توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يبدو أن سيناريو إعلان قطاع غزة كيانًا "متمردًا" بات وشيكًا

محللون لـ"مصر اليوم" : الخروج من الإحتقان يتطلب توافقًا على ميثاق وطني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محللون لـمصر اليوم : الخروج من الإحتقان يتطلب توافقًا على ميثاق وطني

الدعوة للإنتخابات الشاملة ليست حلًا للمشكلات السياسية بين حركتي "حماس" و"فتح"
رام الله – نهاد الطويل
رام الله – نهاد الطويل أكد الدكتور عبد الستار قاسم أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس لـ"مصر اليوم" الإثنين، أن "المخرج الوحيد من حالة الإحتقان السياسي الفلسطيني هي الدعوة لصياغة ميثاق وطني تتفق عليه الأطياف السياسية كافة وتلتزم به، ويتبعها الإلتزام الجدي بإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وفق الميثاق المجمع عليه، وإنشاء محكمة دستورية فلسطينية لمعاقبة السياسيين والفصائل التي تخرق هذا الميثاق" ولفت قاسم وهو مرشح سابق للرئاسة الفلسطينية ،الى  أن الدعوة للإنتخابات الشاملة ليست حلا عمليا ولن تحل المشكلات السياسية بين حركتي "حماس" و"فتح"،مشيرا الى أن الأوضاع السياسية في الساحة الفلسطينية ذاهبة إلى مزيد من التأزيم والاحتقان، وذلك في ظل غياب التوافق الوطني، وحالة الإنقسام حول القضايا الداخلية الخارجية". من جهته أكد المحلل السياسي خليل شاهين أن "الدعوة الى إنتخابات في ظل عدم توفر أرضية وطنية صالحة ومتفاهم عليها يجب أن تعقب إنهاء الإنقسام السياسي، وذلك لتوفير بيئة وطنية صالحة للعملية الديمقراطية المتمثلة في الإنتخابات، وذلك لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية" . وكان"العرب اليوم" قد نقل أمس الأحد عن أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" أمين مقبول، تصريحات مفادها أن حركة "حماس" رفضت دعوة "فتح" إجراء انتخابات للخروج من مأزق الانقسام في الساحة الفلسطينية. وأعتبر جمال المحيسن عضو الجنة المركزية لـحركة "فتح"،رفض حركة "حماس" الدعوة لإنتخابات فلسطينية عامة، تهرباً من المصالحة الوطنية واستحقاقات الوحدة الوطنية. وأضاف المحيسن في تصريح صحافي أدلى به الإثنين لـ"العرب اليوم": "أن إعلان الدوحة الذي جاء قبل إعلان إتفاق القاهرة تضمن الدعوة للانتخابات،لافتا في الوقت ذاته الى أن القيادة الفلسطينية لن تبقى رهينة لحركة "حماس" التي تسيطر على غزة منذ 7سنوات. ورفض المحيسن الحديث عن الخيارات السياسية والعملية لحركته في ظل مواصلة"حماس" تعنتها ورفضها إجراء الإنتخابات،وأكتفى بالقول:" أن حركة فتح لن تبقى أسيرة لحماس، وستتخذ الإجراءات والمواقف المناسبة في الوقت المناسب". ويؤكد مراقبون أن حركة "فتح"، ترغب وبشدة اكثر من أي وقت مضى بإعادة قطاع غزة الى حاضنتها وإنهاء سيطرة حركة "حماس" المستمرة عليها منذ 7سنوات،وذلك في ظل التحول السياسي والعسكري المصري لصالح حلفائها. ويذهب سياسييون للقول أن القيادة الفلسطينية ستدعو الى إنتخابات شاملة علها تتمكن من سحب الشرعية من "حماس"وذلك عبر إشراف محلي ودولي إن أمكن". الى ذلك يبدو سيناريو إعلان قطاع غزة كيانا "متمردا" بات وشيكا، وذلك بعد فشل ورقة إسقاط الشرعية عن"حماس"عبر الصناديق، فيما تراهن القيادة الفلسطينية على مجريات المشهد المصري، من خلال إتفاق مصري- فلسطيني يسفر عن وضع معبر رفح الفلسطيني تحت سيطرة السلطة ونشر عناصر الحرس الرئاسي عليه، وهو ما ترفضه"حماس". ويستدل من قراءة المشهد أن "الأوضاع السياسية الفلسطينية قد تصل الى ذروة الإحتقان والتأزم ومرحلة اللاعودة، ما يعني إنهاء حلم الوصول الى المصالحة وترتيب البيت الداخلي في الوقت القريب والذي يشهد إنقساما سياسيا منذ سبع سنوات". وكانت حركتا حركتا "فتح" و"حماس" قد إتفقتا في أيار الماضي على مهلة ثلاثة أشهر لتشكيل حكومة توافق وطني برئاسية أبو مازن والدعوة لانتخابات متزامنة لينقضي هذا الموعد في الرابع عشر من آبدون إيفاء الطرفان بالإتفاق. كما وقعت الحركتان إتفاقيتين للمصالحة الوطنية الأولى في آيار 2011 برعاية مصرية، والثانية في شباط 2012 برعاية قطرية، وذلك لتشكيل حكومة مستقلة تتولى التحضير للانتخابات العامة وذلك في ظل إستمرار التجاذب الإعلامي بين الحركتين وهو ما قد يؤجل المصالحة الوطنية الى إشعار اخر كما يرى محللون. في السياق،أطلق ناشطون فلسطينييون بالضفة الغربية دعوات "تمرد"على السلطة الفلسطينية،وذلك بالتزامن مع التسجيل المصور لـحركة"تمرد-غزة"، وتكشف فيه خطتها للفترة القادمة لإنهاء حكم "حماس" بالقطاع. وقالت"تمرد-غزة"،على صفحتها الرسمية المعلنة على موقع "الفيس بوك": لقد بلغ فينا الظلم والقهر مبلغه ، ولم نعد نطيق الصمت ، فمن راهن علي قهرنا خاب وخسر، مشيرة إلى أن 11نوفمبر هو اليوم المنشود ،الذي لنا فيه ذكري عطرة يتطاير منها عبق الشهادة والصمود والثورة التي لا تنكسر ، وهذا اليوم سيكون نبراسا لنا في رفع الظلم والقهر الذي تمارسه جماعة الاخوان في غزة وما هم بإخوان ، فقد مارسوا علينا الخداع باسم الدين والمقاومة ، وصنفوا أنفسهم كمؤمنين ونحن معشر الكافرين". وأضافت الحملة أنه "آن الآوان أن نرفض الموت قهرا تحت عصا حماس الأمنية، مشيرة إلى أن "تمرد" هي حركة على الظلم في غزة، حركة شبابية فلسطينية بكل ألوانهم وانتماءاتهم، فهل سلم أحد من سياسة الأنا فقط التي تمارسها حماس في غزة" . ووجهت "تمرد" كلامها لحماس: "لن نطلب منكم الرحيل، فأنتم بضعة منا ، ولكنكم لن تحكمونا بعد 11/11 حتى لو ، وخياراتنا مفتوحة إلا السلاح ، فنحن نختلف عنكم ، ليس نحن من يرفع السلاح في وجه أخيه بل أنتم ، لسنا نحن من افتينا بسفك الدماء بل انتم ، لسنا نحن من سحل الجثث في الشوارع بل انتم ، لسنا من قتل الطفل والشيخ والمرأة والشباب بل انتم ، لسنا نحن من هدم المساجد بل انتم ، لسنا نحن من اهلك شبابنا بتهريب المخدرات من الأنفاق بل انتم ، سنواجهكم بصدورنا العارية، أما فلسطين وشعبها وارادتها وعزتها وكرامتها فهم نحن لا انتم . تمردوا يا شباب غزة .... تمردوا يا شباب فلسطين ، تمردوا فان الله ناصر المظلوم ولو بعد حين".  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محللون لـمصر اليوم  الخروج من الإحتقان يتطلب توافقًا على ميثاق وطني محللون لـمصر اليوم  الخروج من الإحتقان يتطلب توافقًا على ميثاق وطني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محللون لـمصر اليوم  الخروج من الإحتقان يتطلب توافقًا على ميثاق وطني محللون لـمصر اليوم  الخروج من الإحتقان يتطلب توافقًا على ميثاق وطني



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon