توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدوا أن الإسلام لا يعرف "الدولة الدينية" واستقلال المؤسسة ضرورة

ممثلو "الأزهر" في لجنة "الخمسين" مستاؤون من محاولة تشويه مواقفهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ممثلو الأزهر في لجنة الخمسين مستاؤون من محاولة تشويه مواقفهم

جانب من جلسة سابقة للجنة الخمسين لتعديل الدستور
القاهرة ـ علي رجب
عبر ممثلوا الأزهر الشريف في لجنة الخمسين لتعديل الدستور بالإجماع عن استيائهم الشديد لتصريحات أحد أعضاء لجنة الخمسين من الشخصيات العامة، والتي أساء فيها إلى عضو وفد "الأزهر" ومقرر لجنة الدولة والمقومات الأساسية المستشار محمد عبدالسلام.وأكد ممثلوا "الأزهر" أن "ما جاء في هذه التصريحات عار تمامًا عن الصحة، وتكذبه مضابط وتسجيلات الجلسات، وأن أشد ما آسفهم أن تصدر مثل هذه التصريحات عن من يحملون اسم الأزهر الشريف، وأن أعضاء الوفد جميعاً، ومعهم كل أزهري في اللجنة، بعيدون كل البعد عن مثل هذه الصغائر، التي لا تليق بالأزهر ورجاله"، معربين عن "أملهم في تقدير الجميع للمسؤولية التاريخية التي تقع على عاتق كل وطني، في ضوء هذه الظروف التي تمر بها مصرنا العزيزة"، مشددين على "استقلال الأزهر ومرجعيته حقيقة واقعة، نُصَّ عليها في الدستور أو لم يُنَصَّ، ورغبة شعبية وحقيقة وقناعة من القوى والأحزاب والتيارات السياسية كافة في الدولة، بغية ضمان عدم تدخل السلطات في شؤون الأزهر، أو الانحراف به لأغراض سياسية، من جانب بعض التيارات المتشددة"، موضحين أن "علماء الإسلام في الدنيا كلها، صغيرهم وكبيرهم، يعلمون أن مفهوم الدولة الدينية وولاية الفقيه، التي يتشدق بها بعض سماسرة السياسة، ليس لها وجود، ولا يعرفها الإسلام، ولا يقرها الأزهر مطلقًا". وأكد مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام، وممثلو الأزهر الشريف في لجنة الخمسين لتعديل الدستور أن "جلسات الحوار داخل لجنة المقومات وغيرها تدار بصورة ديمقراطية، ويتم فيها تبادل الآراء بطريقة راقية ومتحضرة، وقد شهدت تلك الجلسات والمناقشات، على مدار الأيام الماضية، ثراءً وتنوعًا في الآراء، للوصول في نهاية الأمر إلى مواد توافقية، تحقق آمال وطموحات الشعب المصري"، مشيرين إلى أن "الأزهر الشريف هو الرافض الأول لمسمى الدولة الدينية، وهي فكرة غير مطروحة في سياق الفكر المصري"، لافتين إلى أن "دستور 71 نص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، ومن قبله نصت الدساتير على أن الإسلام دين الدولة، ومع ذلك لم تنحرف مصر للدولة الدينية بالمفهوم الكهنوتي، وأن النص على دين الدولة، لا يعني نسب الدين للدولة، إنما يعني أنه دين غالبية أهل الدولة"، مُذكرين بأن "الأزهر الشريف كان قد أصدر وثيقته التاريخية، في حزيران/يونيو 2011، والتي أكد فيها على ضرورة دعم تأسيس الدولة الوطنية الدستورية الديمقراطية الحديثة، اعتمادًا على دستور ترتضيه الأمة، ويفصل بين سلطات الدولة، وذلك في ضوء تحديد إطار الحكم، الذي يضمن الحقوق والواجبات لكل أفرادها على قدم المساواة، وأن الإسلام لا يعرف في تشريعاته ولا حضارته أو تاريخه ما يعرف بالدولة الكهنوتية أو الدولة الدينية".وبيَّن ممثلوا الأزهر أن "أخذ رأي هيئة كبار العلماء في الأزهر يكون في الأمور المتعلقة بالشريعة، ويعد ضمانة للمجتمع المصري، وغلقًا للباب أمام غير المختصين، الذين يتحدثون باسم الدين"، مشيرين إلى أن "استخدام عبارة ولاية الفقيه عند التحدث عن أخذ رأي هيئة كبار العلماء ينم عن عدم إدراك لفوارفق شاسعة بين المعنيين، وأن الإصرار على استخدام مصطلح ولاية الفقيه في السياق المصري يهدم الموروث الدستوري لمصر، الذي جعل من مبادئ الشريعة الإسلامية سقفًا لا تتجاوزه السلطة التشريعية"، لافتين إلى أن "استقلال مؤسسة الأزهر يعني استقلالا علميًا، وأن الأزهر لا يتخذ موقفًا من قضية معينة إلا بعد دراسة علمية منضبطة، وبعد تشاور بين علمائه المختصين"، مؤكدين أن "الأزهر الشريف وعلماءه حريصون على التوافق ولم الشمل، والتحاور مع الأطياف كافة، التي تنوب عن الشعب، بغية التوافق على مواد الدستور، التي ترضي آمال الشعب المصري وطموحاته"، وأضافوا "نحن حريصون على القيام بدورنا في الوصول إلى توافق بشأن المواد محل الجدل، والتوصل إلى صياغات توافقية، بغية إنجاز التعديلات الدستورية، حتى نخرج من هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها مصرنا الحبيبة".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممثلو الأزهر في لجنة الخمسين مستاؤون من محاولة تشويه مواقفهم ممثلو الأزهر في لجنة الخمسين مستاؤون من محاولة تشويه مواقفهم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممثلو الأزهر في لجنة الخمسين مستاؤون من محاولة تشويه مواقفهم ممثلو الأزهر في لجنة الخمسين مستاؤون من محاولة تشويه مواقفهم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon