توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وسط أنباء عن استيائها من التقارب بين "نداء تونس" و"النهضة"

"الجبهة الشعبية" تدعو أنصارها إلى حملة "إرحل" لاحتلال مؤسسات الدولة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجبهة الشعبية تدعو أنصارها إلى حملة إرحل لاحتلال مؤسسات الدولة

ائتلاف "الجبهة الشعبية" اليساري المعارض في تونس
تونس - أزهار الجربوعي
أعلن ائتلاف "الجبهة الشعبية" اليساري المعارض في تونس "عزمه تفعيل حملة "ارحل" الرامية إلى إثارة العصيان المدني، لاحتلال مؤسسات الدولة الجهوية والمحلية، وطرد مسؤوليها التابعين للحكومة الحالية التي يقودها حزب "النهضة الإسلامي" كلهم".فيما قالت مصادر مطلعة لـ "العرب اليوم" : إن "الجبهة الشعبية" مستاءة من تقارب شريكها في جبهة "الإنقاذ" حزب "نداء تونس" مع حزب "النهضة" الحاكم، بعد اللقاء الذي جمع زعيمي الحزبين الباجي قائد السبسي وراشد الغنوشي في باريس، متهمة "النهضة" بمحاولة ضرب جبهة "الإنقاذ" من الداخل عبر استمالة التيار الليبرالي بقيادة "نداء تونس" وعزل القوى اليسارية بزعامة الجبهة الشعبية وأكدت "الجبهة الشعبية" التونسية، التي تضم أكثر من 10 أحزاب يسارية وقومية معارضة، أنها "تتعرض لما وصفته بـ "الحملة الشعواء" من قبل  حزب "النهضة" الإسلامي الحاكم"، مؤكدة أنها "ستقوم بتفعيل حملة "ارحل" بداية من الأسبوع المقبل، والتي كانت قد أعلنت أن الهدف منها هو إعلان العصيان المدني في المحافظات والمدن التونسية كافة، ضد سلطة حكومة الترويكا القائمة التي يقودها حزب "النهضة" الإسلامي الحاكم، وذلك من خلال طرد المحافظين والمعتمدين والقائمين على السلطات المحلية والجهوية التابعين للحكومة والاعتصام في مقرات الدولة إلى حين رحيلهم"ومن ناحيته، قال الناطق الرسمي باسم "الجبهة الشعبية" حمّة الهمامي: إنّ حركة "النهضة" تحاول ضرب جبهة "الإنقاذ" وعزل مكوناتها اليسارية المتمثلة في "الجبهة الشعبيّة"، مقابل محاولة استمالة حلفائهم الليبراليين، وعلى رأسهم حركة "نداء تونس"، بهدف الخروج من الأزمة الحاليّة واعتبر الهمامي أن "النهضة لن تنجح في مساعيها"، مشيرًا إلى "أهميّة تمسّك حلفاء جبهة "الإنقاذ" بمواقفهم السياسيّة ومطالبهم الموحدة، على غرار موقف الباجي قايد السبسي المتمسّك بمساندته لجبهة "الإنقاذ"، بعد اللقاء الذي جمعه برئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، في باريس أخيرًا"وأضاف الهمامي أن "تكتيك حركة "النهضة" بات واضحًا اليوم، فأمام تفاقم عزلتها سياسيًّا واجتماعيًّا تحاول "النهضة" بكلّ الطّرق تجاوز هذه العزلة، وذلك عن طريق المناورة ومحاولة تقسيم الخصوم في ما بينهم، دون تقديم تنازلات جدّية يمكن أن تحلّ الأزمة أو أن تسهم في حلّها، متهمًا عددًا من قيادات الحزب الإسلامي الحاكم بشيطنة الجبهة واتهامها بالعنف والفوضى والتّطرّف"وقال زعيم حزب "العمال" اليساري المعارض حمّة الهمامي: إن النهضة تحاول كسب ود ما أسمته "القوى الوسطيّة"، مثل "نداء تونس" الّذي ما فتأت بالأمس تشيطنه وتقدّمه على أساس أنّه رسكلة لبقايا النظام السابق ورغم بوادر الانفراج، التي عرفها مسار الأزمة التونسية بعد اللقاء الذي وصف بالتاريخي بين زعيم حزب "النهضة" الإسلامي راشد الغنوشي وغريمه السياسي التقليدي رئيس حركة "نداء تونس" الباجي قائد السبسي، وما رافق اللقاء من حديث عن تنازلات من كلا الطرفين لأجل مصلحة الوطن العليا، لهدف تجاوز الأزمة التي بلغت عقدتها وإيجاد أرضية للتوافق بين الفرقاء التونسيين، ما تزال قوى اليسار المكونة لجبهة "الإنقاذ" على غرار الجبهة الشعبية وحزب "المسار" متمسكة بحل المجلس التأسيسي وإسقاط الحكومة وتشكيل حكومة "إنقاذ وطني" ترأسها شخصية وطنية مستقلة، تتشكّل من كفاءات وطنية، محدودة العدد تلتزم بعدم الترشح للانتخابات المقبلة وقد كشفت مصادر خاصة لـ "العرب اليوم" أن "جبهة "الإنقاذ" المعارضة تشهد انقسامًا بين القوى الليبيرالية المؤيدة لللقاء الذي جمع في باريس بين السبسي والغنوشي، وبين التيار اليساري بزعامة "الجبهة الشعبية" الرافض لذلك، خشية أن يتم عزله عن المشهد السياسي في البلاد، مقابل  تقريب "نداء تونس" والقوى الوسطية وإقحامها في التوافقات مع الأطراف الحكومية لحل الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد منذ اغتيال المعارض محمد البراهمي في 25 تموز الماضي"وأفادت تسريبات خاصة عن "لقاء الذي جمع بين زعيم حزب "النهضة" الإسلامي راشد الغنوشي ورئيس الوزراء الأسبق الباجي قائد السبسي أن "الغنوشي تقدم باقتراح 3 سيناريوهات، الأول تكوين حكومة للوحدة الوطنية سياسية يحافظ على رئاستها علي العريض، والثاني حكومة كفاءات مستقلة غير حزبية برئاسة علي العريض والسيناريو الثالث والأخير حكومة للكفاءات برئاسة شخصية مستقلة، ولكن بعد تاريخ 23 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، وهو المتوقع لإنهاء المجلس التأسيسي لمهامه"وأكد المصدر ذاته أن "هذه المقترحات كلها باءت برفض رئيس حزب نداء تونس الباجي قايد السبسي، نظرًا لالتزاماته السياسية والاخلاقية"، تجاه مكونات جبهة "الإنقاذ" وتحديدًا اليسار الذي يرفض حكومة سياسية تسيطر عليها النهضة"ويخشى مراقبون أن تتدحرج المشاورات للخروج من الأزمة السياسية إلى النقطة الصفر، بعد تلويح القوى اليسارية في البلاد بزعامة الجبهة الشعبية بالمضي قدمًا في العصيان المدني ورفض تقديم أية تنازلات للائتلاف الحكومي بقيادة حزب "النهضة" الإسلامي، فيما تتصاعد مخاوف أخرى بشأن وقوع مصادمات شعبية مع الدولة وقى الأمن بعد أن أعلن الوزير المستشار لرئيس الحكومة والقيادي في حزب "النهضة" نور الدين البحيري أن "الدولة ستتصدى لحملــة "ارحل" التي دعت لها جبهــة "الإنقاذ" الوطني"وأضاف البجيري قولــه "الشعب والقانون والقضاء سوف يتصدى لهذه الحملــة"، مضيفًا أن "التعبير عن الرأي يكون في الساحات وفي المظاهرات وفي وسائل الإعلام"، معتبرًا أن "الأزمة التي تعيشها البلاد تعود بالأساس إلى رغبة أشخاص في الحكم عبر طرق انقلابيــة، باعتبارها غير معترفة لا بالانتخابات ولا بالمجلس الوطني التأسيسي ولا بالأحزاب"ودعا الوزير المستشار في الحكومــة إلى "توخي الحوار بين الجميع من أجل حلّ الخلافات، دون استخدام السلاح والعنف"، ملوحًا بأن "الدولة  ستطبق القانون على كل من يرفض الحوار ويسعى لاستخدام العنف"واعتبر دعوات احتلال مقرات المحافظات والمعتمديات "لن تجدي نفعًا وأن الشعب التونسي لن يستجيب لها باعتبارها لن تتسبب إلا في الكوارث".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجبهة الشعبية تدعو أنصارها إلى حملة إرحل لاحتلال مؤسسات الدولة الجبهة الشعبية تدعو أنصارها إلى حملة إرحل لاحتلال مؤسسات الدولة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجبهة الشعبية تدعو أنصارها إلى حملة إرحل لاحتلال مؤسسات الدولة الجبهة الشعبية تدعو أنصارها إلى حملة إرحل لاحتلال مؤسسات الدولة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon