توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استنكر مجازر الذيابية والحسينية واعتبرها لإشعال حرب طائفية

الحكومة الموقتة تنتقد سلبية الغرب وطعمة يعلن جاهزية حكومته

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحكومة الموقتة تنتقد سلبية الغرب وطعمة يعلن جاهزية حكومته

أحمد طعمة رئيس الحكومة السورية المؤقتة
دمشق - جورج الشامي
انتقد رئيس الحكومة السورية الموقتة أحمد طعمة سلبية المجتمع الدولي في التعامل مع المجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد، وميليشيا "حزب الله"، واصفًا الأخير بأنه "إرهابي"، في حق المدنيين العزّل في سورية، فيما استنكر "المجلس السوري للسلم الأهلي" في "الائتلاف الوطني السوري"، ما وصفه بالسلوك الإجرامي، الذي تنهجه ميليشيا "حزب الله" اللبناني، وألوية أبو الفضل العباس، الموالية لقوات بشار الأسد، والتي ارتكبت مجزرة مروعة، راح ضحيتها 120 شخصًا من أهالي الذيابية والحسينية في الريف الدمشقي.واعتبر المجلس "أن بشار الأسد يسعى، عبر ميليشيا إيران وحزب الله، إلى التأثير في المزاج الفكري للإنسان السوري، وخلق شعور طائفي داخله، يودي بالبلاد إلى الجحيم"، مطالبًا المجتمع الدولي بأن "لا يكون جزءًا من خطة النظام في تفريق الوحدة الوطنية بين أفراد المجتمع السوري، وأن يسارع لوضع حدّ للقتل، الذي تشهده الإنسانية، على أيد ميلشيات حزب الله والنظام".ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى "عدم تقزيم الثورة السورية، وحصرها بالملف الكيماوي، وجعل المواطن السوري لا يعدو عن كونه مادة تفاوض في الصفقات السياسية، وتصفية الحسابات الشخصية، لحكومات الدول الكبرى"، وتعليقًا على تكثيف الجهود الدولية الرامية لتفكيك السلاح الكيميائي وتجاهل دماء السوريين، أشار إلى أن "مجزرة الذيابية والحسينية تدل على أن المشكلة لا تكمن في السلاح، وإنما في من يستخدم السلاح".وفي سياق متصل، انتقد رئيس الحكومة السورية الموقتة (المعارضة) أحمد طعمة "سلبية المجتمع الدولي في التعامل مع المجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد، وميليشيا حزب الله الإرهابي، في حق المدنيين العزّل في سورية"، وعبّر عن "خيبة أمل الشعب السوري بالمواقف الدولية"، التي وصفها بـ"العاجزة عن اتخاذ موقف جاد تجاه ما تشهده سورية من قتل وتنكيل"، مؤكدًا أن "المجتمع الدولي خذلنا، والتأخر في إيجاد حل سياسي سيفتح الباب أمام مشكلات كبرى، ربما تنشأ داخل المجتمع السوري، معلنًا عن "استعداد حكومته لمسك زمام الأمور، حال اتخاذ قرار دولي جاد برحيل نظام بشار الأسد"، لافتًا إلى أنه "ليس لدى جماعات تنظيم دولة العراق والشام الحاضنة الشعبية السورية، القادرة على حمايتهم".وأشار طعمة إلى أنه "قارب الانتهاء من تشكيل حكومته"، كاشفًا عن أنه "سيعلن أسماء وزرائه بعد عيد الأضحى، ويقدمها إلى اجتماع الائتلاف الوطني السوري، في 25 من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بغية نيل الثقة، والانطلاق بأعمال الحكومة"، لافتًا إلى أنه "يسعى للتشاور مع القوى الثورية والقوى المدنية"، موضحًا "الصعوبات التي تواجه الحكومة، والتطورات الأخيرة على الحدود الشمالية، والخطة التي سيعمل عليها، بغية تجاوز هذه الصعوبات".كما أكد طعمة "وجود تعهدات حكومية من بعض دول أصدقاء سورية بتمويل عمل الحكومة، ووجود خطط مدروسة لإدارة المناطق المحررة"، مُبينًا أن "هذه الحكومة هي حكومة متقشفة، تهدف إلى العمل لا إلى كسب المظاهر".وأكد رئيس الوزراء أن "جميع الأسماء المتداولة للوزارات غير صحيحة، وأنه لا توجد أية إملاءات من أية جهة كانت"، مضيفًا أنه "لم يتلق أي طلب من أية جهة رسمية من دول أجنبية أو عربية، ما يمكن أن يكون إملاء من أي نوع". وختم طعمة بأنه "لم ينه مشاوراته مع الكتل والقوى السياسية"، مشيرًا إلى أنه "إن لم يتمكن من إنهاء مشاوراته في المدة المحددة له فسيطلب التمديد للمشاورات، لأنه لن يطرح حكومة للثقة قبل مشاورة جميع الأطراف الوطنية السياسية والثورية".يذكر أن رئيس الحكومة المكلف اجتمع مع أعضاء الأمانة العامة للمجلس الوطني، وتطرق إلى مدى إمكان اعتراف دول أصدقاء سورية بالحكومة، وكذلك الدعم الذي سيقدم لها وطبيعته، وعلاقة الحكومة مع مؤتمر جنيف، لاعتبارها ورقة قوية تدعم موقف الائتلاف والكتل الثورية الأخرى في التفاوض.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الموقتة تنتقد سلبية الغرب وطعمة يعلن جاهزية حكومته الحكومة الموقتة تنتقد سلبية الغرب وطعمة يعلن جاهزية حكومته



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الموقتة تنتقد سلبية الغرب وطعمة يعلن جاهزية حكومته الحكومة الموقتة تنتقد سلبية الغرب وطعمة يعلن جاهزية حكومته



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon