توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خلال ذكرى مرور عام على تأسيسه في 21 أيلول 2012

تساؤلات بشأن تحول "التيار الشعبي المصري" إلى حزب سياسي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تساؤلات بشأن تحول  التيار الشعبي المصري إلى حزب سياسي

مؤتمر لحزب "التيار الشعبي"
القاهرة – عمرو والي
القاهرة – عمرو والي تمكن "التيار ا لشعبي" المصري الذي أسسه المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي بعد مرور عام كامل من تأسيه في 21 أيلول/ سبتمبر2012، من تكوين أرضية شعبية  شاركت بقوة في كل الأحداث السياسية المصرية, حيث شكل أحد الأقطاب المهمة داخل جبهة الإنقاذ ، وتزامناً مع مرور عام على تأسيسيه، طرحت تساؤلات بشأن إمكانية تحوله "التيار ا لشعبي" إلى حزب رسمي يشارك في الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة ، فيما قال المتحدث الرسمي باسم "التيار ا لشعبي" حسام مؤنس لـ"العرب اليوم " "إن قضية تقنين وضع التيار، هي على أجندة القضايا التي سيناقشها التيار مع أعضائه في مختلف الوحدات, بعد استطلاع الآراء بخصوصها، موضحاُ أنه لم يتم اتخاذ قرارا مركزيًا بالتحول إلى حزب سياسي بشكل نهائي حتى الآن، إلا أن هذا الاقتراح محل دراسة، كما أوضح عضو مجلس أمناء "التيار ا لشعبي" حامد جبر,  لـ "العرب اليوم " "إن التيار هو حركه شعبية تعتمد بالأساس على الشباب، وتسعى لضم أكبر عدد من المواطنين في مختلف أنحاء مصر لهذا لتكوين كتلة قوية مؤثرة تعمل على تحقيق على أهداف الثورة" .
فيما قال المتحدث الرسمي باسم "التيار ا لشعبي" حسام مؤنس لـ"مصر اليوم " "إن قضية تقنين وضع التيار، هي على أجندة القضايا التي سيناقشها التيار مع أعضائه في مختلف الوحدات, بعد استطلاع الآراء بخصوصها، موضحاُ أنه لم يتم اتخاذ قرارا مركزيا بالتحول إلى حزب سياسي بشكل نهائي حتى الآن، إلا أن هذا الاقتراح محل دراسة .
وأضاف مؤنس "إن سلسلة نقاشات تنظيمية مع مختلف مستويات وأعضاء التيار في المرحلة المقبلة، وعبر مجموعة ورش عمل تنظيمية وسياسية وفكرية سيتم تنظيمها في المرحلة المقبلة للاستقرار على الأمر".
يرى مؤنس في الوقت الحالي ضرورة  التواصل الحقيقي مع المجتمع وقطاعات الشعب المختلفة، في ظل المرحلة الانتقالية الحالية، وذلك تمهيداً لبدء مرحلة جديدة في الحياة السياسية في مصر مع الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة وما بعدها، والتي تحتاج لتنظيمات سياسية قوية لها قواعد جماهيرية وشعبية.
ومن جانبه قال عضو مجلس أمناء "التيار ا لشعبي" حامد جبر,  لـ "مصر اليوم " "إن التيار هو حركه شعبية تعتمد بالأساس على الشباب، وتسعى لضم أكبر عدد من المواطنين في مختلف أنحاء مصر لهذا التيار لتكوين كتلة قوية مؤثرة تعمل على تحقيق على أهداف الثورة" .
وأوضح أن هناك مقترح بتحول هذا التيار إلى حزب، قد يحمل هذا المسمى ولكن بعد الانتهاء من تشكيل هيكله الأساسي, مشيراً إلى أن الأمر متروك للمؤسسين الرئيسيين داخل التيار.
ولفت إلى أن هناك فعاليات ستعقدها أمانة "التيار ا لشعبي" في كل المحافظات والمناطق تقوم على عرض فقرات مصورة لكل الفاعليات التي شارك فيها التيار، والقضايا الاجتماعية التي عمل على تحقيقها وصولاً لأهداف الثورة " عيش , حرية , عدالة اجتماعية " .
تجدر الإشارة إلى أن التيار تم انشاؤه بقيادة المرشح السابق لرئاسة الجمهورية حمدين صباحى، لرفض هيمنة أو انفراد طرف بمستقبل الثورة، ليؤكد إيمانه بدور الدين والقيم الروحية، ويقدم فهما واعيا مستنيرا معتدلا للدين الذى يدعو للحرية والعدل والمساواة والتقدم والمحبة، ويرفض التمييز بين البشر على أساس المعتقد أو الجنس أو اللون، وتم الإعلان عن تأسيسه رسميًا في مؤتمر شعبي في ميدان عابدين في 21 أيلول/ سبتمبر من العام 2012.
كما شارك التيار في الكثير من الفاعليات الهامة خلال الفترة الأخيرة ومنها احداث الاتحادية  ورفض الإعلان الدستوري الذى أصدره الرئيس السابق محمد مرسي بالإضافة إلى المشاركة الفعالة في أحداث 30 حزيران/ يونيو والتي نتج عنها رحيله .
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تساؤلات بشأن تحول  التيار الشعبي المصري إلى حزب سياسي تساؤلات بشأن تحول  التيار الشعبي المصري إلى حزب سياسي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تساؤلات بشأن تحول  التيار الشعبي المصري إلى حزب سياسي تساؤلات بشأن تحول  التيار الشعبي المصري إلى حزب سياسي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon