توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"حماس" اعتبرته مؤامرة على القطاع وعرضت إدارة وطنية مشتركة

سفير فلسطين لدى القاهرة يربط إغلاق معبر رفح مع عودة السلطة "الشرعية" إلى غزة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سفير فلسطين لدى القاهرة يربط إغلاق معبر رفح مع عودة السلطة الشرعية إلى غزة

معبر رفح البري
رام الله، غزة ـ وليد أبو سرحان/محمد حبيب
أكد السفير الفلسطيني لدى القاهرة بركات الفرا أن معبر رفح البري، بين قطاع غزة ومصر، مغلق حتى عودة السلطة "الشرعية"، وحرس الرئيس محمود عباس إليه، في حين دانت حركة "حماس" هذه التصريحات نافية تلقيها بلاغًا من الحكومة المصرية بشأن الشروط التي ذكرها السفير. وأوضح الفرا، في لقاء تلفزيوني مع قناة "إم بي سي مصر"، الجمعة، أن "المطلوب من حركة حماس أن تعيد حساباتها، بعد أن فقدت حليفها السوري في سياساتها تجاه مصر"، مؤكدًا على أن "حماس لا تمثل إلا نفسها، وإلا فعليها أن تجري استفتاءًا على شعبيتها في غزة، ولذلك عليها إعادة النظر في سياستها تجاه مصر وإرادة الشعب المصري".وجاءت تصريحات الفرا عقب إقدام السلطات المصرية على إغلاق معبر رفح، بعد أن فتحته، الأربعاء والخميس، للحالات الإنسانية، بناءًا على طلب من الرئيس محمود عباس، وجرى التنسيق لفتح المعبر عبر سفارة فلسطين لدى القاهرة، ما يعني بأن مصر بدأت بالعمل رسميًا، بغية أعادة شرعية السلطة في غزة، عبر التنسيق معها بشأن معبر رفح، بعيدًا عن سيطرة "حماس" المتواصلة على قطاع غزة، منذ منتصف عام 2007.وعرضت حكومة "حماس" في غزة، السبت، تشكيل إدارة فلسطينية مشتركة مع السلطة الفلسطينية، لإدارة معبر رفح البري مع مصر.
ونقلت صحيفة "الرسالة"، الصادرة في غزة، عن المستشار السياسي لرئيس حكومة غزة المقالة يوسف رزقة قوله أن "الحكومة في غزة يمكن أن تتوصل لاتفاق فلسطيني- فلسطيني جديد، لإدارة معبر رفح، وفقًا لرؤية وطنية"، معتبرًا أن "إيجاد قنوات عمل مشتركة بين غزة ورام الله، بشأن قضية فلسطينية، يمكن التفاهم عليها، وإيجاد حلول مناسبة، بما يساعد في حل أزمة معبر رفح، ويخفف الحصار، والحكومة لا تمانع ذلك"، مؤكدًا "رفض الحكومة في غزة لأي حديث عن تجديد العمل باتفاق المعابر 2005، الخاصة بإدارة معبر رفح، تحت مراقبة أوروبية"،
وكشف رزقة عن "تحركات عربية ودولية، أجرتها الحكومة في غزة، للضغط على الجانب المصري، بغية إعادة فتح معبر رفح"، مشيرًا إلى أن "حكومة حماس عرضت إرسال وفد رفيع المستوى إلى مصر، بغية لقاء المسؤولين، للتباحث في الملفات المشتركة بين الجانبين".
يأتي ذلك في وقت أغلقت فيه السلطات المصرية معبر رفح، السبت، لليوم الثاني على التوالي، بعد أن كانت سمحت بتشغيله جزئيًا، الأربعاء والخميس الماضيين.
وقال مدير هيئة المعابر والحدود في حكومة غزة ماهر أبو صبحة، في بيان صحافي، أن "السلطات المصرية أبلغتهم بإغلاق المعبر، حتى إشعار أخر، بسبب الأوضاع الأمنية في شبه جزيرة سيناء".
ومن جانبها، دانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تصريحات السفير الفلسطيني لدى القاهرة بركات الفرا، حيث صرح الناطق باسم الحركة، وأحد قياداتها في القطاع، صلاح البردويل، السبت، بأن تصريحات السفير الفلسطيني بركات الفرا في القاهرة تؤكد على وجود مؤامرة كبيرة على غزة، والمقاومة، وللسلطة دور وضلع كبير في هذا الحصار"، مبينًا أن "هذا التصريح يؤكد أن السلطة وسفارتها لدى القاهرة تتآمر على الشعب الفلسطيني في غزة، وتحاول استغلال أية عملية لشن عدوان إسرائيلي على غزة، أو إغلاق لمعبر رفح البري مع مصر، للتضييق على القطاع، وتحقيق الأهداف السياسية للاحتلال والولايات المتحدة، المتمثلة في السيطرة على القطاع وتركيع المقاومة"، متسائلاً إن كان السفير الفلسطيني لدى القاهرة يقرر عن الحكومة المصرية إغلاق المعبر وفتحه، مشيرًا إلى أنهم "حماس لم تسمع هذا الكلام من مصر، أصحاب المعبر، أما إذا كان السفير الفرا يستحدث باسم طرف فلسطيني، انقلب على الشرعية الفلسطينية، فلا يحق له الحديث عن الشعب الفلسطيني"،
وأكد البردويل على أن "معبر رفح البري هو معبر فلسطيني مصري"، لافتًا إلى أن "غزة قطاع محاصر، ومجاور لجمهورية مصر، ولا يجوز لها إغلاقه بموجب القوانين الإنسانية والدولية"، مشددًا على أن "الضغط السياسي على المقاومة لن يركعها".
واستهجن وكيل وزارة الخارجية الدكتور غازي حمد تصريحات السفير الفلسطيني لدى القاهرة بركات الفرا، والذي دعا خلالها إلى استمرار إغلاق معبر رفح، وترك الآلاف من المرضى والطلاب والعائلات عالقين دونما ذنب.
وقال حمد "إن هذا التصريح الغريب لا ينم إلا عن فقدان المسؤولية الوطنية تجاه المواطنين، ويعكس الإصرار على زيادة معاناة الجمهور، وقتل الأمل لديهم"، مطالبًا "السلطة بضرورة وضع حد لتصرفات السفير، الذي اعتاد سياسة التحريض والافتراء على أهالي قطاع غزة".
ويشهد معبر رفح مصاعب حادة في عمله، وتكرر إغلاقه بصفه شبه يومية، منذ ثورة "30 يونيو"، التي أدت إلى عزل الرئيس المصري محمد مرسي، والذي كان يقيم علاقات وثيقة مع حركة "حماس".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفير فلسطين لدى القاهرة يربط إغلاق معبر رفح مع عودة السلطة الشرعية إلى غزة سفير فلسطين لدى القاهرة يربط إغلاق معبر رفح مع عودة السلطة الشرعية إلى غزة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفير فلسطين لدى القاهرة يربط إغلاق معبر رفح مع عودة السلطة الشرعية إلى غزة سفير فلسطين لدى القاهرة يربط إغلاق معبر رفح مع عودة السلطة الشرعية إلى غزة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon