توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مجلس الأمن يدعو النظام السوري إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية

"المعارضة" تتقدم في درعا ومعارك بين "داعش" و"العاصفة" في إعزاز واشتباكات في المليحة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المعارضة تتقدم في درعا ومعارك بين داعش والعاصفة في إعزاز واشتباكات في المليحة

عناصر من الجيش السوري الحر
دمشق - جورج الشامي
واصلت كتائب المعارضة تقدمها في مدينة درعا وريفها، وتمكنت من السيطرة على قرى جديدة، بالإضافة إلى أَسْر العديد من عناصر قوات الحكومة، وقتل آخرين، بينما اندلعت اشتباكات عنيفة، الأربعاء، بين دولة الإسلام في العراق والشام، وبين لواء عاصفة الشمال في قريتي "معرين وبزياق"، قرب مدينة إعزاز.وتصدى مجلس قيادة الثورة السورية لمهمة المفاوضات بين الجيش الحر وقوات الحكومة، لإغاثة المدنيين بالطعام في مخيم اليرموك في دمشق.وأكدت مصادر في المكتب الإعلامي لمجلس القيادة في تصريحات صحافية، الأربعاء، أن "هذه المفاوضات لا زالت جارية، وهناك وساطة من الهيئة الأهلية الفلسطينية في هذا الشأن".وأوضحت أن "المفاوضات تتضمن السماح بفتح معبر إنساني لدخول الطعام للمدنيين والسماح بالدخول والخروج لمن يرغب في هذا المخيم".وقالت "الهيئة العامة للثورة السورية"، إن "منطقة المليحة في ريف دمشق شهدت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط الفوج 81 وإدارة الدفاع الجوي، وأسفرت عن مقتل عدد من قوات الحكومة وعنصرين من الجيش الحر"، بينما تمكن الجيش الحر من السيطرة على بلدتي البكار والجبيلية في الريف الغربي لمحافظة درعا بشكل كامل.وقالت مصادر ميدانية، إن "الجيش الحر يحاصر القوات الحكومية في كتيبة المدفعية (مجحود)؛ لاستكمال السيطرة على ما تبقى من الريف الغربي".وأفاد ناشطون، أن "نحو ثلاثين من الجيش الحكومي قتلوا جراء استهداف مسلحي المعارضة لحاجز العنفة في درعا"، كما أفادت لجان التنسيق المحلية، أن "مسلحي المعارضة استهدفوا مواقع وآليات للجيش الحكومي في مناطق متفرقة من درعا".وقالت "الهيئة العامة للثورة السورية"، إن "قوات الحكومة جددت قصف مدينتي إنخل وطافس في ريف درعا بالمدفعية الثقيلة".وقالت مصادر ميدانية في الشمال السوري، إن "اشتباكات عنيفة اندلعت، الأربعاء، بين دولة الإسلام في العراق والشام، وبين الجيش الحر في قريتي "معرين وبزياق" قرب مدينة إعزاز"، مشيرة إلى "استخدم الأسلحة الثقيلة من قبل "داعش" ما أدى لاستيلاء الأخيرة على حاجزين للواء عاصفة الشمال".وبدورها تحدثت مصادر خاصة عن "انسحاب حاجز لواء التوحيد من معبر باب السلامة في خطوة، وصفت بالمفاجأة، إلى ذلك فقد استعادت قوات الحكومة السيطرة على بلدة خناصر الإستراتيجية في الريف الجنوبي الحلبي بالقرب من معامل الدفاع.من جهة أخرى، وافق مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، على بيان "يدعو الحكومة السورية إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل أفضل".وأضاف الدبلوماسيون، أن "البيان الذي يدعو أيضًا إلى عمليات مساعدة عبر الحدود؛ سينشر رسميًّا في وقت لاحق، الأربعاء"، وهذا البيان هو ثاني قرار مهم يتخذ بالإجماع بشأن الحرب في سورية في أقل من أسبوع.وقال سفير سورية لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، إن "بيان مجلس الأمن يشير في بعض بنوده إلى أن يسمح للإغاثة بالعبور من الحدود السورية، وهذا ما نحترمه، ويجب احترامه، والالتزام به، ونعرف أن قوافل الإغاثة مهمة جدًّا".وأضاف الجعفري، "هناك التزام وتعهد يجمع بين الحكومة السورية وبين الأمم المتحدة على ضرورة أن تتم أعمال الإغاثة تحت رقابة الحكومة السورية، وعلى من ينقض هذا العهد أن يتحمل عواقب إخلاله به".وأوضح بشار الجعفري، أن "هناك عناصر في مجلس الأمن تصرفوا بشكل غير مقبول وأحادي، حيث قاموا بتحالف غير رسمي، أو موثق، وأدخلوا ضمن هذا التحالف جماعات إرهابية، وقاموا بدعمها، وهذا ما يسمى بتحالف أسطنبول".وفي البيان الجديد، الذي أعدته، أستراليا ولوكسمبورغ، وهو غير ملزم، خلافًا لقرار يصدر عن مجلس الأمن، يقول المجلس، "إنه شعر بالهول من مستويات العنف غير المقبولة والتي تتزايد في سورية".وأضاف البيان، "أن مجلس الأمن يحث كل الأطراف، وخصوصًا السلطات السورية على اتخاذ كل الإجراءات المناسبة لتسهيل جهود الأمم المتحدة، ووكالاتها المتخصصة، وكل الوكالات الإنسانية، التي تمارس أنشطة إغاثة؛ لضمان وصول فوري إلى المتضررين في سورية".ويدعو البيان، "حكومة الرئيس السوري بشار الأسد إلى القيام بخطوات فورية؛ لتسهيل توسيع عمليات الإغاثة الإنسانية، ورفع العراقيل البيروقراطية، وغيرها من العراقيل".وشدد البيان على "ضرورة تأمين وصول الوكالات الإنسانية دون عراقيل عبر خطوط النزاع، وحين يكون الأمر مناسبًا عبر الحدود من دول مجاورة".وكانت الحكومة السورية، اعترضت على بعثات المساعدة الإنسانية من دول مجاورة، قائلة إن "الإمدادات ستصل إلى أيدي قوات المعارضة المسلحة، بينما عبر بعض المحللين، عن "شكوكهم في أن تسمح مجموعات المعارضة بوصول المساعدات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية السورية".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة تتقدم في درعا ومعارك بين داعش والعاصفة في إعزاز واشتباكات في المليحة المعارضة تتقدم في درعا ومعارك بين داعش والعاصفة في إعزاز واشتباكات في المليحة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة تتقدم في درعا ومعارك بين داعش والعاصفة في إعزاز واشتباكات في المليحة المعارضة تتقدم في درعا ومعارك بين داعش والعاصفة في إعزاز واشتباكات في المليحة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon