توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صحيفة المانية أكّدت أن فرقته هي التي استخدمت الكيميائي

ماهر الأسد يدير المعركة ضد الثوار ويلعب دوراً مهماً في جرائم النظام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ماهر الأسد  يدير المعركة ضد الثوار ويلعب دوراً مهماً في جرائم النظام

ماهر الأسد اللشقيق الأصغر لبشار الأسد
 دمشق ـ جورج الشامي
 دمشق ـ جورج الشامي يخشاه الكثيرون لوحشيّته أكثر من خشيتهم لشقيقه الأكبر بشّار الأسد، يُحاط به الغموض في كل تفاصيل حياته، ونادراً ما يظهر في وسائل الإعلام، لا يظهر لا في كلمة ولا في صورة، ورغم ذلك يلعب دوراً رئيسياً في الجرائم التي يرتكبها النظام السوري ضد المدنيين والثوار.هو ماهر الشقيق الأصغر لبشار الأسد، ورغم بقائه بعيداً عن الأضواء فيما يجري بسوريا إلا أنه يعتبر الأكثر وحشية وعداونية وحسماً في المعارك وحفاظاً على قوة النظام، حسب تقرير نشرته صحيفة "دي فيلت" الألمانية أمس الأول.الصحيفة الألمانيّة رأت في تقريرها، أن وراء هذه العباءة الخفيّة والغموض، يلعب ماهر دوراً رئيسياً في سوريا وخاصة في القرارات العسكرية، إذ يُعتبر رجلاً مهماً بل وضرورياً لبقاء نظام بشار الأسد، فهو (أي ماهر) القائد لقوات النظام المكلفة بحماية العاصمة دمشق وضواحيها، تلك القوات المؤلفة من فئة النخبة في جيش النظام، يتكفلون بمنع الثوار من السيطرة على العاصمة أو حتى دخولها.وتضيف الصحيفة أن "ماهر يعتبر واحداً من العقول المدبرة لحملة القمع العنيفة ضد المعارضة، والوقوف بوجه الثورة التي هزت البلاد لأكثر من سنتين ونصف السنة بوحشية، ومعروف عنه سمعته السيئة خاصة في تعامله مع المعارضين للنظام، كونه لا رحمة لديه على الإطلاق".لا جانب للإنسانية في هذا الرجل، فجميع من يحيط به وخاصة الدائرة المقربة له من الأصدقاء والزملاء وحتى الأعداء يصفونه بأنه رجل عسكري بكل مواصفاته، حسب ما نشرته الصحيفة في إشارة إلى القساوة والصرامة العسكرية في التعامل مع كل مواقف الحياة لدى هذا الرجل، الذي جنّد الفرقة الرابعة للمدرعات بعتادها وعددها المؤلف من 14 ألف جندي، تحت إمرته وقيادته، وهي رهن إشارة منه، وأغلب الذين ينتمون للفرقة الرابعة هم كما عائلة الأسد من الأقلية العلويّة، والتي تنظر إلى ما يجري على أنه بمثابة صراع من أجل البقاء.الفرقة كما تصفها الصحيفة هي أفضل الفرق العسكرية على الإطلاق، وأكثرها بل وأفضلها تجهيزاً وتدريباً من بقية الفرق العسكريّة في جيش النظام، ويشهد السوريون لهذه الفرقة سمعتها السيئة ووحشيتها بارتكاب المجازر، فالفرقة نفسها والتي يقودها ماهر نفذت عمليات دمويّة ضد المتظاهرين السلميين العام الماضي وحتى في الأيام الأولى من انطلاق الثورة.في جزء من التقرير تنقل الصحيفة شهادات ومقابلات مع نشطاء الثورة، هم في قلب الحدث بسوريا، تقول إحداها أن ماهر الأسد معروف لدى الشعب السوري "بالجزار الذي لا يرحم".لا لغة حوار لدى هذا الرجل، كما صرح فواز جرجس، مدير مركز الشرق الأوسط في كلية لندن للاقتصاد، لـ "دي فيلت" قائلاً: "منذ البداية، كان ماهر مقتنعا بأن الثورة يجب سحقها قبل اتخاذ أي محادثات أو حوار" مع أحد، ويضيف جرجس، أن بقاء النظام يعتمد على قدرة ماهر من منع تسلل الثوار إلى دمشق وبالتالي السيطرة عليها، "فإذا سقطت دمشق، سقط النظام"، إلا أن ماهر الأسد بوحشيته حوّل الجيش العربي السوري إلى آلة قتل.ووفقاً لما نقلته الصحيفة عن نشطاء المعارضة فإن قوات النظام وبالتحديد الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد هي من استخدمت الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين في الغوطتين بدمشق يوم 21 آب/أغسطس الماضي.ماهر الأسد، برز دوره كأساسي فيما يجري، وأصبح ذا أهمية أكبر مع مرور الوقت، خاصة بعد مقتل صهره آصف شوكت بانفجار، وأيضاً مغادرة بشرى أرملة آصف والشقيقة الأكبر سناً بين أخوة الأسد، إذ كانت بمثابة خبيرة استشاريّة مهمة لبشار على حد قول الصحيفة وذلك قبل مغادرتها للبلاد على ما يبدو، ورغم وجود عدد من أبناء عمومة الأسد في مناصب أمنيّة مهمة وكبيرة، إلا أن ماهر لديه إلى حد بعيد الدور الأبرز في إدارة ما يجري.عن شخصيته وعلاقات المقربين به، تنقل الصحيفة على لسان أحد الجنرالات اللبنانية السابقة قوله: "إن ماهر الأسد رجل يحظى احترام الجميع بسبب قدراته وشجاعته، ويخشونه بسبب قساوته وصرامته. إلا أن هذا لا يكون إلا بتأمين الدائرة التي تحيط به وضمان ولائهم له، وذلك من خلال تقديمه الرشاوي المتمثلة بهدايا قيّمة وبالمال وتوفير المخدرات، وتقديم السيارات وصولاً للمنازل الفخمة" حسب معارضين.وذكرت الصحيفة في نهاية تقريرها، أن ماهر متزوج من سيدة سنية وهو يعيش مع زوجته، جنباً إلى جنب مع ابنتيه وابنه الرضيع، في فيلا بالقرب من القصر الرئاسي بدمشق.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماهر الأسد  يدير المعركة ضد الثوار ويلعب دوراً مهماً في جرائم النظام ماهر الأسد  يدير المعركة ضد الثوار ويلعب دوراً مهماً في جرائم النظام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماهر الأسد  يدير المعركة ضد الثوار ويلعب دوراً مهماً في جرائم النظام ماهر الأسد  يدير المعركة ضد الثوار ويلعب دوراً مهماً في جرائم النظام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon