توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دافع باستماتة عن حكومة الـ39 وزيرًا وأعلن أنه يعمل إلى جانب الملك

بنكيران يهاجم خصومه السياسيين ويؤكد أن قراراته تصب في مصلحة الشعب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بنكيران يهاجم خصومه السياسيين ويؤكد أن قراراته تصب في مصلحة الشعب

رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران
الرباط ـ رضوان مبشور
دافع رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران عن حكومته الجديدة، معتبرًا إياها جاءت لتجنيب البلاد من أزمة سياسية في ظرفيّة يعرف فيها المحيط الإقليمي مجموعة من التقلبات، ورد عن وزرائه السابقين بمن فيهم وزراء حزب "الاستقلال" المنسحبين من الحكومة، كما أجاب عن اختياراته بخصوص هيكلة وتشكيلة حكومته الجديدة، التي عيّنها العاهل المغربي محمد السادس بشكل رسمي، الخميس الماضي، في القصر الملكي في الرباط، بعد 3 أشهر من المفاوضات مع حزب "التجمع الوطني للأحرار"، كما دافع باستماتة عن بعض اختياراته الاقتصادية كنظام "المقايسة" (ربطها بالسعر العالمي هبوطًا وصعودًا) في أسعار المحروقات، وأكد أنه "في مصلحة الشعب"، واعتبره "خطوة لإصلاح صندوق المقاصّة (موازنة الأسعار)".ولم يُخفِ رئيس الحكومة المغربية وهو يتحدث في برنامج تلفزيوني تم بثّه على القنوات العمومية المغربية، ليلة الأحد/الإثنين أن العاهل المغربي كان له دور في تشكيلة الحكومة الجديدة، مبديًا في الوقت ذات ارتياحه لحصول توافق بين القصر ورئاسة الحكومة في ما يخص التشكيلة الحكومة.وأشار إلى أنه "لا يمكنه أن يرفع لائحة للملك ويردّ عليها"، مؤكدًا أنه لم يرفع لائحة هيكلة حكومته للملك "حتى حصل بشأنها توافق قبلي"، وكشف أن العاهل المغربي قال لأعضاء الحكومة مباشرة بعد تنصيبهم الخميس الماضي، "Au Travail"، أي إلى العمل.
ونفى بنكيران أن يكون محمد السادس قد فرض أيّ وزير عليه لتولِّي أيّ منصب في الحكومة، وأكَّد أنه هو من اقترح جميع الأسماء، وقال: "حاشا لله أن يكون الملك قد فرض علينا اسمًا، وأنا من اقترحت جميع الأسماء، وضمت اللائحة 39 وزيرًا".
وهاجم عبد الإله بنكيران حليفه الحكومي السابق حميد شباط، وحمله مسؤولية فشل حكومته في نسختها الأولى، نافيًا في الوقت ذاته وجود أيّ أزمة حكومية، مؤكدًا أن الأزمة التي وقعت على مدى الأشهر الستة الماضية، "كانت أزمة غالبية ولم تكن أزمة حكومية"، مشددًا أن حكومته الأولى "لم تفشل، وحظيت بعطف المجتمع" على حد تعبيره.
وأعلن أن حميد شباط بدأ في مهاجمته مباشرة بعد تعيينه أمينًا عامًا لحزب "الاستقلال"، نافيًا في ذات الوقت أن يكون قد رد الهجوم بالمثل على شباط، مؤكدًا أن حزب "الاستقلال" هو أقرب حزب لـ "العدالة والتنمية" من حيث المرجعية، وأشار أنه "يحترم حزب (الاستقلال) بشكل كبير"، واعتبر "زعماء (الاستقلال) بمثابة زعماء لـ (العدالة والتنمية)"، وقال "علال الفاسي زعيمنا أيضًا".
وفي ما يتعلق بالرفع من عدد الحقائب الوزارية في حكومته من 31 إلى 39 حقيبة وزارية، رغم أن الحزب كان يقول أثناء الحملة الانتخابية إنه يسعى لتشكيل حكومة من 15 وزيرًا فقط، قال بنكيران، "عندما يكون السياسي في المعارضة تكون له نظرة، وعندما يكون في الغالبية تكون له نظرة أخرى"، مؤكدًا أن رواتب الوزراء لا تكلف الشيء الكثير بالمقارنة مع استقرار البلاد.
وأكد أن حزب "التجمع الوطني للأحرار" طالب في بداية المفاوضات بـ 8 حقائب وزارية، علمًا أن "الاستقلال" المنسحب من الحكومة كان يتوفر على 6 حقائب وزارية فقط، وقال إنه لجأ إلى الرفع من عدد الوزارات لأن "بعض القطاعات ثقيلة، ويقع أن الوزراء يشتغلون في ملفات ولا يعطون الأهمية لقطاعات على حساب قطاعات أخرى"، مما أجبره على تجزئة بعض القطاعات، مؤكدًا أن هذا "اقتراح من طرف مزوار".
وأوضح أن جميع الأحزاب السياسية المشكِّلة للائتلاف الحاكم رُفع من عدد الحقائب الوزارية التي تديرها، إلا حزب "العدالة والتنمية"، حيث تم إضافة حقيبتين لحزب "التجمع الوطني للأحرار" بالمقارنة مع حزب "الاستقلال" المنسحب، ورُفعت حصة "الحركة الشعبية" إلى 6 حقائب وزارية بعدما كان يدير 4، كما تم رفع حصة حزب "التقدم والاشتراكية" إلى 5 حقائب في الوقت الذي كان يُسيّر 4 حقائب وزارية فقط في الحكومة الأولى، مؤكدًا أن "هدفه هو ضمان راحة شركائه".
وبخصوص الجدل الذي راج بشأن وزارة الاقتصاد والمال بعدما راج في وقت سابق أن صلاح الدين مزوار هو من سيتمّ تعيينه على رأس الوزارة، قبل أن يتم تعيينه وزيرًا للخارجية عكس التوقعات، أعلن بنكيران: "بالفعل صلاح الدين مزوار كان مرشحًا للمالية قبل أن يتم التراجع عن القرار"، مؤكدًا أن "المفاوضات ليست مباراة في كرة القدم، بل الأهم هو أن يكون الطبق الذي يقدم للمغاربة جيدًا، وهو ما حصل مع الحكومة".
وبخصوص تأخر مفاوضاته مع مزوار أوضح بنكيران أن "الأهم بالنسبة إلى المواطنين هو النتيجة"، لافتًا إلى أن علاقة حزبي "العدالة والتنمية" و "التجمع الوطني للأحرار" شابها في بعض اللحظات مدّ وجزر، خصوصًا أثناء حملة الانتخابات التشريعية، ولذلك يقول بنكيران "احتجنا للتواصل"، وأكد أن "فترة المشاورات مع مزوار كانت مناسبة للتواصل".
وبخصوص تعيين رجل الأعمال حفيظ العلمي وزيرًا للتجارة والصناعة، أكد أن "تعيينه اعتراف بدور رجال الأعمال"، نافيًا في الوقت ذاته أن يكون العلمي محسوبًا على حزب "الأحرار"، كما دافع على الوزراء التكنوقراط في حكومته الجديدة.
وأشاد بنكيران بوزيره محمد الوفا، ودافع عنه بشدة، بعدما رفض الاستجابة لزعيمه في حزب "الاستقلال" حميد شباط ورفض الانسحاب من الحكومة، وأكد أن "الوفا كان مرشحًا بقوة للبقاء في وزارة التربية، قبل أن يتمّ تعيينه في الوزارة المنتدبة المكلف بالحكامة"، وأعلن أن "الوفا يتمتع بقدرات خارقة، في الاقتصاد والقانون والسياسة".
وبخصوص تنازل وزير الخارجية السابق سعد الدين العثماني عن منصبه أعلن بنكيران أن "مغادرة العثماني للخارجية مسألة مؤلمة بالنسبة (للعدالة والتنمية)"، معتبرا إياه "من بين رموز الحزب"، وأكد أن تنازله عن الخارجية جاء من أجل مصلحة الوطن، مشيرًا إلى أن ما قام به العثماني "درس للجميع"، موضحًا أن "هناك رجالاً يقدرون مصالح البلاد على المصالح الشخصية".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنكيران يهاجم خصومه السياسيين ويؤكد أن قراراته تصب في مصلحة الشعب بنكيران يهاجم خصومه السياسيين ويؤكد أن قراراته تصب في مصلحة الشعب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنكيران يهاجم خصومه السياسيين ويؤكد أن قراراته تصب في مصلحة الشعب بنكيران يهاجم خصومه السياسيين ويؤكد أن قراراته تصب في مصلحة الشعب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon