توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رئيس فريق الخبراء الدوليين سيعود الى دمشق قريبا لمتابعة مهمته

واشنطن تقول ان موقف لافروف يسبح عكس تيار الرأي العالمي وعكس الواقع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - واشنطن تقول ان موقف لافروف يسبح عكس تيار الرأي العالمي وعكس الواقع

وزير الخارجية الروسي لافروف
مصر اليوم - وكالات
بدا من المواقف التي اطلقها مسؤولون روس و اميركيون ان الخلاف بين موسكو وواشنطن يتسع شيئاً فشيئاً حول النظرة الى تقرير فريق الخبراء الدوليين بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية، في الهجوم الذي أودى بحياة مئات الأشخاص في غوطتي دمشق في 21 آب/اغسطس الماضي، الأمر الذي يسلط الضوء على المشاكل التي تواجه الاتفاق على تحرك في مجلس الأمن لاصدار قرار في هذا الخصوص.
فقد صرحت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي بما يلي : "لقد قرأنا بالطبع تعليقات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، و وجدنا انه يسبح عكس تيار الرأي العام العالمي، والاهم من ذلك، عكس الوقائع".
وقالت إن تقرير مفتشي الامم المتحدة الذي نشر الاثنين، "يؤكد من دون لبس انه تم استخدام اسلحة كيميائية في سورية بما فيها غاز السارين". واضافت: "اذا استندنا الى معلوماتنا الاستخبارية الخاصة التي تضمنها التقرير، فان الكثير من التفاصيل الاساسية يؤكد ان نظام الاسد ارتكب هذا الهجوم".
ورأى وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان تفاصيل التقرير الذي أصدرته الامم المتحدة حول مهمة المفتشين الذين حققوا في الهجوم الكيميائي على الغوطة، مثل انواع الذخيرة المستخدمة فيه، واتجاه الصواريخ، ونوع غاز السارين، والاوصاف المكتوبة (باللغة الروسية) "كل هذه التفاصيل لها أهمية غير اعتيادية تؤكد ان الجهة التي قامت بالهجوم هي نظام الاسد، وأن الهجوم حدث بالطريقة التي وصفناها".
وخاطب الاميركيين قائلا إن الفظاعات التي يمارسها نظام الاسد ضد شعبه تعني وتمس الولايات المتحدة وحلفاءها وأصدقاءها المهمين مثل تركيا وهي عضو في حلف شمال الاطلسي ولبنان واسرائيل والاردن والعراق، وكل هذه الدول تتأثر هي واستقرارها بما يحدث في سوريا، وهناك ايضا احتمال حصول القوى المتطرفة على هذه الاسلحة (الكيميائية) وهذا بدوره سوف يؤثر على أمن الولايات المتحدة".
كذلك طغت الأزمة السورية على ما عداها في المؤتمر الصحافي الذي عقده الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون ليتحدث أصلاً عن برنامج الدورة الثامنة والستين للجمعية العمومية للأمم المتحدة، مع انطلاقتها الرسمية أمس، ملمحاً الى تفضيله اعتماد الفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية في مشروع قرار ناقشه "بصورة بناءة" ممثلو الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن.
وأعلن بان كي - مون أنه سيجتمع مع وزيري الخارجية الروسي والأميركي بمشاركة الممثل الخاص المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا الأخضر الابرهيمي في 28 ايلول لإجراء محادثات في شأن مؤتمر جنيف - 2 الخاص بالعملية السياسية، آملاً في أن تسود "روح المفاوضات الودية" التي رآها خلال اتفاق كيري - لافروف في المدينة السويسرية أخيراً على اطار العمل للتخلص من الأسلحة الكيميائية السورية.
وقال الابرهيمي ان "المشكلة لا تكمن في البدء بالمؤتمر، المشكلة في ان نكون واثقين عن ان ثمة ارادة فعلية وصلبة لدى الاطراف المعنيين".
في هذا الوقت عقد المندوبون الدائمون لدى الأمم المتحدة الأميركية سامانتا باور والبريطاني السير مارك ليال غرانت والروسي فيتالي تشوركين والصيني ليو جيي ونائب الفرنسي آلكسي لاميك في مقر البعثة الأميركية اجتماعاً وصفه ديبلوماسي" بأنه "كان بناء" لأن "إرادة الإجتماع والعمل من أجل التوصل الى اتفاق كانت سائدة لدى المجتمعين" الذين سيعقدون جولة ثانية اليوم لمناقشة مسودة مشروع قرار أعدته الدول المتماثلة التفكير، وفي مقدمها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. ولم تشأ الناطقة بإسم البعثة الأميركية أرين بيلتون الإفصاح عن تفاصيل المناقشات "احتراما لنزاهة هذه المفاوضات".
وتحفظ تشوركين عن الإدلاء بتفاصيل، قائلاً: "بادرنا الى تقديم اقتراح مهم للغاية ونأمل في أن نطبقه من دون تدخل". ولم يعرف ما إذا كان سيبقى متعذراً التوصل الى اتفاق على ابقاء الفصل السابع وكل "الإجراءات الضرورية" ضمن مشروع القرار.
تبقى الاشارة الى ان كبير فريق المفتشين آكي سالستروم سافر من نيويورك الى لاهاي، على أمل "العودة الى دمشق في أسرع ما يمكن، وربما في نهاية الأسبوع الجاري إذا توافر لديه العدد الكافي من الخبراء" في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومنظمة الصحة العالمية لمتابعة تحقيقاته في حوادث خان العسل والشيخ مقصود وسراقب حيث ادعاءات أخرى عن استخدام الأسلحة الكيميائية، كما قال مصدر رفيع في الامم المتحدة
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تقول ان موقف لافروف يسبح عكس تيار الرأي العالمي وعكس الواقع واشنطن تقول ان موقف لافروف يسبح عكس تيار الرأي العالمي وعكس الواقع



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تقول ان موقف لافروف يسبح عكس تيار الرأي العالمي وعكس الواقع واشنطن تقول ان موقف لافروف يسبح عكس تيار الرأي العالمي وعكس الواقع



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon