توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبرز أعضاء تنظيم "القاعدة" والعقل المدبّر للاختراقات الإلكترونية

الولايات المتحدة تعتقل الناشط الإسلامي أبو أنس على متن سفينة بحرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الولايات المتحدة تعتقل الناشط الإسلامي أبو أنس على متن سفينة بحرية

اعتقال الناشط الإسلامي أبو أنس على متن سفينة بحرية
واشنطن ـ يوسف مكي
أكَّدَ مسؤولون في الحجز العسكري على متن سفينة بحرية تابعة للقوات الأميركية في البحر المتوسط، الأحد، أنه تم القبض على ناشط ينتمي لتنظيم "القاعدة" من قِبل قوات الولايات المتحدة في ليبيا، مطلع الأسبوع، ويجري التحقيق معه، ومن المتوقع أن يتم إرساله إلى نيويورك للمحاكمة الجنائية. ويُنظر إلى الناشط، والمعروف باسم أبو أنس الليبي، باعتباره عنصرًا مهمًا للمخابرات، حيث يمتلك معلومات عن تنظيم "القاعدة" ترجع لأيامها الأولى تحت قيادة أسامة بن لادن في السودان منذ عشرين عامًا.
ويَتبَع قرار حجز أبو أنس واستجوابه لأغراض استخبارية من دون حضور محامٍ نمطًا استُخدم بنجاح من قبل إدارة أوباما مع غيره من المشتبه في أنهم "إرهابيون"، وأبرزها في قضية أحمد عبد القادر ارسام، وهو قائد عسكري سابق مع حركة "الشباب" الصومالية وهي جماعة إسلامية.
وتم القبض على ارسام في العام 2011 من قِبل الجيش الأميركي في خليج عدن والتحقيق معه على متن سفينة تابعة للبحرية لمدة شهرين تقريبًا من دون أن ينصح بحقوقه أو يتم تعيين محامٍ له.
بعد انقطاع دام أيامًا عدة، تم إبلاغ ارسام بحقوقه، تنازل عنها، وتم استجوبه لمدة اسبوع تقريبًا من قبل الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون، ثم أُرسل إلى مانهاتن للمحاكمة.
وأكّد مُدّعون اتحاديون في وثائق المحكمة: "اعترف لاحقًا بأنه مذنب ودأب على التعاون مع الحكومة ، وتوفير المعلومات الاستخباراتية عن المتآمرين معه، الذين كان من بينهم "عناصر مشتبه في أنها إرهابية دولية رفيعة المستوى".
يقيم أبو أنس على متن السفينة "يو إس إس سان أنطونيو"، وقد تم جلبها خصيصًا لهذه المهمة.
واتهم أبو أنس "49 عاما" الذي وُلد باسم نزيه عبد الحميد، في مانهاتن في العام 2000، بتهمة التآمر مع بن لادن في مؤامرات لمهاجمة قوات الولايات المتحدة في المملكة العربية السعودية واليمن والصومال، وكذلك في العام 1998 في احداث تفجير سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ، كينيا ، ودار السلام ، تنزانيا ، التي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا.
ووُصف بأنه خبير الكمبيوتر الخاص بـ "القاعدة"، وساعد على إجراء المراقبة من السفارة في نيروبي، وفقًا للأدلة التي تمّ التوصل إليها في التحقيقات الخاصة بالتفجيرات، فقد وجدت السلطات دليلاً متعلقًا بتنظيم "القاعدة" في مقر أبو أنس في مانشستر، إنكلترا.
والدليل هو رسالة مفصّلة عن كيفية تنفيذ مهام قتالية، وهو يركز على وثائق مزورة، منازل آمنة، والمراقبة، والاغتيالات، رموز وتقنيات الاستجواب، بالإضافة إلى تدمير السفارات ومهاجمة المراكز الاقتصادية الحيوية، وأنه يؤيد استخدام المتفجرات لانها تسبب للعدو الرعب المطلق والخوف".
ومن غير المعروف ما إذا كتب أبو أنس هذه الرسالة، ولكن الادعاء قدمه كدليل في محاكمة أربعة نشطاء في العام 2001 أدينوا في التفجيرات، ومحاكمة أحمد خلفان غيلاني، أول معتقل سابق في خليج غوانتانامو في كوبا، يحاكم في النظام الفيدرالي.
وتم استخدام الدليل أيضًا في محاكمة 2006 في ولاية فرجينيا عن ما إذا كان سيتم فرض عقوبة الإعدام على زكريا موسوي، ما يُسمّى الخاطف الـ 20 في مؤامرة 11 أيلول/ سبتمبر "حصل على عقوبة السجن مدى الحياة".
وأكدت وزارة الدفاع في بيان، الاحد، أن أبو أنس "المعتقل حاليًا قانونيًا وفقًا لقانون الحرب في مكان آمن خارج ليبيا".
وأوضح البيان: "الأولوية الأولى بالنسبة إلينا إلقاء القبض على المشتبه في أنهم إرهابيون، والحفاظ على فرصة لانتزاع معلومات استخبارية قيّمة يمكن أن تساعدنا في حماية الشعب الأميركي".
وتم القبض على أبو أنس من جانب القوات الأميركية بمساعدة من مكتب التحقيقات الفدرالي ووكلاء "C.I.A" والبحرية، وفي الوقت ذاته نفذت غارة على الساحل الصومالي، في محاولة للقبض على زعيم بارز من حركة "الشباب"، وهي المجموعة التي نفذت مجزرة في مركز للتسوق في نيروبي قبل أسبوعين.
وأكد مسؤول أميركي آخر أن غارات الكوماندوز في ليبيا والصومال صُممت للقبض على الأهداف المقصودة، وليس لقتلهم بطائرات من دون طيار، وهو السلاح الذي تستخدمه إدارة أوباما لمكافحة الارهاب.
أبو أنس واحد من نحو عشرين متهمًا تم اتهامهم في محكمة اتحادية في مانهاتن في سلسلة من الاتهامات، بدأت في العام 1998، عندما اتهم بن لادن، والتي توسعت على مر السنين لإضافة عناصر أخرى.
وتم القبض على أبو أنس وعدد قليل من النشطاء، ويُعتقد أنه تبقّى على قيد الحياة بشكل عامّ، وأبرزهم أيمن الظواهري، نائب بن لادن، الذي نجح في الوصول لمنصب زعيم تنظيم بعد أن قُتل بن لادن في عملية اميركية 2011.
شهد واحد من مساعدي بن لادن وهو سوداني يدعى جمال أحمد الفضل الذي انشق عن الجماعة في منتصف 1990، وأصبح الشاهد المتعاون مع الحكومة الأميركية، في العام 2001 أن أبو أنس كان مهندس الكمبيوتر الذي يدير أجهزة الكمبيوتر في الجماعة.
وكان أبو أنس أيضا جزءًا من فريق صغير من عناصر "القاعدة" في 1990، وقد سافر إلى نيروبي وتولى مراقبة السفارة الأميركية وأهدافًا أخرى محتملة ليتم تفجيرها، وفقًا للائحة الاتهام وغيرها من الأدلة.
وأكدت الحكومة أنه تم عرض صور ورسوم البيانية، وتقرير مراقبة بعثة نيروبي على بن لادن في الخرطوم.
ولاقى خبر القبض على أبو أنس ترحيبًا من قِبل أفراد أُسر الضحايا.
وأكد أحدهم "بالطبع، قلوبنا ما زالت مرتبطة إلى حد كبير بذلك اليوم. إنها رسالة تذكير إلى المحاكم وغيرها من الجهات المعنية أن الشخص الذي يتم محاكمته أثر في أناس حقيقيين، الناس الذين كانوا يمثلون بلادهم في الخارج".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الولايات المتحدة تعتقل الناشط الإسلامي أبو أنس على متن سفينة بحرية الولايات المتحدة تعتقل الناشط الإسلامي أبو أنس على متن سفينة بحرية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الولايات المتحدة تعتقل الناشط الإسلامي أبو أنس على متن سفينة بحرية الولايات المتحدة تعتقل الناشط الإسلامي أبو أنس على متن سفينة بحرية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon