توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد نشر تقرير "تقصي الحقائق" المشير لتورطها

السفارة الأميركية في القاهرة تجدد نفيها مشاركتها في قتل متظاهري الثورة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السفارة الأميركية في القاهرة تجدد نفيها مشاركتها في قتل متظاهري الثورة

مبنى السفارة الأميركية في القاهرة
القاهرة ـ محمد الدوي
جددت السفارة الأميركية في القاهرة نفيها مشاركتها في قتل متظاهري ثورة 25 كانون الثاني/يناير 2011.وأكد بيان للسفارة ،السبت، ما سبق ذكره في بيانات صحافية سابقة من أنه ليست هناك أي حقيقة للتقارير التي تتهم موظفي السفارة الأميركية أو الدبلوماسيين بالمشاركة بأي شكل من الأشكال في حوادث باستخدام مركبات السفارة.وشدد البيان على أنه لا صحة أيضا لما يتردد من تصريحات عن تهريب مركبات السفارة الأميركية إلى مصر، بما في ذلك تحت غطاء مناورات عسكرية.وأوضح البيان قائلا "في 28 كانون الثاني/يناير 2011 تمت سرقة عدد من سيارات السفارة الأميركية وبعدها سمعنا عن تقارير تتحدث عن استخدامها في أعمال العنف والقتل ونحن نشجب هذه الأعمال وأجرت السلطات المصرية تحقيقًا ومجهودًا أدى إلى استعادة بعض هذه السيارات المسروقة.وأشار البيان إلى أن السفارة الأميركية تتبع بصرامة الإجراءات الجمركية المصرية واللوائح التي تنطبق على استيراد السيارات الدبلوماسية.وكان "مصر اليوم" نشر قبل أيام قليلة معلومات وأدلة خطيرة تكشف تورط السفارة الأميريكية في القاهرة في ارتكاب جرائم خطيرة داخل مصر.. واتهامهم بالاشتراك في قتل المتظاهرين السلميين خلال أحداث ثورة 25 كانون الثاني/يناير.
 وأكدت المصادر أن تقرير لجنة تقصي الحقائق الذي يتضمن المعلومات والقرائن والأد لة كلها على هذه الجرائم تم تسليمه للنيابة العامة للتحقيق ومحاسبة المسؤولين عن ارتكابها.
 ولفتت المصادر إلى أن التقرير توصل إلى معلومات خطيرة حيث يثبت بالأدلة أن السفارة الأميركية في القاهرة تمتلك أسطولا من 1000 سيارة دبلوماسية تجوب شوارع مصر دون حساب.
بينما أكبر بعثة دبلوماسية في مصر لا يتجاوز عدد سياراتها 150 سيارة.
كما تبين أن بعض هذه السيارات داخل مصر بطرق غير مشروعة وتم استخدامها في أعمال غير مشروعة حتى لا يتم التوصل إلى أصحابها عند ضبط السيارة، كما تبين أنه تم التلاعب في اللوحات المعدنية لعدد كثير من السيارات وتغييرها للهروب من المسؤولية.
وكشفت الأدلة أن عددا كبيرا من السيارات المملوكة للسفارة الأميركية من نوع ولون السيارات نفسها التي تستخدمها أجهزة المخابرات والأمن الوطني في مصر حتى تستخدمها السفارة الأميركية بحرية ثم تنسب إليها جريمة ترتكبها إلى الأجهزة الأمنية في مصر.
وقالت المصادر إن الغريب في الأمر أن السفارة الأميركية عندما ادعت سرقة سياراتها يوم 28 كانون الثاني/يناير واستخدامها في قتل المتظاهرين السلميين في ميدان التحرير لم تبلغ عن هذه السرقة إلا بعد مرور 19 يوما، وبعد أن تم الكشف عن تورط سيارات السفارة في قتل المتظاهرين بالمساهمة في إشعال أحداث الثورة في مصر.
 وأضافت المصادر القضائية أنه عند فحص أرقام سيارات السفارة الأميركية المرخصة بإدارة المرور تبين أنه من بينها سيارة شاركت في قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 كانون الثاني/يناير وتم إحراقها.
وبالكشف عن رقم الشاسيه كانت المفاجأة أن هذا الرقم غير مسجل في المرور أو الجمارك.. وهو ما كشف بعد ذلك أن السفارة قامت بتهريب عدد كبير من السيارات والمعدات المختلفة من خلال استغلال المناورات العسكرية المشتركة قبل 25 كانون الثاني/يناير 2011.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السفارة الأميركية في القاهرة تجدد نفيها مشاركتها في قتل متظاهري الثورة السفارة الأميركية في القاهرة تجدد نفيها مشاركتها في قتل متظاهري الثورة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السفارة الأميركية في القاهرة تجدد نفيها مشاركتها في قتل متظاهري الثورة السفارة الأميركية في القاهرة تجدد نفيها مشاركتها في قتل متظاهري الثورة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon