توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مهلة الأسبوع المعطاة لدمشق بدأت والمطلوب منها تسليم المعلومات الكاملة عن الكيميائي

الخطة الأميركية - الروسية تنص على تدمير معدات الانتاج والتعبئة حتى نوفمبر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الخطة الأميركية - الروسية تنص على تدمير معدات الانتاج والتعبئة حتى نوفمبر

وزير الخارجية الأميركي جون كيري في حديث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في جنيف
واشنطن ـ مصر اليوم
ينتظر العالم ما سيؤول اليه مصير الخطة الروسية - الاميركية التي ترى فيها القوتان العظميان أنها ستكون مدخلاً لانهاء الازمة السورية ، من بوابة حل ملف الاسلحة الكيميائية. وعلى الرغم من رفض المعارضة السورية الشديد للاتفاقية والذي جاء اليوم السبت على لسان رئيس أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم ادريس ،الا أن الانظار تتجه الى ما ستقوم به دمشق من أجل البدء بتنفيذ الاتفاقية المذكورة ، علماً بأنها اشترطت مسبقاً وقف تسليح المعارضة و تمويلها، كي تبدأ الحكومة بتطبيق الاتفاقية .وبالانتظار لما ستحمله مهلة الاسبوع المعطاة لدمشق لفتح أبواب المخزونات الكيميائية تمهيداً لحصرها و نزعها ، نتوقف عند ابرز ما جاء في الخطة الأميركية - الروسية:وتقول الخطة : انه "إثر قرار الجمهورية العربية السورية بالانضمام الى المعاهدة بشأن الاسلحة الكيميائية، تعبّر الولايات المتحدة واتحاد روسيا عن تصميمها المشترك على ضمان تدمير البرنامج السوري للاسلحة الكيميائية بالطريقة الاسرع والأكثر امناً. فالولايات المتحدة واتحاد روسيا مصممان على التحضير والارسال خلال الايام المقبلة الى المجلس التنفيذي للمعاهدة (معاهدة حظر الاسلحة الكيميائية) مشروع قرار يحدد معايير خاصة للتدمير السريع للبرنامج السوري . الولايات المتحدة واتحاد روسيا يعتقدان ان هذه الاجراءات الاستثنائية ضرورية اثر ما حصل في سوريا من استخدام لهذه الاسلحة وللطابع المتقلب للحرب الاهلية السورية".و جاء في النص ان "الولايات المتحدة واتحاد روسيا سيعملان سوياً من اجل تبني قرارٍ في مجلس الامن الدولي سريعا وسيشمل مراحل التحقق والتطبيق الفعلي، وسيطلب من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، بالتشاور مع منظمة حظر الاسلحة الكيميائية، رفع توصيات الى مجلس الامن بشأن دور الامم المتحدة . اما في التطبيق فسيتم التحقق منه دوريا، وفي حال عدم احترام التعهدات، بما في ذلك حصول عمليات نقل غير مسموح بها، واستخدام اسلحة كيميائية من اي جهة كانت في سوريا، على مجلس الامن ان يفرض تدابير بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة".
وتوصلت الولايات المتحدة واتحاد روسيا الى تقدير مشترك لعدد ونوع الاسلحة الكيميائية ، وهما ينتظران ان ترسل سوريا خلال اسبوع قائمة كاملة، تشمل اسماء، انواع وكميات ومواقع واشكال التخزين، الانتاج، البحث والتطوير. كما يشير النص الى أن "المراقبة الانجع لهذه الاسلحة ستتم من خلال نزعها، عندما يكون ذلك قابلا للتنفيذ، وتدميرها خارج سوريا اذا امكن. يجب اتمام عمليتي النزع والتدمير في النصف الاول من العام 2014... على سوريا منح امكانية وصول فوري ومن دون قيود للمفتشين ... الذين عليهم الانتشار في اسرع وقت ممكن... اشتراك خبراء من الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن".
وفي ملحق للاتفاق: "القرار يجب ان يرغم سوريا على التعاون بالكامل في كل جوانب التنفيذ ... الطرفان (الولايات المتحدة وروسيا) اتفقا على تحديد المهل التالية:
1) انتهاء عمليات التفتيش الاولية في تشرين الثاني
ب) تدمير معدات الانتاج والتعبئة في تشرين الثاني
ج) التخلص الكامل من كل المعدات والتجهيزات للاسلحة الكيميائية في النصف الاول من العام 2014.
اتحاد روسيا والولايات المتحدة سيعملان سويا، مع المعاهدة (لحظر الاسلحة الكيميائية)، الامم المتحدة، الاطراف السوريين من اجل سلامة المهمة، مؤكدين ان المسؤولية الاولى في هذا الاطار تقع على الحكومة السورية".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخطة الأميركية  الروسية تنص على تدمير معدات الانتاج والتعبئة حتى نوفمبر الخطة الأميركية  الروسية تنص على تدمير معدات الانتاج والتعبئة حتى نوفمبر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخطة الأميركية  الروسية تنص على تدمير معدات الانتاج والتعبئة حتى نوفمبر الخطة الأميركية  الروسية تنص على تدمير معدات الانتاج والتعبئة حتى نوفمبر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon