توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الببلاوي استعان بالجميع لئلا تُتَّهَم الحكومة بفضِّ اعتصام الأزهر بالقوَّة

فايق يؤكِّد العمل لتكون حماية حقوق الإنسان جزءًا من سياسة البلد قدر المستطاع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فايق يؤكِّد العمل لتكون حماية حقوق الإنسان جزءًا من سياسة البلد قدر المستطاع

رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان محمد فايق
القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي أكَّد رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان محمد فايق أن المجلس يواصل العمل لتكون حماية حقوق الإنسان جزءًا من سياسة البلد قدر المستطاع، موضحًا أن رئيس الحكومة حازم الببلاوي استعان بالجميع لئلا تُتَّهَم الحكومة بفضِّ اعتصام الأزهر بالقوَّة. وأشار فائق إلى أن "رئيس الوزراء الدكتور حازم الببلاوي اتصل بي، وقال إن هناك اعتداءات على كل شيء وتخريبًا داخل الجامعة من قِبل الطلاب التابعين لجماعة "الإخوان"، وطلب متابعة الامر، والوقوف على مجريات الأمور، وطلب رئيس الجامعة منهم التدخل الأمني، كما طلب وزير الداخلية من النائب العام وجود النيابة أثناء فضِّ التظاهرات، حتى لا يتمَّ توجيه الاتهام لقوات الشرطة بأنها استخدمت العنف".  وأوضح أنه قدم اعتذره لرئيس الوزراء "لأني لم أجد نفسي طرفًا في الأمر، ولكن قمت بالاتصال بعدد من المنظمات الحقوقية لمتابعة الموقف معنا، والتحقق من كل شئ وللأسف أن هناك اعتقادًا سائدًا بأن حقوق الانسان هي سبب الفوضي والعنف في البلاد".
وأعلن أن "ما حدث، الأربعاء، من التظاهرات لا يمكن أن يكون تعبيرًا سلميًا عن الرأي، فما حدث في جامعة الأزهر، الأربعاء، يخرج تمامًا عن السلمية، وهي أفعال لا يحميها القانون الدولي لحقوق الإنسان، وعلى المسؤولين في الجامعات أن يتعاملوا من هذا المنطلق، وخصوصا في ظل الظروف التي نمر بها حاليًا، ويتطلب ذلك تعاونًا صادقًا بين المجتمع المدني وحماية أمن المجتمع والمواطنين، وأن يتم في إطار حقوق الإنسان، ونُقدِّر اهتمام مجلس الوزراء بأخذ رأي المجلس، ومواجهة هؤلاء بطرق سلمية، وسنعمل بكل قوة على حماية حقوق الإنسان، وأن يكون ذلك جزءًا من سياسة الدولة بقدر ما نستطيع، وسنلتزم باستقلالنا". وأوضح فايق أن "المجلس القومي لحقوق الإنسان حرص على الاجتماع مع منظمات المجتمع المدني وخاصة المهتمة بحقوق الانسان، وتبادل الآراء، وبحث سبل التعاون، ويأتي هذا الملتقى في ظروف صعبة ولحظة تاريخية فارقة، ونحن نؤسس دولة القانون وملتزمون بخارطة المستقبل، وللأسف هناك حالة من الفوضى وتعريض المواطنين للخطر، فهناك تصوُّر أن علينا أن نختار بين حقوق الانسان والأمن في البلاد، لكن على العكس فحقوق الإنسان مرتبطة ارتباطًا كليًا وجزئيًا بأمن البلاد، وبالتالي لا يمكن التضحية بأيٍّ من الأمن أو حقوق الإنسان لأيٍّ من الأسباب، خصوصًا بعد "ثورة يناير 2011"، التي كانت تنص على الحرية وحقوق الإنسان، فالدولة لم تعُد سلطة فوق المجتمع، ومن هنا نتصور أن يكون هناك علاقة جديدة بين الدولة والمجتمع المدني، وهناك أيضًا تغيير في سياسة الدولة للحفاظ على المجتمع المدني". وأوضح "فيما مضى كان هناك فجوة كبيرة بيننا وبين الدولة، وهناك إرادة حقيقية الآن من قِبل جميع الأطراف لإقامة دولة حديثة تُبنَى على احترام كامل لحقوق الإنسان".  وأشار فايق خلال "الملتقى الثامن لحقوق الإنسان" إلى أن "مشروع قانون تنظيم الحق في التظاهر طلبنا طرحه في حوار مجتمعي، ووافق رئيس مجلس الوزراء الدكتور حازم الببلاوي على ذلك، وعقد المجلس القومي لحقوق الإنسان جلسة لمناقشة هذا القانون، وقمنا بكتابة عدد من الملاحظات، فالقانون المقترح تضمَّن تجريم أفعال تخصُّ المواطن من حيث البلطجة واستخدام الأسلحة، كل هذه لها أحكام في قانون العقوبات، فلا مبرِّر لوجودها في مشروع القانون، كما طالبنا بإلغاء موادّ رأينا أنها لا تنظِّم الحق، ولكنها تقيِّد الحق، وأصدرنا بيانًا لتوضيح هذه العملية، ولم نكتفِ بذلك، فقد قام المجلس بعقد ورشة عمل لمناقشة مشروع القانون، وهذه سابقة جيِّدة من رئيس الوزراء، ونريد توسيع العمل من المشاركة من المجتمع المدني، ونحن سنقوم بالعمل وفقًا للاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فايق يؤكِّد العمل لتكون حماية حقوق الإنسان جزءًا من سياسة البلد قدر المستطاع فايق يؤكِّد العمل لتكون حماية حقوق الإنسان جزءًا من سياسة البلد قدر المستطاع



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فايق يؤكِّد العمل لتكون حماية حقوق الإنسان جزءًا من سياسة البلد قدر المستطاع فايق يؤكِّد العمل لتكون حماية حقوق الإنسان جزءًا من سياسة البلد قدر المستطاع



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon