توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

واشنطن مُتشكِّكة في تنفيذ الاقتراح الروسي وباريس تراه يستحقّ البحث

تصويت أميركي على الضربة الأربعاء ورايس تعتبر "الكيميائي" تهديدًا للأمن القومي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تصويت أميركي على الضربة الأربعاء ورايس تعتبر الكيميائي تهديدًا للأمن القومي

مجلس الشيوخ الأميركي
دمشق - جورج الشامي
فيما سيكون أول تصويت في مجلس الشيوخ الأميركي بشأن مشروع القرار الذي يجيز للرئيس باراك أوباما التدخل عسكريًا في سورية، الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة أنها سترحِّب بأي خطة تقضي بتخلِّي سورية عن أسلحتها الكيميائية، إلا أنها قالت إن "السجل السابق لدمشق لا يوحي بالكثير من الثقة في أنها ستوافق على القيام بذلك"، في حين قالت باريس إن الاقتراح الروسي بوضع الترسانة الكيميائية للحكومة السورية تحت مراقبة دولية "يستحق بحثًا دقيقًا"، لكنها طالبت بـ"التزام دقيق وسريع، ويمكن التحقق منه"، من جانب دمشق، في الوقت الذي أعلنت فيه مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس أن استخدام هذا السلاح من قِبل سورية يشكل تهديدًا جديًا للأمن القومي الأميركي.
وحذّرت مستشارة الأمن القومي الأميركي رايس من أن الفشل في توجيه ضربة عسكرية لسورية، ردًا على الاستخدام المزعوم للسلاح الكيميائي من قبل حكومتها، يقرّب خطر سيطرة "الإرهابيين" على هذه الأسلحة، واستخدامها ضد الأميركيين.
واعتبرت رايس أن "استخدام هذا السلاح من قِبل سورية يشكل تهديدًا جديًا للأمن القومي الأميركي".
وأضافت أن "خبراء السياسة الخارجية من اليمين واليسار والوسط أيَّدوا بشدّة هذا التحرّك العسكري"، مشيرةً إلى أن "هذه الضربات ستكون محدودة لردع الحكومة السورية عن استخدام السلاح الكيميائي، وحلّ قدرته على القيام بذلك".
واعتبرت أن "الفشل في توجيه ردّ كهذا على سورية سيجعلنا أقرب من اليوم الذي ربما سيحوز فيه الإرهابيون على الأسلحة الكيميائية، ويستخدمونها ضد الأميركيين".
وأشارت إلى أن "سبب قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما توجيه ضربات محدودة لسورية، هو أننا وآخرين استهلكنا بالفعل مجموعة من التدابير الأخرى"، مؤكِّدة أن لدى واشنطن "دليلاً لا يُدحَض على أنه تم استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية مع نتائج مروّعة".
وأضافت أن "هدفنا الشامل من الضربة على سورية هو إنهاء النزاع الحاصل عبر عملية انتقال سياسية متفاوض عليها، يترك الأسد بها السلطة".
وقالت إن "استخدام الأسلحة الكيميائية يهدد أيضًا مباشرة حليفتنا الأوثق في المنطقة، إسرائيل".
وأوضحت رايس أن "الضربات المحدودة ستوضح للأسد وحلفائه، "حزب الله" وإيران، أنه ينبغي عليهم عدم اختبار عزم الولايات المتحدة".
وذكرت رايس بأن "الأمر لن يكون كما في العراق وأفغانستان، فلن يكون هناك جنود أميركيون على الأرض".
وفي سياق متصل، أعلن زعيم الغالبية الديمقرطية هاري ريد أن أول تصويت في مجلس الشيوخ الأميركي بشأن مشروع القرار، الذي يجيز للرئيس باراك أوباما التدخل عسكريًا في سورية، سيتم، الأربعاء.
ومشروع القرار، الذي تبنته لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، الأربعاء الفائت، يلحظ تدخلاً عسكريًا في سورية لمدة 60 يومًا يمكن تمديدها إلى 90 يومًا، ويحظر على الرئيس نشر قوات على الأرض.
وفي حال حاولت الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ تعطيل المشروع، فعلى الديمقراطيين أن يؤمِّنوا أكثرية موصوفة من 60 صوتًا من أصل 100 لإمراره، وليس أكثرية مطلقة من 51 صوتًا.
ومن أصل 100 عضو، أعلن 24 عضوًا حتى الآن تأييدهم لعملية عسكرية في سورية، في حين عارضها 20، ولم يعلن 56 عضوًا موقفهم، وفق إحصاء أجرته صحيفة "نيويورك تايمز".
من جهة أخرى، أعلنت الولايات المتحدة أنها سترحب بأيِّ خطة تقضي بتخلي سورية عن أسلحتها الكيميائية، إلا أنها قالت إن "السجل السابق لدمشق لا يوحي بالكثير من الثقة في أنها ستوافق على القيام بذلك".
وقال نائب مستشار الأمن القومي الأميركي طوني بلينكن، إن "واشنطن ستدرس بدقة الخطة الروسية، التي لم يتم عرضها إلا بسبب التهديدات الأميركية باستخدام القوة ضد حكم الرئيس السوريّ بشار الأسد".
فيما أعلنت باريس أن الاقتراح الروسي بوضع الترسانة الكيميائية للحكومة السورية تحت مراقبة دولية "يستحق بحثًا دقيقًا"، لكنها طالبت بـ"التزام دقيق وسريع، ويمكن التحقق منه"، من جانب دمشق.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن "اقتراح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يستحق بحثًا دقيقًا، ويمكن قبوله بثلاثة شروط على الأقل"، مطالبًا الرئيس السوري بشار الأسد بأن "يلتزم من دون تأخير بوضع مجمل ترسانته الكيميائية تحت مراقبة دولية، والسماح بتدميرها"، وهذه العملية يجب أن تتم استنادًا إلى قرار ملزم من مجلس الأمن، مع برنامج زمني قصير ونتائج حازمة، إذا لم يَفِ الأسد بالتزاماته".
ورأى فابيوس أنه "ينبغي إحالة الموضوع على المحكمة الجنائية الدولية، لأن المسؤولين عن المجزرة الكيميائية يجب أن لا يُفلِتوا من العقاب".
وأضاف: "نطلب الآن التزامات واضحة وسريعة، ويمكن التحقق منها من جانب الحكومة السورية".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصويت أميركي على الضربة الأربعاء ورايس تعتبر الكيميائي تهديدًا للأمن القومي تصويت أميركي على الضربة الأربعاء ورايس تعتبر الكيميائي تهديدًا للأمن القومي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصويت أميركي على الضربة الأربعاء ورايس تعتبر الكيميائي تهديدًا للأمن القومي تصويت أميركي على الضربة الأربعاء ورايس تعتبر الكيميائي تهديدًا للأمن القومي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon