توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مجلس محافظة حلب الحرة ينفذ مشروعًا لحماية الجامع الأموي

بيان استغاثة لإخراج العائلات المحاصرة من حمص بعد أن أجهدهم الحصار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بيان استغاثة لإخراج العائلات المحاصرة من حمص بعد أن أجهدهم الحصار

قوات سورية في حمص
حلب،حمص - هوازن عبد السلام،عادل نقشبندي
أصدر المكتب الاجتماعي في المجلس الشرعي في حمص المحاصرة بياناً ناشد فيه أصحاب القرار في الداخل والخارج لإخراج العوائل العالقة داخل الحصار، وجاء في البيان الذي تلاه الشيخ أبو الحارث "إن كل عائلة من العوائل العالقة في حمص المحاصرة حمّلتنا أمانة إيصال صوتها للناس، بما أنه من مهامنا كشرعيين نقْل ألم الناس ووجعهم، وإيصال صوتهم لمن يستطيع تقديم المساعدة لهم من أصحاب القرار داخلاً وخارجاً". وأشار البيان إلى أن هذه هي الصرخة الأخيرة من أناس أجهدهم الحصار وأضناهم الجوع وفتكت في أجسادهم الأمراض وأقلقهم السهر وهم يسمعون أنّات أطفالهم الرضّع والجوعى، ويضيف بيان الاستغاثة "عام ونصف مضى وما يزيد على خمسمائةِ عائلة محاصرة ما رأينا منهم إلا الصبر والثبات، ولكن الحصار طال عليهم ونفدت مقومات الحياة من بين أيديهم".
ويضيف بيان المجلس الشرعي قائلاً "لقد وجهنا الكثير من الاستجداءات لإخواننا علّهم يجدون لنا مخرجاً مما نحن فيه ولكن رأينا فيهم مصداق قول الشاعر "قد أسمعت لو ناديت حيا....... ولكن لا حياة لمن تنادي". وتابع "كان همُّ الكثير ممن حسبناهم إخوةً لنا استمرارَ الحصار الخانق علينا، كيف لا، وهم يستجدون وبشكل دائم الدعم والمال لفك الحصار عن حمص المحاصرة فأشغلهم المال وتقاسُمه عن الشعور بأوجاع إخوانهم".
وناشد البيان كل حر في العالم، وكل من تغنى بالإخوة الإنسانية "أن أناساً من بني البشر في حمص المحاصرة يموتون جوعاً ونناشد كل حر سوري أن يغيثوا النساء والأطفال والعجز".
وطالب البيان المنظمات الإنسانية والهيئات الاغاثية كافة بتحمل الأمانة المنوطة بأعناقها بالضغط على النظام والتفاوض معه لإنهاء هذه المأساة الإنسانية بحق هؤلاء.
ويطالب البيان من جانب آخر رؤساء المجالس المحلية في سورية كلها بتجميد عضويتهم في الائتلاف الوطني تضامناً مع أهلهم العالقين في حمص المحاصرة وتنديداً بخذلان الائتلاف الوطني لهم.
ويجري حاليا تنفيذ مجلس محافظة حلب الحرة مشروع حماية لأهم معالم الجامع الأموي في حلب، وأنهت شعبة الآثار في المجلس الخميس، بناء جدار أمام مقام سيدنا زكريا وجدار آخر أمام باب الوالي، وذلك لحماية هذه المعالم من الاشتباكات والقصف في الجامع.
ويعدّ الجامع الأموي نقطة تماس بين الثوار وقوات الحكومة، حيث تجري في محيطه اشتباكات شبه يومية.
وتعرّض الجامع الأموي مرات عدة للقصف، كان أعنفها في 24 نيسان/أبريل الماضي، حيث تم تدمير كامل مئذنة الجامع بعد تعرضها لقصف بدبابات الحكومة.
واستكمالاً لمشروع حماية معالم الجامع الأموي في حلب تقوم شعبة الآثار في مجلس محافظة حلب الحرة ببناء جدار إسمنتي بسماكة 20 سنتيمترا، مبطناً بأكياس من الرمل، لحماية الساعة الشمسية في الجامع.
يذكر أن الساعة الشمسية أنشئت في العهد العثماني عام 1881م وتقع في صحن الجامع بالقرب من المئذنة، والتي دمرت بكاملها جراء القصف.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيان استغاثة لإخراج العائلات المحاصرة من حمص بعد أن أجهدهم الحصار بيان استغاثة لإخراج العائلات المحاصرة من حمص بعد أن أجهدهم الحصار



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيان استغاثة لإخراج العائلات المحاصرة من حمص بعد أن أجهدهم الحصار بيان استغاثة لإخراج العائلات المحاصرة من حمص بعد أن أجهدهم الحصار



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon