توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قتل فيها أكثر من 1400 شخصًا غالبيتهم من الأطفال والنساء

21 سبتمبر يوم للغضب السوري للتنديد بالتخاذل الدولي عن "مجزرة الكيماوي"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 21 سبتمبر يوم للغضب السوري للتنديد بالتخاذل الدولي عن مجزرة الكيماوي

"مجزرة الكيماوي" الفظيعة بحق أهالي الغوطتين في ريف دمشق
دمشق ـ جورج الشامي
اختار نشطاء سوريين السبت 21 أيلول/ سبتمبر، والذي يصادف مرور شهر كامل على "مجزرة الكيماوي" الفظيعة بحق أهالي الغوطتين في ريف دمشق، يومًا للغضب السوري العالمي، للتنديد بتخاذل المجتمع الدولي في تقديم المسؤولين عن الجريمة لقفص العدالة ومحاكمتهم بدلا من مساومتهم. بعد أن أثبت التقرير الدولي أن "الحكومة هي من ضربت الغوطتين بصواريخ من نوع أرض – أرض ومن مناطق تقع تحت سيطرته".واستيقظ السوريون والعالم أجمع في صبيحة ، الأربعاء 21 آب/ أغسطس الماضي، على أبشع جريمة منذ عقود مضت، وربما تكون جريمة القرن الواحد والعشرين دون منازع. ارتقت أرواح أكثر من 1400 قتيل سوري ما بين أطفال ونساء إلى السماء.ونفت حكومة دمشق الأنباء التي تحدثت حينها عن ضرب المنطقة بالسلاح الكيماوي، من خلال بيان لقوات الجيش السوري الحكومي، قال فيه: إن ما قيل عن قصف مناطق ريف دمشق بالأسلحة الكيماوية "ادعاءات باطلة جملة وتفصيلا وعارية تمامًا من الصحة، وتندرج تحت إطار الحرب الإعلامية القذرة التى تقودها بعض الدول ضد سورية"، ليخرج بعدها وزير الإعلام عمران الزعبي، وينفي "استخدام أسلحة كيميائية في الغوطة الشرقية"، مشيرًا، في حديث صحافي إلى أن "هذه الأنباء لا تتعدّى كونها حملة إعلامية من قنوات خليجية".فيما ماطلت الحكومة لعدم إثبات الجريمة أمام العالم ومنع المراقبين من دخول مكان الجريمة، ظنًا منها أن آثاره ستزول بعد أيام، ودخل المراقبون بعد 5 أيام، وسط أحاديث غربية عن نيتهم القيام بضربة جوية تستهدف الحكومة السورية، لمعاقبته على تخطي "الخط الأحمر" الذي رسمه أوباما، وجمع البارجات الأميركية على سواحل المتوسط تمهيدًا للضربة المزعومة. ومرت الأيام، فخرج أوباما وصرح أنه سيطلب تصويت من الكونغرس لحشد التأييد لضرب النظام، وتأجيل الضربة لمرحلة ما بعد قرار الكونغرس.ويعول الشعب السوري إلى الآن كثير من الآمال على معاقبة النظام، ليخرج وزير الخارجية الأميركي بعرض على الحكومة السورية وهو تسليم سلاحه الكيماوي خلال أسبوع لتفادي الضربة، لتأتي موافقة دمشق بعد ساعات على لسان المعلم وهو في أحضان حليفه الروسي سيرغي لافروف. بدأ بعدها مسرحية جديدة قد تمتد لأعوام رغم معرفة العالم أجمع لكيفية تعامل هذا النظام مع المهل التي قدمت له مرارًا وتكرارًا.ويقول صاحب فكرة الدعوة ليوم الغضب السوري العالمي هفال بوظو على الصفحة الخاصة بالدعوة: حتى لا نكون شركاء بالدم، ونقول للشهداء أننا لم ننساكم، وحتى لا يتم تكرار مثل هذه المجازر، يجب أن نبعث للعالم بأسره رسالة مفادها أننا لم ولن نسكت عن حقنا بالحرية والكرامة ومحاسبة المجرمين المسؤولين عن جريمة ومجزرة الغوطتين"، ويضيف بوظو: المهم أن لا ندع مثل هذه المناسبة تمر دون أن نتذكرها، لأن النسيان خيانة.
يقول رئيس اللجنة التحضيرية‏ لدى ‏البرلمان الشبابي السوري أبو الجود الحمصي: رأينا أن العالم بأسره تغاضى على تلك المجزرة، التي لم تحدث في هذا القرن إلا بالشعب السوري، ولم يفعلها حاكم بحق شعبه في القرن الماضي والحاضر، بل فعلها بشار الأسد". ويضيف "وقد ألهونا بأكاذيبهم وخداعهم، آن في الضربة الأميركية وآن في تقرير الأمم المتحدة بشأن المجزرة وآن أخر في سحب الكيماوي من المجرم بشار الأسد.
ويتابع الحمصي، على الصفحة الخاصة بالدعوة ليوم الغضب العالمي: لذلك نحن ناشطين سوريين خارج أرض الوطن في إسطنبول/ تركيا، نسقنا لعمل اعتصام بعنوان "مجزرة بلا دم"، لكسب الرأي العام في الشارع الشرقي والغربي، وقد جهزنا فيلم مؤثر عن المجزرة، دون مشاهد دموية مؤذية لنظر الشعب الرقيق، وطبعنا 10 ألاف برشور للتعريف عن المجزرة الكيماوية وأكثر من 70 صورة لشهداء المجزرة، مع لافتات مطالبة وتنديد ومحاكاة للشارع. وينهي بالقول: نسقنا مع ناشطين حول العالم (ستوكهلم/ السويد، مونتريال/كندا)، واتفقنا على توحيد اللافتات والشعارات والمطالب.
بينما حمل الناشط أحمد المعارضة السياسية في الخارج المسؤولية عن الفشل بإقناع العالم بضرب النظام، بقوله: أحمل مسؤولية عدم ضرب الدكتاتور الأسد من قبل الأميركان. ويضيف "المعارضة الكرتونية الموجودة في خارج سورية كلها غير واضحة في تحديد موقفها من الضربة وغير قادرة على أن توصل أصواتنا إلى شعوب الغرب".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

21 سبتمبر يوم للغضب السوري للتنديد بالتخاذل الدولي عن مجزرة الكيماوي 21 سبتمبر يوم للغضب السوري للتنديد بالتخاذل الدولي عن مجزرة الكيماوي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

21 سبتمبر يوم للغضب السوري للتنديد بالتخاذل الدولي عن مجزرة الكيماوي 21 سبتمبر يوم للغضب السوري للتنديد بالتخاذل الدولي عن مجزرة الكيماوي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon