة شؤون البلاد"، مشيرًا إلى عدم صحة العودة إلى دستور 1971 أو دستور 2012، مضيفًا أنه "سيكون أمام رئيس الجمهورية اختيارات عدة، إما إصدار إعلان دستوري جديد يُسيّر به البلاد إلى حين إقرار دستور جديد، واستكمال مؤسسات الدولة، أو أن يقوم بتشكيل لجنة أخرى لكتابة الدستور".
واعتبر رئيس حزب "التحالف الشعبيّ الاشتراكيّ" عبدالغفار شكر، أن "التوافق على الدستور الجديد، وهو مُتوقع، سيؤدي بنا إلى استكمال خارطة الطريق، التي أعلنتها القوات المُسلّحة، وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وأنه في حال رفضه والتصويت بـ(لا) سيؤدي ذلك إلى إطالة المرحلة الانتقالية، وتعرّضها لمشاكل من قِبل المعارضين لها، وبالتالي لن يتم إجراء انتخابات برلمانية، ولن تشهد البلاد رئيسًا خلال العام المقبل".
واتفق مع الرأي السابق، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة مصطفى علوي، حيث قال "إن عدم إقرار الدستور الحالي يعني أن الشعب يرى أن ما حدث ليس ثورة، وأنه لابد من عودة الرئيس السابق محمد مرسي إلى مكانه وعودة دستور 2012".
وأضاف علوي، لـ "مصر اليوم"، أن "رفض الدستور الجديد يعني أن الشعب لم يجد فيه  ما يُلبي طموحاته ومُتطلباته، وهنا لن ترى البلاد استقرارًا أو نظامًا للحكم أو رئيسًا  للبلاد أو برلمانًا، وستستمر حالة الصراع بين الطوائف كافة"، مستبعدًا حدوث ذلك، لوجود رغبة من قوى عدة بعدم السماح لجماعة "الإخوان المسلمين" أو القوى المُتحالفة معها بتحقيق مكاسب سياسيّة من أي نوع.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يُحدّدون سيناريوهات المرحلة الانتقاليّة بعد الاستفتاء على الدستور خبراء يُحدّدون سيناريوهات المرحلة الانتقاليّة بعد الاستفتاء على الدستور



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يُحدّدون سيناريوهات المرحلة الانتقاليّة بعد الاستفتاء على الدستور خبراء يُحدّدون سيناريوهات المرحلة الانتقاليّة بعد الاستفتاء على الدستور



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon