توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدوا أنه المحرك للأحداث كلها من خلف الستار وأن اختياره وضع موقت

خبراء يَصِفُون محمود عزت بأنه المرشد الحقيقي للجماعة بعد القبض على الشاطر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء يَصِفُون محمود عزت بأنه المرشد الحقيقي للجماعة بعد القبض على الشاطر

الإخوان محمود عزت المرشد المؤقت لجماعة
القاهرة – عمرو والى
القاهرة – عمرو والى قال خبراء وأعضاء سابقون في جماعة الإخوان المسلمين إن محمود عزت المرشد المؤقت للجماعة خلفا للدكتور محمد بديع الذي ألقت قوات الشرطة القبض عليه صباح الثلاثاء يعد هو المرشد الحقيقي للجماعة بعد القبض على خيرت الشاطر، مشيرين إلى تمتعه بالعديد من صفات التنظيم والإدارة الجيدة  وأكدوا أن عزت يتمتع بمكانة كبرى داخل الجماعة، حيث تحكم في تعيين رؤساء المناطق وتنظيم الانتخابات لاختيار الأعضاء الحاليين لمجلس شورى الجماعة وتصعيد أعضاء مكتب الإرشاد  وقال القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين الدكتور كمال الهلباوي إن اختيار محمود عزت مرشداً للجماعة سيكون مؤقتاً لأن إجراءات اختيار المرشد الجديد تتطلب انتخابات وبيعة جديدة ومجموعة من الخطوات تحتاج لمزيد من الوقت  وأضاف الهلباوي في تصريحات لـ "العرب اليوم" أن القبض على المرشد العام محمد بديع بهذا الشكل يعد ضربة قاصمة لأي تنظيم وسيؤثر عليهم لأنه لن يكون معهم خلال الأحداث  وأشار إلى أن عزت هو أستاذ جامعي ويعد الرجل الثاني في الجماعة بعد خيرت الشاطر ويغلب عليه الغموض، حيث اختار البعد عن وسائل الإعلام، و"عزت يميل للعمل التنظيمي والسري" هكذا وصفه الهلباوي، مشيراً إلى أنه وجه العديد من النصائح للدكتور محمد بديع والمهندس خيرت الشاطرمن أجل تسليم أنفسهم  وأكد الهلباوي أن القطاع العريض من شباب الجماعة يميلون إلى السلمية وينبذون العنف، لافتا إلى أن مسار الجماعة يتوقف بشكل كبير على القيادة الجديدة لها ووصف القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين ثروت الخرباوي، محمود عزت بأنه المرشد الحقيقي للجماعة، مشيراً إلى أن صاحب كلمة قوية داخل الجماعة وأضاف لـ "مصر اليوم" أنه يتميز بالتنظيم الشديد وأن له عقلية تكفيرية تآمرية استطاع عبر عقود تكوين هالة حوله بالإضافة إلى ثقته القوية في أعضاء التنظيم الدولي للإخوان في أنحاء العالم وقال الباحث السياسي أحمد المنسي لـ"العرب اليوم" إن القبض على المرشد العام محمد بديع ضربة قوية لتنظيم الإخوان، مشيراً إلى أن التأثير النفسي والمعنوي سيكون كبيراً  وأضاف أن القبض على بديع لن يؤثر على خطط الجماعة إذا كانت اختارت المواجهة والتصعيد، فالعنف يشهده الشارع أو إذا اختارت المواءمة السياسية والانخراط في العمل السياسي من جديد، فكلا الخيارين لن يتأثر بالقبض على مرشد الإخوان  يشار إلى أن محمود عزت، هو أمين عام جماعة الإخوان المسلمين سابقا، وعضو مكتب الإرشاد حالياً، ونائب المرشد، اعتُقل عام 1965م، وحُكِم عليه بعشرة أعوام وخرج عام 1974، وكان وقتها طالبًا في السنة الرابعة، وأكمل دراسته وتخرج في كلية الطب عام 1976، وظلَّت صلتُه بالعمل الدعوي في مصر، وخصوصًا الطلابي التربوي، حتى ذهب للعمل في جامعة صنعاء في قسم المختبرات عام 1981، ثم سافر إلى إنكلترا ليكمل رسالة الدكتوراة، ثم عاد إلى مصر ونال الدكتوراة من جامعة الزقازيق عام 1985، اختير عضوًا في مكتب الإرشاد عام 1981  واعتُقل ستةَ أشهُر على ذمة التحقيق في قضية الإخوان المعروفة بقضية (سلسبيل)، وأُفرِج عنه في أيار/مايو 1993، وفي عام 1995 حُكِم عليه بخمسة أعوام لمشاركته في انتخابات مجلس شورى الجماعة، واختياره عضوًا في مكتب الإرشاد، وخرج عام 2000، واعتقل أيضا في 2 كانون الثاني/يناير 2008 بسبب مشاركته في مظاهرة وسط القاهرة احتجاج على الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يَصِفُون محمود عزت بأنه المرشد الحقيقي للجماعة بعد القبض على الشاطر خبراء يَصِفُون محمود عزت بأنه المرشد الحقيقي للجماعة بعد القبض على الشاطر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يَصِفُون محمود عزت بأنه المرشد الحقيقي للجماعة بعد القبض على الشاطر خبراء يَصِفُون محمود عزت بأنه المرشد الحقيقي للجماعة بعد القبض على الشاطر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon