توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيما الجيش المصريّ يَقمَع الإسلاميّين والسوريّ يَضرِب بـ "الكيميائي"

الشارع الإسرائيلي يميل إلى الشعور بالارتياح ولا يبالي بما يحدث في المنطقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الشارع الإسرائيلي يميل إلى الشعور بالارتياح ولا يبالي بما يحدث في المنطقة

الشارع الإسرائيلي يميل إلى الشعور بالارتياح
القدس المحتلة  ــ  مصر اليوم
القدس المحتلة  ــ  مصر اليوم يميل البعض في إسرائيل إلى الشعور بالارتياح إلى حد كبير لما يحدث من حولهم سواء في الشمال حيث الهجمات بالأسلحة الكيميائية، أو في الجنوب حيث يقوم الجيش المصريّ بقمع الإسلاميّين في مصر، ويشيع في إسرائيل حاليًا أن جيرانهم العرب غير مُستعدِّين للديمقراطية. ويقول إدوارد روفين، 73 سنة، والذي كان يعمل سائقًا "على ما يبدو فإننا سوف ننعم بسنوات كثيرة من الهدوء، ونستطيع كذلك أن نستقطع من ميزانية الدفاع والأمن لصالح التعليم"، وأضاف أن في إمكانه الآن أن ينام بسهولة "فالعرب باتوا مشغولين بأنفسهم، كما أن جيشوهم أصبحت ضعيفة، وسوف ينشغل العالم بهم ويتركنا وشأننا".
وتابع أن هناك مثلاً باللغة العبرية يقول "لقد نُجِّينا من فرعون، وسوف ننجُو من هذه أيضًا".
وعلى الجانب الآخر، تقوم السلطات الإسرائيلية بتوزيع أقنعة الغاز تحسبًا لهجمات انتقامية ضد إسرائيل، في ظل توقعات بقيام أميركا بهجوم على سورية.
ومع ذلك، فإنه لا يبدو على الناس الذين يتسلمون أقنعة الغاز أيُّ نوع من الخوف أو القلق، بل على العكس تبدو عليهم حالة من الروقان.
ويقول أريل غارسيا لوزانو، 31 عامًا وهو يهز أكتافه على سبيل اللامبالاة "نحن نحتفظ بهذا الأقنعة تحسبًا لحادث طارئ".
وعقد الزعماء الإسرائيليون سلسلة من الجلسات الطارئة لمجلس الوزراء، خلال الأيام الماضية، ورفعوا درجة الاستعدادات الداخلية، كما قام الجيش، الأربعاء، باستدعاء جنود الاحتياط، ووضع أنظمة الدفاع الجوي على أهبة الاستعداد.
ومع ذلك فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يزال يقول "إنه لا يوجد ما يدعو لتغيير روتين الحياة اليومية".
ويظل الناس في إسرائيل منشغلين ببدء العام الدراسي، الثلاثاء المقبل، والاستعداد لاحتفالات السنة اليهودية الجديدة، خلال الأسبوع المقبل، ولا أحد يهتم ببضعة صواريخ تنطلق على إسرائيل من صحراء سيناء أو من لبنان، وذلك بعد أن تعوَّد الناس على ذلك سنوات عدّة.
وفي ظل المخاوف المتزايدة من عُزلة إسرائيل الدولية بعد قرار الحظر الأوروبي على تمويل المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة، يأمل البعض في إسرائيل أن تُؤدّي الوحشية وعدم الاستقرار الذي تشهد المنطقة من حولها إلى خلق حالة من التعاطف في الخارج للتحديات الجغرافية السياسية التي تواجه إسرائيل.
وفي الوقت ذاته، يخشى آخرون من أن التغيرات التي تحدث في الدول المجاورة ستجعل الإسرائيليين أكثر تحفظًا إزاء تقديم التنازلات الضرورية لإبرام اتفاق سلام مع الفلسطينيين، حيث ستخِفُّ الضغوط على إسرائيل أثناء المفاوضات التي ترعاها أميركا.
وتقول المتخصصة في علم الاجتماع إيفا إيلوز "وهذا أيضًا مسمار جديد في نعش رؤية اليسار الإسرائيلي، الأمر الذي سيزيد من الميول والتوجهات العنصرية في المجتمع الإسرائيلي"، كما تعرب عن قلقها وهي تقول إن أغلب الناس في إسرائيل لا يعون التاريخ جيدًا، وسيرتاحون إلى قول نيتانياهو "إنهم يريدون خروجنا، ونحن في حاجة إلى أن يكون أقوياء جدًا".
وتزداد قناعة الإسرائيليين في الوقت الراهن بأن العرب غير مؤهَّلين للديمقراطية. ويقول أريل برانتز وهو طباخ في مطعم "إن ما يحدث سوف يفتح عيون العالم، وإن العالم سوف يدرك مع من يتعامل".
وتابع آخر "إن ما يحدث في مصر وإيران وسورية سيوقظ الناس في العالم، وإنهم سوف يشمون رائحة النابالم".
ويثير الهجوم بالأسلحة الكيمياوئة الذكريات المريرة لدى الإسرائيليين بشأن الهولوكوست ومعسكرات اعتقال النازي، وتخيّل البعضُ ما حدث لأقاربهم عندما شاهدوا وجوه الأطفال السوريين بعد تعرضهم للهجوم الكيميائي.
ومع ذلك، يشعر البعض في إسرائيل بالرضا وهو يرى عدو بلاده يعاني من انفجار داخلي.
ويقول مواطن إسرائيلي "إنه كلما مات المزيد منهم كان ذلك أفضل"، وهناك من يُعرِب عن سعادته لقيام الجيش بقمع الإسلاميين، وإن كان يرفض الطريقة التي تم بها ذلك.
وتقول أستاذة الأدب في جامعة تل أبيب حنا نافيه "إنه عندما يذهب الإسرائيليون إلى ملاجئ الحماية من الغارات فإن معنوياتهم ترتفع، وهناك إحساس عامّ بالتوحّد والتضامن الهائل في ما بينهم".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشارع الإسرائيلي يميل إلى الشعور بالارتياح ولا يبالي بما يحدث في المنطقة الشارع الإسرائيلي يميل إلى الشعور بالارتياح ولا يبالي بما يحدث في المنطقة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشارع الإسرائيلي يميل إلى الشعور بالارتياح ولا يبالي بما يحدث في المنطقة الشارع الإسرائيلي يميل إلى الشعور بالارتياح ولا يبالي بما يحدث في المنطقة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon