توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيما طالب أبناء مصر جميعًا بالتكاتف والتماسك في هذه اللحظات الدقيقة

الببلاوي يؤكد الإصرار على المسار السياسي لتحقيق خارطة الطريق في مجراها الطبيعي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الببلاوي يؤكد الإصرار على المسار السياسي لتحقيق خارطة الطريق في مجراها الطبيعي

الذكري الأربعين لانتصار أكتوبر
القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي أكد رئيس الوزراء المصري، حازم الببلاوي أن المسار السياسي لتحقيق خارطة الطريق يأخذ مجراه الطبيعى، ونأمل أن يستكمل دوره القريب العاجل، ويطرح مشروع الدستور على الاستفتاء وينتخب البرلمان ورئيس الدولة..و قال رئيس الوزراء خلال كلمة ألقاها للشعب المصري بمناسبة الذكري الأربعين لاحتفالات انتصار أكتوبر، إن الاقتصاد هو مشكلتنا الكبرى، كما أنه أيضًا منقذنا وملاذنا الأخير، مضيفا أن الاقتصاد بدأ يتماسك ويستعيد صحته.وأكد رئيس الوزراء أن "هناك بوادر واضحة ومؤشرات مطمئنة"، ولكن الاقتصاد وإنجازاته لا تتحقق بمنحة من السماء، وإنما بجهود الأفراد والحكومات، فالأوطان لا تبنى بالتمنيات والدعوات الصالحة، وإنما بالعمل الجاد والعرق، وأحيانا بالدموع. كذلك فإنه لا حقوق من دون واجبات، كما أن الحرية بلا مسئؤولية، هي عبث ودعوة للفوضى. فالاقتصاد يتطلب الجدية والصبر والمثابرة، ومسيرة التقدم ليست نزهة، ولكنها بصعابها ومشاقها، أكثر إثارة وإرضاء للنفس كما هي مدعاة لاحترام الذات.. وأكد رئيس الوزراء أن النجاح الاقتصادي يقوم على دعامتين، الكفاءة والعدالة، فلا إنجاز اقتصادي من دون كفاءة إنتاجية، وقدرة على العمل الجاد، مع الابتكار وتحمل المخاطر، ولكن الاقتصاد، من ناحية أخرى، لا يستمر أو يدوم من دون شعور بالعدالة والإنصاف، وتكافؤ الفرص ومنع الاستغلال.و طالب رئيس الوزراء من كل أبناء مصر التكاتف والتماسك في هذه اللحظات الدقيقة التي نمر بها، الأمر الذي يتطلب الثقة في النفس، والثقة فى الغير، والثقة في المستقبل والتفاؤل به. فهذه هي أدوات النجاح والازدهار، أما ثقافة الشك والريبة فى كل شيء، والتربص بكل عمل، فهذه أدوات الهدم والشقاق.وقال رئيس الوزراء إن مسيرتنا الحالية بدأت في ظل أوضاع أمنية بالغة القلق والاضطراب، وبفضل من الله، ومع جهود رجال الشرطة ومساندة القوات المسلحة ودعم الشعب، استعادت البلاد، إلى حد بعيد، الطمأنينة والأمان، وإن ظلت اليقظة مطلوبة، كما ما تزال المخاطر تلوح بعناصرها الخبيثة، وإن فقدت الكثير من قواها..و قال الببلاوي إنه وبعد أن استعاد الأمن الكثير من قوته وعافيته، وبدأت مسيرة البناء الديمقراطي في طريقها، فإن الاقتصاد المصري قد بدأ بدوره في اليقظة. وقد استعادت السوق تفاؤلها كما تظهره المؤشرات فى زيادة الاحتياطي النقدي، واستقرار أسعار الصرف وتحسنها، وازدهار البورصة، ورفع القيود من الدول الأجنبية على حظر السياحة إلى مصر أو تخفيفها. وفي الوقت نفسه، فإن المساندة الجادة والمخلصة من أشقائنا في دول الخليج تدعم مسيرتنا، فضلا ً عن تحسن المناخ الدولى. وكل هذه مؤشرات بالغة الدلالة.وتوجه رئيس الوزراء بالتهنئة للشعب المصري في ذكرى واحدة من أغلى ذكريات مصر الحديثة، ذكرى السادس من أكتوبر 1973، واصفا هذا اليوم " بأنه يوم استردت مصر كرامتها مع عبور الجيش المصري لقناة السويس إلى أرض سيناء الحبيبة. ولم يكن هذا الانتصار سهلاً أو ميسراً، بقدر ما كان محنه واختباراً "
و قال رئيس الوزراء إننا نستلهم روح أكتوبر المجيد، لكي نعيد للبلاد أمنها واستقرارها ونمائها فى معركة قد لاتقل ضراوة أو قسوة ، مشددًا على التفاف الشعب مع جنوده الأبرار، لإعادة بناء دولة مدنية ديمقراطية، والمشاركة مع أشقائها فى العروبة لاستعادة دور مصر الخلاق في عالم جديد يؤمن بالحرية والعدل والسلام.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الببلاوي يؤكد الإصرار على المسار السياسي لتحقيق خارطة الطريق في مجراها الطبيعي الببلاوي يؤكد الإصرار على المسار السياسي لتحقيق خارطة الطريق في مجراها الطبيعي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الببلاوي يؤكد الإصرار على المسار السياسي لتحقيق خارطة الطريق في مجراها الطبيعي الببلاوي يؤكد الإصرار على المسار السياسي لتحقيق خارطة الطريق في مجراها الطبيعي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon