توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سيتقدّمون بمبادرةٍ إلى مؤسّسة الرئاسة تحت عنوان "فكّر وارجع"

أحزابُ سياسية ترفضُ مبادرة "شباب الإخوان" مسبقًا وتعتبرها محاولة لإفشال الدولة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أحزابُ سياسية ترفضُ مبادرة شباب الإخوان مسبقًا وتعتبرها محاولة لإفشال الدولة

عناصر تابعة لجماعة الإخوان المسلمين
القاهرة ـ محمد الدوي
صرح أمين الإعلام بالحزب المصري الديمقراطي بالقليوبية والناشط الحقوقي محمد على نور ل"مصر اليوم"إن جماعة الإخوان تعيش في وهم كبير بعد فشل المشروع "الإخواني"  الذي ظلوا يحلمون به لمدة 80 عام، مؤكداً أن مبادرة "إخوان بلا عنف"، لن تصلح فمرسي خارج المعادلة ولا جدال بشأنه ، ولابد من محاكمته والكلمة في النهاية للقضاء ، وإن تمت تبرئته فلا يوجد مشكلة.وأضاف نور ، أن "مبادرتهم تحتاج إلى مراجعة ؛ لأنها بلا نتائج ، فالإخوان حاولوا إفشال الدولة ، بينما من يتواجدون الآن يحاولون الحفاظ عليها" ، ومؤكداً أيضاً أن "أفعالهم من قطع الطرق وتعطيل الدراسة والضغط على شبكات المحمول والكهرباء وغيرها ، جعلهم يخسرون الشعب المصري"، مشيراً الى أن  "كل الفاعليات التي قاموا بها على مدار الأيام السابقة وما سيفعلونه خلال الأيام المقبلة ستفشل".وأشار نور  إلى أن "من يتصدى للإخوان الآن ليس الشرطة أو الجيش وإنما الشعب هو من يتصدى لهم، مثلما حدث في الإسكندرية، ومثلما حدث خلال محاولتهم الفاشلة في قطع المترو"، لافتاً إلى أن "الإخوان وضعوا أنفسهم في مأزق ويحاولون الخروج منه؛ ولكنهم يفشلون في ذلك أيضاً".وأوضح أن "الإخوان ما زالوا يعيشون في أوهام، ولا يدركون حقيقة الأمر الواقع، وهو أنهم انتهوا، فالمصريين اتفقوا على خارطة الطريق ورضوا بها، ولا يمكن التعديل بها أو تغييرها طبقاً لأهواء جماعة الإخوان"، ومضيفاً "عليهم أن يعلموا أن مرسي غير موجود في الحسبان على الإطلاق".
وفى الختام يري نور أن "جماعة الاخوان هى المسؤولة عن العنف الموجود في مصر والمتمثل في مئات الضحايا ، والعنف المتصاعد ضد المسيحيين وحرق الكنائس والكثيرمن مظاهر العنف الأخرى،  ولابد من تحكيم صوت العقل حتى يتمّ السير الصحيح نحو خارطة الطريق" .
وأكد رئيس "اتحاد شباب حزب المؤتمر"، شادي العدل أن مبادرة "إخوان بلا عنف" هي ابتزال رخيص، ورفضها نابع من الرفض الشعبي لجماعة الإخوان وانحطاط جماهيريتهم"، مؤكداً أن "المصريين كانوا يعقدون آمالاً عليهم بعد وصولهم الى الحكم، ولكنهم فشلوا، وتسلمت الحكومة الحالية الدولة منهم شبه منهارة وهناك محاولات جادة لوقوف الدولة على أرجلها مرةً أخرى".
وأضاف "تعاطف معهم المصريون،  ولما جربوهم بعد 80 سنة من عملهم تحت الأرض أثبتوا للشعب أنهم فاشلون وغير قادرين على حكم البلد وليس لديهم أي انتماء ويسعون لتحقيق مصالحهم الشخصية".
قال إن "من يتحدث عن أي مصالحة مع جماعة الإخوان الإرهابية، فهو غير مدرك لحقيقة الأمر الواقع"، مضيفاً "لا تصالح مع الإرهاب ومن ليس ضده فهو معه"، مؤكداً على أن الأفعال التي قاموا بها خلال الفترة الماضية من قتل للضباط والمدنيين وحرق الكنائس واقتحام المتاحف وترويع الآمنين قضى عليهم بنسبة 100%.
وأشار العدل في بيان له أن "الحديث عن تقديم مرسي لاستقالته أمر غير مجدٍ، فمرسي لا يشغل أي منصب حتى يستقيل منه"، لافتاً إلى أنه "متهم بتهم جنائية غير السياسية مثل التخابر والتحريض على القتل، ولا يجوز لأي جهة أن تتدخل للإفراج عنه، فالحكم في النهاية للقضاء، وكذلك قيادات الإخوان متهمون بتهم جنائية ولابد من محاكمتهم عليها".
وأوضح العدل، أن "خارطة الطريق تسير في طريقها، وتعديلها أمر شبه مستحيل"، ومؤكداً أيضاً على أن "الإخوان لن يستطيعوا الضغط أكثر مما فعلوه وفشلوا، حيث أنهوا أنفسهم وانتحروا".
جاء ذلك بعد أن أكد شباب "الإخوان" المنشقون عن الجماعة، أنهم سيتقدمون بمبادرة إلى مؤسسة الرئاسة تحت عنوان "فكر وإرجع"، تهدف إلى إعادة تأهيلهم وإشراكهم في "الحياة السياسة"، وضمان دعم الرئاسة لهم، من خلال حزب "شباب من أجل مصر" المنبثق عنهم، وعدم تعرضهم للإقصاء
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحزابُ سياسية ترفضُ مبادرة شباب الإخوان مسبقًا وتعتبرها محاولة لإفشال الدولة أحزابُ سياسية ترفضُ مبادرة شباب الإخوان مسبقًا وتعتبرها محاولة لإفشال الدولة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحزابُ سياسية ترفضُ مبادرة شباب الإخوان مسبقًا وتعتبرها محاولة لإفشال الدولة أحزابُ سياسية ترفضُ مبادرة شباب الإخوان مسبقًا وتعتبرها محاولة لإفشال الدولة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon