توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أدى إلى افتعال مواجهات بين طلبة يساريين وآخرين من التيار الإسلامي

قرار حكومي بإحداث كليات طب يثير موجة احتجاجات اجتماعية في تونس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قرار حكومي بإحداث كليات طب يثير موجة احتجاجات اجتماعية في تونس

جانب من الاحتجاجات في تونس
تونس - أزهار الجربوعي
أثار قرار الحكومة التونسية بإحداث 3 كليات طب لتدعيم التنمية والتعليم في عدد من المحافظات الفقيرة على غرار مدنين وسيدي بوزيد، موجة غضب شعبية عارمة ببقية الجهات التي طالبت هي الأخرى بحقها في التنمية وفي احتضان كليات للطب ، يأتي ذلك فيما نشبت مناوشات بين طلبة يساريين  واخرين من المحسوبين على التيار الإسلامي، إثر قرار الاتحاد العام لطلبة تونس  (يساري) تنفيذ اضراب مفتوح في كافة المؤسسات الجامعية ردا على ما وصفه بـ" موجة العنف التي طالت الجامعة ، واحتجاجا على تملص سلط الاشراف من الاتفاقات التي أمضتها مع قيادة الاتحاد حول المطالب الطلابية".
وقال رئيس الحكومــة التونسية علي العريض، الخميس، "من المستحيل إنشاء كلية طبّ في جميع المحافظات في الوقت الراهن، مضيفا أن الحكومة تتفهم مطالبة الجهات المهمشة والمحرومة بحقها العادل في التنمية وتوزيع الثروة إلا أنه شدّد على أن الحكومة تعكف على دراسة الملفات وإيلاء كل محافظة نصيبها من التنمية ومن المشاريع.
من جانبه أعرب المجلس الوطنى لعمادة الاطباء عن "استغرابه لقرار الحكومة احداث ثلاث كليات طب جديدة بتونس دون انتظار نتائج الحوار المجتمعي الذى تشرف عليه وزارة الصحة قصد اصلاح المنظومة الصحية ".
وفي قابس، جنوب البلاد نظم  ممثلو اتحاد الشغل ومنظمة الأعراف و منظمات المجتمع المدني وأهالي المحافظة مسيرة احتجاجية ضد ما اعتبروه حرمان الولاية  من بعث مستشفى جامعي وكلية طب.
وتأتي هذه المسيرة بعد القرارات الاخيرة التي اتخذها مجلس وزاري باحداث 5 كليات للطب و الصيدلة في المناطق الداخلية والتي أعلن عنها وزير التعليم العالي التونسي المنصف بن سالم.
وأكد المحتجون أنهم مصرون على مطالبهم وأنهم سيعملون على التصعيد في الأيام المقبلة  بالالتجاء إلى أشكال نضالية أخرى في صورة عدم استجابة الحكومة.
وكان وزير التعليم العالي منصف بن سالم قد  أعلن عن برمجة إحداث  ثلاث كليات طب في كل من مدنين والكاف وسيدي بوزيد وكلية طب أسنان في القصرين وكلية صيدلة في جندوبة.
وقال بن سالم " إن ارضاء كل الولايات غير ممكن"، مشيرا إلى أن إحداث كلية طب بمدنين كان بطلب من ليبيا التي تعهدت  بالمشاركة في انجازها لتمكين الطلبة الليبيين من الدراسة بها.
.وأوضح وزير التعليم العالي  المنصف بن سالم أنّ قرار إحداث مؤسّسات التعليم العالي الصحيّة الجديدة كان موضوعا بصدد الدّرس منذ مارس 2012 حيث فكّرت وزارتي الصّحة والتعليم العالي في ضرورة إحداث توازن في مجالات التعليم العالي الصحّي بين الشريط السّاحلي والمناطق الداخليّة بما توفر من إمكانيّات مع الحرص على إنجاز مؤسّسات أخرى في السنوات القادمة حسب المتطلبات مبيّنا أنّه تمّ تكوين لجنة مشتركة في هذا المجال للعمل على النظر في مختلف النقائص وتعميق النظر في جميع النواحي بمختلف الجهات من حيث السكان والبنية التحتيّة والمعدّات والأساتذة الجامعييّن والطلبة.
وأبرز  الوزير التونسي أن اختيار الجهات المعنيّة لهذه المؤسّسات راعى إمكانيات الدولة وحاجيّات المواطنين.
على صعيد آخر، عاشت جامعة منوبة التونسية، شمال البلاد، مواجهات بين عدد من الطلبة المنتمين لاتحاد العام لطلبة تونس 'يساريين) وعدد من الطلبة المحسوبين على التيار السلفي.
وأكد الإتحاد  العام لطلبة تونس أن الطلبة الإسلاميين قد بادروا بالعنف وأقدموا على تدمير  المعدات الصوتية التابعة للإتحاد و تمزيق جميع الشعارات المعلقة و صورة المعارض اليساري الذي اغتيل مطلع العام الجاري شكري بلعيد .
وكان الاتحاد العام لطلبة تونس الاضراب العام الوطني قد قرر إضاربا  في كافة المؤسسات الجامعية ردا على ما وصفه بـ" موجة العنف التي طالت الجامعة واستهدفت أبناء الاتحاد، واحتجاجا على تملص سلط الاشراف من الاتفاقات التي أمضتها مع قيادة الاتحاد حول المطالب الطلابية"، مطالبا  برحيل "حكومة الفشل" ، على حد وصف أنصاره.
هذا وفوض الاتحاد المكتب التنفيذي للاتحاد باتخاذ قرار الإضراب العام المفتوح في حالة مزيد تأزم الوضع في الجامعة والبلاد.
ومنذ ثورة 14 يناير 2011، أضحت الجامعة التونسية ، ساحة نزال وصراع بين الطلبة الإسلاميين الموالين للحكومة وحزب النهضة الإسلامي وبين الطلبة اليساريين المحسوبين على فريق المعارضة، خاصة بعد عودة الإتحاد التونسي للطلبة (إسلامي) للنشاط بعد الثورة عقب سنوات من الحظر في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قرار حكومي بإحداث كليات طب يثير موجة احتجاجات اجتماعية في تونس قرار حكومي بإحداث كليات طب يثير موجة احتجاجات اجتماعية في تونس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قرار حكومي بإحداث كليات طب يثير موجة احتجاجات اجتماعية في تونس قرار حكومي بإحداث كليات طب يثير موجة احتجاجات اجتماعية في تونس



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon