توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اعتبرته انتصارًا للإرادة الشعبية وخطوة على طريق الاستقلال

قوى وحركات سياسية في الفيوم ترحب بقرار وقف المعونة الأميركية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قوى وحركات سياسية في الفيوم ترحب بقرار وقف المعونة الأميركية

طائرات حربية من المعونات العسكرية الأميركية لمصر
الفيوم - مايكل يوسف
أعربت حركات وقوى سياسية وحزبية في محافظة الفيوم عن ترحيبها بقرار البيت الأبيض، وقف المساعدات العسكرية والمعونة الأميركية لمصر، واعتبرت القرار دعمًا لاستقلال الإرادة الوطنية المصرية، داعية للاحتفال بهذا القرار، لاعتباره خطوة هامة على طريق تحرير مصر من التبعية الأميركية.وقال منسق "اللجان الشعبية" في مركز إطسا وليد أبو سريع أنه "آن الأوان أن نتجه شرقًا، وهو قرار تأخر كثيرًا بسبب الخضوع التام لأميركا، على مدار الأعوام الماضية"، موضحًا أن "أميركا كانت صمام أمان لضمان التفوق العسكري النوعي الإسرائيلي على مصر"، مشيرًا إلى أن "وقف تسليم طائرات أف 16 لن يؤثر على الجيش المصري، لاسيما أن هذه المقاتلات تعتبر قديمة نسبيًا مقارنة بمقاتلات الجيل الخامس أف 35، التي ستتسلمها إسرائيل قريبًا من الولايات المتحدة"، مطالبًا الدولة المصرية بـ"الاتجاه إلى روسيا والصين في تسليح الجيش المصري، لاسيما مع إعلان واشنطن بوضوح عدائها للثورة المصرية والدولة ككل"، لافتًا إلى أن "روسيا لا تتخلى عن حلفائها بسهولة، ولنا فى وقوفها مع سورية ضد التدخل العسكري الأميركي خير مثال على ذلك".ويرى منسق "الجمعية الوطنية للتغيير" عصام الزهيري أن "قرار الإدارة الأميركية، على الرغم من أنه يعكس العنجهية الأميركية الاستعمارية، واعتقاد أميركا بأنه من الممكن أن تتدخل للسيطرة وإدارة القرار المصري، إلا أنه يعكس دعم أميركي صريح لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة، وحلفائها المكلفين بمهمة ضمان التبعية الدائمة لأميركا وتحطيم الجيوش العربية، وتذليل أية مقاومة فى مشروع الشرق الأوسط الكبير، الذي تلعب فيه إسرائيل وتركيا أدوار مهمة"، مشيرًا إلى أنه "بعيدًا عن دلالات القرار، فإنه يستحق الاحتفال من الشعب المصري، لاسيما أن المعونة لا تشكل أية أهمية اقتصادية أو عسكرية لمصر، وبالعكس فإنها كانت تفيد الجانب الأميركي ومصالحه، أكثر مما تفيد الجانب المصري مرات عدة، حيث تستردها أميركا عبر استيراد إجباري لسلع ومنتجات أميركية"، موضحًا أن "مصر تستورد من أميركا سلع وخدمات بثلاثين مليار دولار، بينما قيمة المعونة 1.1 مليار دولار، ويتضح من هذين الرقمين أن أميركا هي المستفيد الأكبر من حرمان مصر من تنويع مصادر السلاح، والاعتماد الكامل على الأسلحة وشركاتها الأميركية"، معتبرًا أن "قطع المعونة خبر يجب أن يفرح له المصريون، لأنه خطوة هامة على طريق استقلال القرار السياسي المصري، وتحرر المنطقة العربية كلها من التبعية المذلة للاستعمار الأميركى وحليفته إسرائيل"، مؤكدًا أنه "على مصر أن تلجأ لروسيا والصين وكوريا في شراء السلاح، كما يجب عليها أن تطور سلاحها، مثلما حدث في الثمانينات من القرن الماضي، حيث تم تطوير الصواريخ الباليستية في مصر لتصل إلى مدى 800 كيلومترًا، وهو كان مدى رهيب وقتها، ولكن المشروع توقف بأوامر أميركية إلى مبارك، وإلغاء المعونة سيمنحنا الفرصة لتطوير سلاحنا".وبيّن أمين حزب "الدستور" في محافظة الفيوم أحمد الشربيني أن "الولايات المتحدة الأميركية مازالت تراهن على حليفها الأساسي في المنطقة، وهو جماعة الإخوان المسلمين، وتضغط في سبيل إشراكهم أو رجوعهم للحكم مرة أخرى، متناسية أن هناك إرادة شعبية، وإصرار لتنفيذ خارطة المستقبل، التي توافق عليها ورحب بها ملايين المصريين"، وأضاف "أثق في أن الشعب والحكومة والجيش لن يخضعوا للابتزاز الأميريكي، ولنا في انتصارات أكتوبر خير عبرة".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوى وحركات سياسية في الفيوم ترحب بقرار وقف المعونة الأميركية قوى وحركات سياسية في الفيوم ترحب بقرار وقف المعونة الأميركية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوى وحركات سياسية في الفيوم ترحب بقرار وقف المعونة الأميركية قوى وحركات سياسية في الفيوم ترحب بقرار وقف المعونة الأميركية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon