توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من خلالِ حملة مُنظمة الحالي تُمهد لإمكانيّة توجيّه ضربة عسكريّة لها

إسرائيّل تضخمُ من قدراتِ "حماس" العسكريّة لتبررِ حربِها المُقبلة ضدِ غزة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إسرائيّل تضخمُ من قدراتِ حماس العسكريّة لتبررِ حربِها المُقبلة ضدِ غزة

عناصر تابعين لحركة حماس
رام الله ـ وليد أبو سرحان
تواصلُ إسرائيل بأذرعها المختلفة منذ شهور تضخيّم قدرات "حماس" العسكرية وفصائل المقاومة في قطاع غزة إعلاميّا، حيث يظهر بين الحين والآخر مسؤول عسكري أو سياسي إسرائيلي ليهول من قدرة "حماس" التي تتعاظم في قطاع غزة الذي المحاصر منذ سنوات وحتى بات من دون تيار كهرباء ومحروم من أبسط حقوقه الحياتية في الغذاء والدواء، لتشرع وسائل الإعلام الإسرائيلية بالترديد والتهويل من خطورة "حماس" على أمن اسرائيل ، الأمر الذي يستدعي التحرك لوقف الخطر الداهم على أمن اسرائيل، وذلك في حملة منظمة تستشف تنفيذها في الوقت الحالي تمهيدًا لإمكانية توجيه ضربة عسكرية مؤلمة لقطاع غزة معظم ضحاياها من المدنيين الفلسطينيين الابرياء بحجة وقف الخطر الاستراتيجي على أمن اسرائيل.
وشهدت الايام الماضية حملة اسرائيلية شبه شاملة لتعظيم قدرة حماس العسكرية وتم تسليط الضوء بشكل كبير على بناء الحركة شبكة من الانفاق تحت الارض على الحدود مع اسرائيل وداخل غزة إضافة لإطلاقها مناطيد لمراقبة تحركات الجيش الإسرائيلي ورصدها.
 وعبّر ضابط في الجيش الاسرائيلي عن قلق كبير من برنامج حماس في جمع المعلومات عن تحركات الجيش الاسرائيلي عبر استخدام منطاد مزود بكاميرات تسجيل.
وبحسب ما نشر موقع ‘والاه’ الاسرائيلي الخميس فقد اعتبر الضابط الكبير في قيادة الجيش الاسرائيلي في المنطقة الجنوبية، بأن حماس تستعد للشروع بتنفيذ برنامج جديد لجمع المعلومات عن تحركات الجيش على طول الحدود، وكذلك على طول شواطئ قطاع غزة بالإضافة لقدرة هذا المنطاد على جمع المعلومات من داخل المناطق الاسرائيلية.
وشدد الضابط على أن هذه المناطيد تدلل على نوايا حماس ليس فقط في تطوير نظام القذائف الصاروخية وبناء الأنفاق الهجومية الواصلة إلى داخل إسرائيل، ولكنها تعكف أيضاً على جمع المعلومات الاستخباراتية بالإضافة لمتابعتها لحركة الجيش والمستوطنين.
وأشار الضابط إلى أن إسرائيل وافقت قبل عدة أشهر على إدخال غاز الهيليوم إلى القطاع لأغراض مدنية، ولكنها ستبحث هذا الموضوع من جديد على ضوء التطورات الأخيرة.
وأضاف "إن حركة حماس تسعى لتطوير قدراتها العسكرية ليس فقط من خلال الصواريخ وحفر الأنفاق وامتلاك أنواع مختلفة من السلاح، وانما من خلال تطوير قسم خاص بجمع المعلومات  عن إسرائيل. وتحركات الجيش الاسرائيلي".
وفي ظل الخطة الإسرائيلية لتعظيم قدرة "حماس" إعلاميًا، اعتبر الخبير الجيولوجي الإسرائيلي "يوسي لنغوستكى" وهو عقيد في الاحتياط الإسرائيلي وعنصر سابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بان تشكل الأنفاق تحدياً نوعياً أمام إسرائيل في ميدان المواجهة مع التنظيمات الفلسطينية في قطاع غزة، كونها خلقت بيئة جديدة للصراع بعيدة عن ميادين القتال الاعتيادية للجيش الإسرائيلي البرية والجوية والبحرية، وحداثة الخبرة لدى المنظومة الأمنية الإسرائيلية في التعامل معها مما جعلها نقطة ضعف في استراتيجية الدفاع الإسرائيلية.
وتكمن الصعوبة في التعامل مع تحدي الأنفاق في اتساع رقعة انتشارها على طول الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، وقلة المعلومات الاستخبارية بشأن أماكن حفرها ومساراتها وأهدافها ، فضلاً عن تأخر المنظومة الأمنية الاسرائيلية في إيجاد حلول لهذه المعضلة ، على حد قوله.
وأوضح الخبير، أن جميع الحلول التي يعكف الجيش الاسرائيلي والمنظومة الأمنية على تجنيدها في مجال محاربة الأنفاق بما فيها الاستعانة بخبرات خارجية لن تكون مجدية ، وذلك حسب قوله: "لأنهم بدأوا متأخرين جداً وهم يقومون بذلك بعد أن  "هربت الحصون من الإسطبل" كما يقول المثل الشعبي في إسرائيل ، وهناك أنفاق حفرت بالفعل منذ سنوات ولا نعلم عن وجودها وحتى أفضل أجهزة الكشف الجيوفيزيائية لن تستطيع الكشف عنها الان".
"وحسب لنغوستكى" بدأ التعامل مع موضوع الأنفاق منذ عام 2005 عندما كانت "إسرائيل" تسيطر على قطاع غزة , وذلك في أعقاب مقتل 14 جندي إسرائيلي في عمليات مختلفة على محور "صلاح الدين" الواقع بين قطاع غزة والحدود المصرية, وقبل عام من أسر الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط" من قبل التنظيمات الفلسطينية في القطاع.
ولفت الخبير الإسرائيلي أنه قبل حوالي ثمانية أعوام عندما كان "موشي يعلونِ" يشغل آنذاك منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي دعاه لفحص الموضوع، فقال له وللجيش: "أصغوا جيداً , موضوع الأنفاق سيُشغلنا وسيلاحقنا سنوات طويلة إلى الأمام , ولن يتوقف الأمر عند محور صلاح الدين فقط وإنما سينتقل الأمر على طول حدود غلاف غزة وفي لبنان ، وأيضاً ربما علي حدود أخرى , نحن نتحدث عن موضوع مهني جداً".
وأوضح "لنغوسكتي" أن الجيش الإسرائيلي والمنظومة الأمنية يُقدرون أن حركة حماس حفرت أو في مراحل بناء عشرات الأنفاق من غزة وصولاُ إلى "إسرائيل" , وعملياً يمكن القول في كل ما يتعلق بالأنفاق أن الجيش الإسرائيلي "مازال يتلمس طريقه في الظلام" أو بعبارات مقنعة قل ليس لدى "إسرائيل" أي معلومات أين تُحفر تلك الأنفاق , وإلى أين تؤدي , لقد أصبحت هذه الأنفاق تتحول تدريجياً لنقطة الضعف في الدفاع عن "إسرائيل".
وتلمس من الحديث الاسرائيلي المتواصل عن تعاظم قوة فصائل المقاومة بغزة وخاصة حركة حماس بان هناك نية اسرائيلية مبيتة لتهيئة الرأي العام في اسرائيل بل وفي العالم لتقبل توجيه ضربة عسكرية لقطاع غزة, يتقبل فيها المجتمع الدولي مشاهدة سقوط العشرات بل المئات من القتلى الفلسطينيين، تحت مبرر بان اسرائيل تدافع عن امنها امام مليشيات مسلحة اسلامية تخطط للقضاء على دولة اسرائيل
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيّل تضخمُ من قدراتِ حماس العسكريّة لتبررِ حربِها المُقبلة ضدِ غزة إسرائيّل تضخمُ من قدراتِ حماس العسكريّة لتبررِ حربِها المُقبلة ضدِ غزة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيّل تضخمُ من قدراتِ حماس العسكريّة لتبررِ حربِها المُقبلة ضدِ غزة إسرائيّل تضخمُ من قدراتِ حماس العسكريّة لتبررِ حربِها المُقبلة ضدِ غزة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon