توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مقتل عائلة كاملة في ادلب واشتباكات عنيفة في برزة والقابون في دمشق

الأسد: الأسلحة الكيميائية تحت سيطرة الجيش السوري ونلتزم كل تعهداتنا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأسد: الأسلحة الكيميائية تحت سيطرة الجيش السوري ونلتزم كل تعهداتنا

الجيش السوري يقصف دمشق وريفها ودرعا
دمشق - جورج الشامي
قضت عائلة المواطن السوري حسن عشموط في ادلب اليوم الاثنين نتيجة قصف حكومي بالبرميل المتفجرة، فيما اُستهدف القوات الحكومية حيي برزة والقابون في دمشق بقصف عنيف، في حين شن الطيران الحكومي سبع غارات جوية على مدينة "الطبقة" في الرقة كانت لاتزال مستمرة حتى ساعة اعداد هذا التقرير، حيث استُخدِمت فيها القنابل العنقودية والفراغية.وفي التفاصيل ، فقد افادت المعلومات الامنية عن أن قوات الحكومة السورية استهدفت مدينة إدلب بالبراميل المتفجرة، وأكدت لجان التنسيق مقتل كلٍ من حسن عشموط وزوجته وأطفالهما بلال وعامر وأمجد وحمزة عشموط، وكل من خالد نايف عشموط، نايف خالد عشموط جراء القصف بالبراميل المتفجرة على بلدة الهبيط، فيما قتل عبد الحكيم أحمد الإسماعيل باشتباكات مع قوات الحكومة في جبل الأربعين.وفي حماة قتل عمر مصطفى الحموية 24عام، متأثرا بجراحه جراء اصابته في اشتباكات مع قوات الحكومة، في مدينة كفرزيتا. فيما تعرضت كفرنبودا لقصف عنيف براجمات الصواريخ استهدف المدينة.وقالت شبكة شام الإخبارية أن قصفاً من الطيران الحربي الحكومي استهدف حي  برزة ، بالتزامن مع قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة على أحياء القابون وبرزة وجوبر واشتباكات في أحياء جوبر وبرزة بين الجيش الحر وقوات الحكومة.كذلك تجددت اليوم الاثنين الاشتباكات في حي برزة الذي يقع شمال دمشق، والذي تحاول القوات الحكومية منذ شهور اقتحامه، كما وقعت اليوم اشتباكات في محيط مبنى البلدية بمخيم اليرموك.وتدور الاشتباكات في هذين الحيين، وايضاً  في حي القابون جنوبي المدينة، في ظل قصف صاروخي ومدفعي من القوات النظامية، حسب ناشطين.وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" نقلاً عن مصدر عسكري إن "القوات النظامية حققت تقدما في حي برزة، وقتلت مسلحين فيه، كما قتلت آخرين في حي القابون وفي الزبداني".وفي ريف دمشق حيث يستمر القتال في المعضمية وزملكا وغيرهما، تحدث ناشطون عن مقتل عشرات الجنود النظاميين في تفجير بواسطة سيارة ملغومة استهدف حاجزا في مدينة النبك. لكن وكالة الأنباء السورية الرسمية أشارت إلى إحباط "هجوم إرهابي" في النبك دون أن توضح ما إذا كان حدث تفجيرٌ آخر أم لا.وفي ريف دمشق سُجّل قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات يلدا ويبرود ومعضمية الشام وداريا ودوما وزملكا وعلى مناطق بالغوطة الشرقية،  كما سجلت اشتباكات عنيفة على طريق المتحلق الجنوبي من جهة مدينة زملكا، واشتباكات أخرى على الجبهة الشمالية لمدينة معضمية الشام.وأفادت لجان التنسيق عن تعرض الزبداني اليوم لقصف عنيف بقذائف المدفعية والدبابات من حواجز الجبل الغربي منذ ساعات الصباح الباكر، فيما شهدت المليحة اشتباكات متقطعة بين الحر وقوات الحكومة على جبهة إدارة الدفاع الجويأما في درعا، وحسب شبكة" شام" فقد سُجل قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مخيم درعا وأحياء درعا البلد، وقصف من الطيران الحربي الحكومي استهدف مدن وبلدات الشيخ سعد ونوى وعتمان والنعيمة وبالمدفعية الثقيلة على بلدات المسيفرة وعتمان والنعيمة، اضافة الى اشتباكات عنيفة على الطريق الواصل بين مدينة درعا وحاجز الصوامع بين الجيش الحر وقوات الحكومة.وفي حلب استهدف الجيش الحر حاجز الحمام والمغارة في خناصر بحلب، فيما قامت قوات الحكومة بقصف عنيف بقذائف المدفعية على قرى الريف الجنوبي الخاضعة لسيطرة المعارضة.في هذا الوقت ، أعلن الرئيس السوري بشار الأسد إن "الأسلحة الكيمياوية في بلاده مؤمّنة بشروط خاصة، لا تسمح لمن وصفهم بالمسلحين بالوصول إليها"، علماً بأن نظامه اتهم المعارضة سابقاً بتنفيذ هجوم الغوطة الكيمياوي.وقال الاسد في مقابلة مع التلفزيون الصيني إن "هناك عقبة أساسية في تأمين زيارة المراقبين لبعض المواقع التي تحوي أسلحة كيمياوية بسبب الوضع الأمني"، مشيراً إلى أن "نظامه سلم الأسبوع الماضي الوثائق حول حجم ترسانته الكيمياوية التي قال إنها كبيرة".وندد الأسد بالولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لتقديمها مشروع قرار الى مجلس الأمن الدولي لوضع الأسلحة الكيمياوية السورية تحت الرقابة الدولية، قائلاً "إنهم يحاربون عدواً وهمياً".ولفت الأسد في المقابلة التي أجرتها معه محطة "سي سي تي في" الصينية في دمشق الى إنه "لا يشعر بقلق بسبب مشروع القرار، وإن الصين وروسيا "ستضمنان عدم بقاء أي حجة للقيام بعمل عسكري ضد سوريا".ونقل مقال نشر على موقع "سي سي تي في" على الإنترنت عن الأسد قوله: "لست قلقا. فسوريا منذ استقلالها ملتزمة بكل المعاهدات التي وقعتها. وسنحترم كل شيء وافقنا على أن نفعله".وأضاف: "والشيء الأهم هو أنني أريد أن أقول إنه بتقديم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا مسودة قرار لمجلس الأمن الدولي أو بحث الولايات المتحدة وروسيا حول الموافقة على الاتفاق، تحاول هذه الدول جعل نفسها منتصرة في حرب ضد سوريا عدوها الوهمي".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسد الأسلحة الكيميائية تحت سيطرة الجيش السوري ونلتزم كل تعهداتنا الأسد الأسلحة الكيميائية تحت سيطرة الجيش السوري ونلتزم كل تعهداتنا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسد الأسلحة الكيميائية تحت سيطرة الجيش السوري ونلتزم كل تعهداتنا الأسد الأسلحة الكيميائية تحت سيطرة الجيش السوري ونلتزم كل تعهداتنا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon