توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكد أن ما حدث في 25 يناير كان حالة غضب حقيقية تمَّ استغلالها

عبد اللطيف المناوي يروي تفاصيل جديدة عن علاقة مبارك بطنطاوي ورفضه للأوامر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عبد اللطيف المناوي يروي تفاصيل جديدة عن علاقة مبارك بطنطاوي ورفضه للأوامر

الرئيس الأسبق لقطاع الأخبار بالتلفزيون المصري عبد اللطيف المناوي
القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي أكد الرئيس الأسبق لقطاع الأخبار بالتلفزيون المصري،عبد اللطيف المناوي أنه لم يكن هناك بيان مرسل من جمال مبارك بإقالة المشير طنطاوي و المجلس العسكري كما ردد البعض، وأوضح "لا أعتقد أن هناك ورقة في دواليب العمل المصري تحمل توقيع جمال مبارك، فهو كان له التأثير في صنع القرارات و ليس إصدارها بشكل رسمي". وكشف المناوي عن  "نشوب خلاف حاد بين طنطاوي ومبارك حينما عرض الثاني على الأول تولي رئاسة الوزراء ومنصب نائب الرئيس، وقابل المشير طلب رئيسه بالرفض، و أكد له أنه سعيد بدوره في القوات المسلحه، وهو ما أغضب مبارك بشده و قال له " لو مش عايز تشتغل خلاص اقعد في البيت"و لكن المشير لم ينفذ الأمر ووصف الإعلامي عبد اللطيف المناوي حديث باسم يوسف عن أحداث 30يونيو و 3يوليو بالانقلاب، بأنها نكته "دمها تقيل" و تحدٍ سافر للرأي العام المصري و جموع الشعب، لا سيما و أننا بذلنا جهدا كبيرا في اقناع المجتمع الدولي بأن ينظر لما حدث في مصر على أنه إرادة شعب انحاز لها الجيش.
وأكد المناوي أن مقدم "البرنامج" يتبع ثقافة الأراجوز في الأرياف،و لكنه لا يدرك أن الاراجوز لا ينبغي له الخروج عن التوجه العام للمجتمع وإلا تعرض للانتقام، وهو ما يفسر حالة الغضب العام السائده ضده على صفحات التواصل الاجتماعي . وقال عبد اللطيف المناوي، رئيس قطاع الأخبار الأسبق، هناك خلط بين مفهوم إعلام الدولة والإعلام الرسمي، ولكن في الحقيقة هناك اختلاف بين المفهومين، لأن الدولة تختلف عن الحكومة وهذه نقطة حاولنا توضيحها بقدر الامكان، واكتشفنا أن هذه المسألة غير قابلة للتغيير بسبب التنظيم الداخلي داخل مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون . وأضاف المناوي  في تصريحات صحفية أنه كانت هناك مساحة من الحرية تتغاضى عنها الحكومة، ولكن هذه المساحة فشلت في إدارة الأزمة وهو ما أدى إلى اكتشاف الارادة السياسية لم تكن تريد ذلك في 25 يناير2011.
وأشار المناوي إلى أنّ ما حدث في 25 يناير هو عبارة عن حركات احتجاجية لعرض بعض المطالب لبعض ضحايا انتخابات مجلس شعب 2010 ولكنها ليست ثورة، وأن هناك بعض الأعضاء من الحزب الوطني شاركوا في هذه الأحداث بسبب خسارتهم في انتخابات مجلس الشعب وهو ما قابلته الحكومة بعدم ادراك لما يحدث على ارض الواقع الذي أدى إلى تفاقم الأمور. وأكد المناوي أن ما حدث في 25 يناير هو حالة غضب حقيقية موجودة، ولكن تم استغلالها من قبل بعض الهيئات وخطأ وزارة الداخلية تحميل كل مظاهرات 25 يناير لجماعة الإخوان المسلمين، لأن ما حدث كان تحدي لإرادة الدولة، لأن الإخوان لم يشاركوا في بداية احداث 25 يناير، وتم استحضار التيار الإسلامي في الفترة من 25 يناير حتى 28 يناير. وقال المناوي "استشعرت أن شعار "الشعب يريد اسقاط النظام" ليس شعار مصري خالص، لأن هتافات المصريين فيها نوع من النغم والتطوير وليس لدينا اسلوب القطع وهذا الشعار هو شعار دخيل علينا من تونس". وتابع قائلاً "تعاملت من اليوم الأول بمبدأ الدفاع عن الوطن، وليس الدفاع عن شخص أو نظام وهو ما جعلنا ندير المسألة اإلى الصالح العام، رغم أنه كانت هناك قرارات باستفزاز الرأي العام والابتعاد عن الحيادية نوعا ما وهناك بعض الجهات كانت تحول جذب هذا الجهاز إليها"
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد اللطيف المناوي يروي تفاصيل جديدة عن علاقة مبارك بطنطاوي ورفضه للأوامر عبد اللطيف المناوي يروي تفاصيل جديدة عن علاقة مبارك بطنطاوي ورفضه للأوامر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد اللطيف المناوي يروي تفاصيل جديدة عن علاقة مبارك بطنطاوي ورفضه للأوامر عبد اللطيف المناوي يروي تفاصيل جديدة عن علاقة مبارك بطنطاوي ورفضه للأوامر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon