توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد اكتشافهم تورُّطَها في الحرب ضد إخوانهم من الأكراد السوريين

أربعون جهاديًا رفضوا القتال إلى جانب "جبهة النصرة" وعادوا إلى كردستان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أربعون جهاديًا رفضوا القتال إلى جانب جبهة النصرة وعادوا إلى كردستان

"جبهة النصرة"
دمشق ـ جورج الشامي
أعلنت وزارة الأوقاف في حكومة إقليم كردستان عودة 40 كرديًا بعدما شاركوا في القتال إلى جانب "جبهة النصرة" لإسقاط حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بعدما اكتشفوا "تورُّطَهم" في القتال ضد الأكراد السوريين. وذكرت وسائل إعلام كردية ومصادر أمنية خلال الأيام الماضية التحاق عشرات الشبان من محافظة السليمانية بصفوف الجماعات الإسلامية السورية للمشاركة في المعارك الدائرة هناك ضد الحكومة  السورية. وقال الناطق باسم وزارة الأوقاف مريوان نقشبندي: "يؤسفنا أن يلجأ أيّ من مواطنينا إلى حمل السلاح والمشاركة في حرب تحت راية الجهاد، وفكرة أن الجهاد هو حمل السلاح وأن تقاتل ضد آخرين مرفوضة لدينا، لذلك عمّمنا تعليمات لجميع الأئمة والخطباء إلى توعية الشباب الكرديّ، وإقناعهم بأن الأولوية هي لخدمة شعبهم"، مشيرًا إلى أن الوزارة "ترفض استغلال المنابر من قِبل أيّ شخص وجعلها وسيلة لتشجيع الشباب وحضّهم على الجهاد في الخارج". وأوضح نقشبندي: "التقيت بعضَ العائدين الذين أكّدوا لي أنهم نادمون وأنهم خُدعوا بالفكرة، وقالوا إن قرارهم كان شخصيًا من دون علم ذويهم من أجل المشاركة في إسقاط حكومة الأسد عبر تنظيم "جبهة النصرة"، وهم عادوا بعدما اكتشفوا أنهم تورّطوا في القتال ضد إخوتهم الأكراد السوريين"، مشيرًا إلى أن "العديد من أمثال هؤلاء عادوا إلى الإقليم". وفي شأن أعداد الذي غادروا الإقليم والعائدين منهم، قال نقشبندي: "التقيت عشرة من العائدين، لكن بحسب المعلومات المتوافرة لديّ وبالأسماء فإن نحو 40 شابًا من محافظة السليمانية وأطرافها غادروا الإقليم"، وأوضح: "نودّ أن نؤكّد أن وزارة الأوقاف لا دخل لها في هذه القضية في شكل قطعيّ، بل تقف في وجه كل من يحاول تشجيع هؤلاء، كوننا ملتزمين سياسة حكومة الإقليم في رفض التدخل في أيّ شكل من الأشكال في الشأن والأزمة السوريين، باستثناء تقديم المساعدات الإنسانية". وعن الجهة التي تقف وراء تشجيع الشباب، قال الناطق باسم وزارة الأوقاف إن "هؤلاء غادروا الإقليم بطريقة سريّة، ومن دون علم أسرهم، وبعضهم أكّد أنه تأثر بالأحاديث التي تَجري خلال اللقاءات العامة في الأماكن والمساجد، إذ إن نصف مليون مواطن من الإقليم يحضر خطبة الجمعة في المساجد البالغ عددها 4880 مسجدًا، ومن الطبيعي جدًا أن يحاول أحد القادمين من سورية كسبهم، خصوصًا أن هناك العديد منهم يعيشون في الإقليم كلاجئين". واستدرك أن "السبب الرئيسي في بروز هذه الحالة يعود إلى المنافسة السياسية غير الصحية القائمة بين الأحزاب السياسية الكردية، خصوصًا بين المعارضة والحكومة، والتي وَلَّدَت في أوساط الشباب فراغًا وفقدان الأمل في المستقبل وفي تحقيق حياة مدنية، وهذا الفراغ يُستغَل عبر الغرف المظلمة لإقناعهم والتغرير بهم".   
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أربعون جهاديًا رفضوا القتال إلى جانب جبهة النصرة وعادوا إلى كردستان أربعون جهاديًا رفضوا القتال إلى جانب جبهة النصرة وعادوا إلى كردستان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أربعون جهاديًا رفضوا القتال إلى جانب جبهة النصرة وعادوا إلى كردستان أربعون جهاديًا رفضوا القتال إلى جانب جبهة النصرة وعادوا إلى كردستان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon