توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القوى الثورية تطالب بعدم النزول ومسيرات الجيزة تحرّض على المشاركة

"حركة شباب ضد الانقلاب" تحشد لتظاهرات الجمعة لإلغاء خارطة الطريق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حركة شباب ضد الانقلاب تحشد لتظاهرات الجمعة لإلغاء خارطة الطريق

تظاهرة سابقة لأنصار مرسي
القاهرة - محمد الدوي
تستعد وزارة الداخلية المصرية، لتظاهرات الجمعة، التي دعا لها أنصار الرئيس السابق محمد مرسي، وقامت بإعطاء تعليمات إلى جميع أقسام الشرطة بعمل احتياطات الأمنية اللازمة، والحث على التصدي لأي شخص يهاجمهم والحفاظ على أرواحهم والانتباه جيدًا وعدم التعرض لأي متظاهر سلمي، فيما استعدت أقسام ومراكز شرطة القاهرة الكبرى، بوضع أجوال من الرمال أمامها للحفاظ على رجالها. وناشد المثقفون المصريون بعض القوى الثورية التي تعتزم النزول إلى الشارع، الجمعة، أن تمتنع عن المشاركة، وقالوا في بيان أصدروه الخميس، "إن النزول لن يصب إلا في مصلحة أعداء الثورة المصرية، سواء في الداخل أو في الخارج، وهذه القوى التي تحسب نفسها على الثورة المجيدة لا يُعقَل أن تنقلب عليها هكذا على هذا النحو الذي يدعو إلى التساؤل، ولقد ثبت أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة ورئيس الجمهورية كانت من أجل المصلحة العليا للوطن، ومن أجل الحفاظ على الأمن القومي المصري من انتهاكات جماعات مأجورة ومموَّلة من الخارج، وأن هذه الجماعات ليست سوى أداة لإنفاذ مؤامرة دولية كبرى تديرها أميركا وإسرائيل وبعض القوى الغربية والعربية، من أجل تفتيت مصر والعبث بأمنها القومي وسلامة حدودها وأراضيها، وأن نزول أي قوى في هذا اليوم الذي قرَّرت أن تنزل فيه الجماعة المحظورة لن يؤدِّي إلا إلى إعاقة عمل أجهزة الأمن المصرية، وهو ما يصبَ في مصلحة جماعات التطرف والإرهاب المتآمرة على هذا الوطن، والتي تستهدف إشاعة العنف والفوضى على امتداد البلاد، ولقد أثبتت كل الممارسات التي اقترفتها هذه الجماعة المحظورة ومن يدعمونها من قتل وحرق وتدمير لمنشآت الدولة ومؤسساتها، أن هذه الجماعة الضالة الخائنة تعمل ضد مصالح الوطن والمواطنين، ومن ثم لا يُعقل بأي حال من الأحوال أن تقوم أي جماعة تحسب نفسها على الثورة، بدعم جماعات إرهابية متطرفة تقتل المصريين وتحرقهم بدم بارد في وضح النهار".
وقد وقّع على البيان كل من: بهاء طاهر، أحمد عبدالمعطي حجازي، وعبدالرحمن الأبنودي، جمال الغيطاني، سيد حجاب، خالد يوسف، مجدي أحمد علي، يوسف القعيد، سعيد توفيق، طارق النعمان، محمد الخولي، أحمد مجاهد، محمد هاشم، أحمد زكريا الشلق، فتحية العسال، سلوى بكر، أحمد بهاء الدين شعبان، أحمد النجار، بثينة كامل، فاتن النواوي، حياة الشيمي، أحمد عبدالعزيز، عبدالمقصود عبدالكريم، سعيد المصري، السماح عبدالله، أنور مغيث، محمد العدل، كريم العدل، ريم العدل، رمزي العدل، جمال العدل، محمد جمال العدل، جمال بخيت، شوقي حجاب، ثريا رمضان.
وأصدرت "حركة شباب ضد الانقلاب" بيانًا، دعت فيه شباب ثورة كانون الثاني/يناير إلى المشاركة في تظاهرات الجمعة، والبدء في أيلول/سبتمبر لاستعادة الثورة المخطوفة، حيث قالت الحركة في بيانها، "الثورة في خطر، لا يستطيع أن ينكر أحد الآن ذلك، بعد كل هذه الأحداث الدامية والقمع الأمني الإرهابي للمعارضين للنظام العسكري الحالي الغاشم بغطاء شعبي مصطنع كان في 30 حزيران/يونيو، وبدعم الفلول والدولة العميقة وإطلاق الزمام للدولة الأمنية البوليسية لتعود في أشرس صورها في مصر الحديثة، نناشد شباب مصر الذين ينعقد عليهم الأمل في بناء وطن حر يسوده مناخ من الحريات للرأي والتعبير، أن يفيق من حالة الاختطاف الإعلامي التي مارسها الانقلابيون على الشعب بأموال الخليج المتواطئ لتحجيم دور مصر، نناشده النزول والحشد في 30 أغسطس في جمعة (استعادة الثورة) لننطلق معًا كلنا لنبدأ رحلة استرداد ثورتنا المعتقلة والمختطفة في فعاليات يومية للشعب المصري تستمر في كل المحافظات والمدن والقرى والمراكز حتى إسقاط الانقلاب الإرهابي الحالي والاستمرار في الميادين، حتى عملية التطهير الشاملة للمؤسسات الفاسدة والمفسدة والقصاص من رؤوس الانقلابيين جميعها، وإعادة هيكلة الجهاز الأمني القمعي وغيرها من مطالب الثورة".
وأكدت "حركة شباب ضد الانقلاب"، في بيانها، على نقاط عدة منها:
1. المطلب الرئيس هو إلغاء خارطة الطريق، وإسقاط الحكم العسكري.
2. دعوة الشعب المصري لكسر حظر التجوال المقيد للحريات، والذي أثر على دخل الأسر المصرية الكادحة، بصورة نهائية، معربين عن تقديرهم لجهود شباب ضد الانقلاب في المحافظات على حملات التشجيع لكسر الحظر بدورات كرة القدم وحملة (التخبيط في الحلل).
3. مناشدة الفصائل كافة من اليمين واليسار والوسط، وقف مخطط الانجرار المخابراتي المتعمد لتعميق الخلاف المتبادل بين تلك الفصائل، وإلهائها بخلافاتها البينية عن خلافها الرئيس مع الحكم العسكري الدموي.
4. التأكيد الدائم والتام على سلمية التحركات كافة الرافضة لـ"الانقلاب الإرهابي" منذ 2 تموز/يوليو، مع التأكيد على المتظاهرين وقف أية تصرفات فردية تعبر عن عنف لفظي أو خطاب استقطابي يعمق الخلاف الطائفي، وعدم السماح لـ"بلطجية العسكر" المندسين بين المسيرات لتشويه التحركات السلمية.
5. إعرابهم عن أمنياتهم عن أن يجدد  التحالف الوطني لرفض الانقلاب من دمائه وضم التيارات الجديدة كافة الرافضة للانقلاب والتغيير الأمثل والإبداعي للخطاب السياسي الحالي بما يصب في مصلحة استعادة الثورة.
6. التنويه عن بدء حملات شعبية للدعوة لعصيان مدني بصورة مرحلية ومتدرجة لرفض "الانقلاب الإرهابي"، والتأكيد على أن طلاب مصر في الجامعات المصرية وأساتذتهم من أعضاء هيئة التدريس لن يسمحوا بعودة الدراسة تحت ظل هذا الانقلاب، وسيتم الإعلان في وقتها عن حملات الإضراب عن الدراسة والتدريس في الجامعات المصرية.
7. دعوة الشعب المصري وأحزابه وتياراته لنزع الشرعية، التي يحاول أن يكتسبها الانقلاب لخريطة الطريق الحالية التي لن تنتج إلا رئيسًا شبه عسكري وديمقراطية ديكورية مزيفة بمقاطعة تلك الخطوات "الانقلابية" غير الشرعية والبدء من الآن في حملات مقاطعة الاستفتاء على الدستور والانتخابات جميعها.
8. دعوة الشعب المصري لشلّ حركة "الانقلاب" الأمنية بسحب أموال الشعب من البنوك التي تمول عمليات استيراد الأسلحة والمدرعات التي يقتل بها السيسي الشعب.
9. توجيه رسالة من القلب إلى ضباط وجنود الجيش المصري، بأنهم لم يفعلوا كل ذلك من تحركات سلمية، إلا خوفًا على الجيش من تغيّر عقيدته العسكرية من أن العدو الأول هو "الكيان الصهيوني" إلى عدو مختلق وهمي تحت غطاء "الحرب على الإرهاب".
10. نحن لا نستعجل نصرًا، وسيأتي اليوم بالتأكيد الذي يقدره الله وحده لنستعيد فيه تلك الثورة ليدير الشعب مقدراته بإرادته الحرة لا بتفويض وهمي، "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم".
وقام بعض المتظاهرون، الأربعاء، في حي العمرانية في محافظة الجيزة بتنظيم مسيرة من أمام مسجد التقوى، عقب صلاة العشاء، لرفض ما سموه بـ"الانقلاب"، والمطالبة بإسقاط النظام العسكري، تحت شعار "الشعب يقود ثورته"، تعالت هتافات المتظاهرين المنددة باستمرار سلطات الانقلاب والتي أطلقت سراح المخلوع، ودانت الثوار الحقيقيين، مرددين: "قتلوا إخواتي في الميادين, وأدّوا براءة للمخلوع, يلا يا مصري خد قرارك, قول متخافشي العسكر لازم يمشي"، فيما رفع المتظاهرون في مسيرتهم الليلية، التي كسرت حظر التجوال، أعلام "رابعة العدوية"، وصور للرئيس السابق محمد مرسي.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة شباب ضد الانقلاب تحشد لتظاهرات الجمعة لإلغاء خارطة الطريق حركة شباب ضد الانقلاب تحشد لتظاهرات الجمعة لإلغاء خارطة الطريق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة شباب ضد الانقلاب تحشد لتظاهرات الجمعة لإلغاء خارطة الطريق حركة شباب ضد الانقلاب تحشد لتظاهرات الجمعة لإلغاء خارطة الطريق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon