توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قياديّ يؤكِّد أن الحكومة لم تعترض طريقهم لانشغالها بالدفاع عن العاصمة

قوَّات الحماية الكرديَّة تسيطر على 30 ألف كيلومتر مربَّع شمال شرقيِّ سوريَّة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قوَّات الحماية الكرديَّة تسيطر على 30 ألف كيلومتر مربَّع شمال شرقيِّ سوريَّة

عناصر من وحدات "حماية الشعب الكردي"
حلب ـ هوازن عبد السلام
أحرزت وحدات "حماية الشعب الكردي" تقدمًا ميدانيًا ملحوظًا شمال شرقي سورية أخيرًا على حساب التنظيمات الإسلامية كـ "الدولة الإسلامية" و "جبهة النصرة"، إذ تمكنت من السيطرة على 24 قرية ونقطة عسكرية، وفي حين يؤكِّد قياديُّون أكراد أن "الهدف من التقدم الميداني حماية الشعب الكردي من الخطر الأصولي"، يوضّح ناشطون متابعون أن "هذا التقدم يرمي إلى قطع طرق إمداد الكتائب الإسلامية على الحدود مع تركيا، إضافة إلى محاولة ربط الحدود العراقية مع الساحل السوري عبر المناطق الكردية".وتشير الخريطة الميدانية لتقدم وحدات "حماية الشعب الكردية" إلى إمكان الانفتاح الجغرافي بين الدولتين العلوية الساحلية والكردية الشمالية، بحسب ما يؤكد الناشط الكردي ميرال بروردا لـ"الشرق الأوسط"، معتبرًا أن "هذه العملية تحتاج إلى تأمين المناطق الحدودية مع تركيا، كي تتوقف طرق إمداد السلاح عن المجموعات الإسلامية"، ولفت بروردا إلى أن "تركيا لن تمانع وجود قوات كردية على حدودها فهي أفضل بكثير من القوى الإسلامية المتعصبة".وتمتدّ سيطرة وحدات "حماية الشعب الكردي" من أقصى الشمال الشرقي لمنطقة الحدود السورية – العراقية في اتجاه اليعربية والقحطانية والجوادية، مرورًا بريف القامشلي الشمالي، وصولاً إلى عامودا والدرباسية وتل تمر، إضافة إلى سيطرتهم على غرب مدينة "تل أبيض" ومنطقتي "عين العرب" و"عفرين".
ويعزو بروردا سبب تقدم الأكراد وتمكنهم من طرد المقاتلين الإسلاميين إلى "الحاضنة الشعبية التي تؤيدهم في مختلف مناطق الحسكة والقامشلي، إضافة إلى تشتت التنظيمات الإسلامية بسبب قتالها على جبهات عدة، فهي تقاتل الجيش الحر والأكراد والحكومة".
وتخوض قوات الحماية في هذه الأثناء معارك عنيفة في غرب مدينة رأس العين بهدف طرد الإسلاميين منها، في حين يؤكِّد الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب الكردي ريدور خليل لـ"الشرق الأوسط" أن المقاتلين الأكراد سيطروا خلال الأيام الماضية على أكثر من 24 قرية ونقطة عسكرية، وكان آخر هذه القرى تل حلف وأصفر نجار في ريف رأس العين في محافظة الحسكة السورية.
ونفى الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب الكردي "وجود أي دعم لوجستي أو عسكري يقدم لوحدات حماية الشعب من قبل أطراف أخرى، محلية وخارجية"، موضحًا أن "ما يقدم لتلك الوحدات يقتصر على الدعم المادي من خلال حملات تبرع ينظمها الأكراد في تركيا والعراق وإيران".
وكان رئيس حزب "الاتحاد الديمقراطي" صالح المسلم أعلن، الثلاثاء: "قرب انتهاء تحرير كل المناطق الكردية"، مشيرًا إلى أن "الوحدات الكردية تسيطر بصورة كاملة على أكثر من 30 ألف كيلومتر مربع من المناطق الكردية في سورية".
وأكد، في تصريحات إلى "وكالة الأنباء الألمانية" أن "الحكومة السورية لم تعترض طريقهم في تحريرهم لتلك المناطق لانشغالها بالدفاع عن العاصمة دمشق"، نافيًا "حدوث أي اشتباكات أو حتى احتكاكات من الجانب التركي تجاه القوات الكردية عقب سيطرتها على المناطق الحدودية".
من ناحيته، أوضح خليل أنه "ما من احتكاكات مع القوات الحكومية لأنها انسحبت من مناطقنا منذ مدة، بسبب الضغط الشعبي الرافض لوجودها"، نافيا وجود أي تواصل أو تنسيق مع الحكومة السورية.
وأشار إلى أن "الفرق الهندسية التابعة لوحدات حماية الشعب، تعكف حاليا على إزالة الألغام داخل مدينة اليعربية الحدودية، التي استعادت السيطرة عليها أخيرا، وتشكيل مجلس محلي لإدارة المدينة"، لافتا إلى أن "المجلس المحلي سيتولى إدارة المؤسسات كافة ومنها المعبر الحدودي، إضافة إلى تشجيع العائلات التي تركت المدينة على العودة إلى مساكنها".
وأكد أن "الاستقرار الأمني الذي تشهده المناطق الكردية الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردي، شجع عائلات عدة سبق وهربت إلى العراق وتركيا على العودة إلى مناطق سكنها"، لافتا إلى أن "إدارة هذه المناطق من مهام مجالس محلية تضم ممثلين عن مكونات المنطقة كافة من عرب وأكراد وآشوريين".
ورغم أن وحدات "حماية الشعب الكردي" يقودها حزب "الاتحاد الديمقراطي"، وهو الجناح السوري لحزب "العمال الكردستاني" فإنها تضم مقاتلين أكرادًا من توجهات سياسية مختلفة، وتتوزع هذه الوحدات في مناطق مختلفة تساند بعضها البعض.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوَّات الحماية الكرديَّة تسيطر على 30 ألف كيلومتر مربَّع شمال شرقيِّ سوريَّة قوَّات الحماية الكرديَّة تسيطر على 30 ألف كيلومتر مربَّع شمال شرقيِّ سوريَّة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوَّات الحماية الكرديَّة تسيطر على 30 ألف كيلومتر مربَّع شمال شرقيِّ سوريَّة قوَّات الحماية الكرديَّة تسيطر على 30 ألف كيلومتر مربَّع شمال شرقيِّ سوريَّة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon