توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بدى استياءه من تظاهرات "الشّورى" واعتبرها غير سلميّة

جازي يؤكّد أنّ هناك محاولات جارية لإسقاط الدّولة باسم الثّورة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جازي يؤكّد أنّ هناك محاولات جارية لإسقاط الدّولة باسم الثّورة

مستشار الرئيس السياسي مصطفى حجازي
القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي نبّه مستشار الرئيس السياسي مصطفى حجازي، إلى أنّ هناك من يسعى لاسقاط الدّولة باسم الثّورة، مشيرا إلى أنه لا يوجد نظام كامل في مصر الآن كي تتم معاداته. وأوضح حجازي أن ما تشهده مصر هو مجموعات تنظيمية تشارك مع الحكومة المؤقتة في تأسيس النظام الديمقراطي للانتقال من مرحلة الانفعال إلى مرحلة المسؤولية، واصفا ما حدث أمام مجلس الشورى بـ"التظاهرات غير السلمية" بل رفض لتفعيل القانون.  وأشار مستشار الرئيس في تصريحات متلفزة مساء الثلاثاء، إلى أن المؤسسات القائمة الآن تسعى لبناء النظام، وأن صناع القرار يمثلون الثورة وحريصون على المصلحة العليا للدولة. وأبدى مصطفى حجازي، استياءه من مظاهرة مجلس الشورى التي رفضت قانون تنظيم المظاهرات، واصفا إياها بـ "الرافضة لدولة القانون، وأضاف "ما شاهدته اليوم يرفض فكرة دولة القانون التي هي أحد أعمدة بناء الدولة" ، خصوصا أن الدول الغربية لا يمانع شعبها في تشريع قانون تنظيم حق التظاهر، ووزارة الداخلية تريد أن تشارك بصورة جيدة مع الدولة حتى يتم بناء مؤسسات الدولة" حسب قوله.
وكشف مصطفى حجازي أن قانون التظاهر صدر بعد توافق مجتمعي عليه، مؤكداً أن الفترة الحالية التي يشهد فيها الشارع المصري عنفاً يستلزم من الدولة إصدار مثل هذا القانون، الذي يوافق معايير الدولة لتنظيم التظاهرات السلمية.
ونوه مستشار الرئيس إلى أن هناك أشخاصا لا يريدون مثل هذا القانون ليتمكنوا من أعمالهم الإرهابية وتعطيل حياة المصريين، مضيفاً الكتلة الشعبية التي ساهمت في نجاح ثورتي 25 كانون الثاني/يناير و30 حزيران/يونيو وافقت على القانون.
وأكد حجازي أن الكثير من الناس كان يتشكك في إنهاء حالة الطوارئ، وأن النظام الحالي سيفعل مثل مبارك، ولكن تم إلغاؤها بعد 3 شهور، مشيراً إلى أن هناك اتفاقا واختلافا على نصوص "قانون التظاهر"، لكن لا ترفضه كله.
ودعا حجازي إلى التفرقة بين السلام الاجتماعي وما يحدث الآن، قائلا "إن هناك اختلافا كبيرا يجب تحديده وكان الهدف من وقفة اليوم رفض فكرة القانون.
وأوضح حجازي أن المصريين ينتقلون إلى مرحلة المسؤولية و"هذه نقلة ليست سهلة وفي عصر مبارك كان يحكم بالقهر، وفي 25 كانون الثاني/يناير استعاد الشعب الإنسانية ولن يستطيع أحد إرجاع مصر قبل 25 كانون الثاني/يناير و30 حزيران/يونيو وما يوجد الآن هو مجموعات تنظيمية تشارك في تأسيس النظام الديمقراطي.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جازي يؤكّد أنّ هناك محاولات جارية لإسقاط الدّولة باسم الثّورة جازي يؤكّد أنّ هناك محاولات جارية لإسقاط الدّولة باسم الثّورة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جازي يؤكّد أنّ هناك محاولات جارية لإسقاط الدّولة باسم الثّورة جازي يؤكّد أنّ هناك محاولات جارية لإسقاط الدّولة باسم الثّورة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon