توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لم تنصفهم الحكومات المتعاقبة بعد مرور 16 عامًا

مصابوا "مذبحة الأقصر" مازالوا يبحثون عن التعويض

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصابوا مذبحة الأقصر مازالوا يبحثون عن التعويض

مصابوا "مذبحة الأقصر" الشهيرة ما زالوا يبحثون عن التعويض
الأقصر – محمد العديسي
الأقصر – محمد العديسي على الرغم من مرور 16 عامًا على مذبحة الأقصر الشهيرة، والتي راح ضحيتها 59 سائحًا و3 مصريين، فضلاً عن عشرات المصابين، إلا أن الحكومات المتعاقبة، منذ عام 1997، لم تنظر بعين الاهتمام لأسر الضحايا والمصابين، الذين أصيب بعضهم بعاهات مستديمة. مصابو حادث الأقصر ذاقوا الأمرين، في الأعوام الـ 16 الماضية، وطرقوا جميع الأبواب، بحثًا عن تعويض مناسب، ولكن أحدًا لم يأبه بهم.
وأوضح محمد مرعي، وهو حارس في منطقة أثار "حتشبسوت"، وأحد المصابين، أن "مذبحة الأقصر تركت فيه أثرًا نفسيًا لن تمحوه الأيام، حيث تسببت في بتر ذراعه".
وطالب المسؤولين في وزارة الآثار بالنظر لحالته بعين العطف والاهتمام، لاسيما أنه يعمل حارسًا فى المناطق الأثرية، لتدبير نفقات حياته، متسائلاً، في سخرية مريرة "هل هناك حارس أمن بذراع واحد".
وأكّد مرعي أنه "قدم عشرات الشكاوى، للعديد من الجهات الحكومية، طلبًا للتعويض، كما أقام دعوى قضائية، وتحمل نفقاتها، إلا أنه خسرها، ولا يعلم كيف ولماذا خسرها، وما الذنب الذي اقترفه حتى لا يعوضه وطنه عما تعرض له"، كاشفًا عن أنه "تقدم بملف من 9 ورقات، إلى مسؤولي حزب الحرية والعدالة، قبل ثورة 30 يونيو، لإثارة القضية مرة أخرى، وإعادة حقوق المصابين المنهوبة، إلا أن ذلك لم يحدث، ولم يتحرك أحد.
وناشد مرعي حكومة الدكتور حازم الببلاوي بالنظر إليه وإلى زملائه المصابين، بعين الرحمة، وتعويضهم تعويضًا مناسبًا، بعد انتظار مرير دام 16 عامًا.
بدوره، بيّن سيد أحمد يوسف (60 عامًا)، أحد المصابين، أنه "كان يعمل حارسًا للأمن في هيئة الآثار، ومكلفًا بحراسة البوابة الرئيسية لمعبد حتشبسوت، وقت وقوع الحادث، وأصيب في ذراعيه، وفي فخذه الأيسر، بإصابات بالغة"، مؤكدًا أن "الحكومات المتعاقبة تجاهلتهم، ولم تنصفهم، ولم تصرف لهم أية تعويضات، رغم الظروف الصعبة التي مروا بها، باستثناء تلقيهم العلاج في مستشفيات عسكرية، ودعوة الجالية المصرية في بريطانيا لهم لإفطار رمضاني فى القاهرة، ومنح كل منهم مظروفًا فيه 600 جنيه".
ويؤكّد أحمد عبد الباسط، بائع عاديات فرعونية، في منطقة الدير البحري، وأحد المصابين، أن "أحدًا لم يهتم بهم منذ وقوع الحادث", مشيرًا إلى أنهم "لم يتركوا باب مسؤول إلا وطرقوه، بغية تعويضهم عما لحق بهم من أضرار، دون جدوى".
وطالب منسق اللجنة الشعبية لدعم ومناصرة القضايا الوطنية محمد صالح بـ"تأمين المناطق الأثرية في المحافظة، لاسيما معبد حتشبسوت، الذي شهد المذبحة"، مؤكدًا أن "المنطقة يمكن أن تتعرض لأحداث مشابهة، نظرًا لتردي الأوضاع الأمنية".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصابوا مذبحة الأقصر مازالوا يبحثون عن التعويض مصابوا مذبحة الأقصر مازالوا يبحثون عن التعويض



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصابوا مذبحة الأقصر مازالوا يبحثون عن التعويض مصابوا مذبحة الأقصر مازالوا يبحثون عن التعويض



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon