توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيما أكدت ضلوعها في محاولة تأجيج الأوضاع الداخلية في غزة

"حماس" تتهم حركة "فتح" بتزوير وثائق لتوريطها في الملف المصري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حماس تتهم حركة فتح بتزوير وثائق لتوريطها في الملف المصري

القيادي في حركة "حماس" صلاح البردويل
غزة – محمد حبيب
غزة – محمد حبيب شن القيادي في حركة "حماس" صلاح البردويل هجومًا لاذعا على قيادات حركة "فتح" في الضفة الغربية وقطاع غزة واتهمها بالمسؤولية عن ما اسماه تزوير وثائق لتوريط "حماس" في الملف المصري من أجل اتخاذ القيادة المصرية مواقف معادية لحركة "حماس"، فيما قال البردويل "إن المصالحة جمدت بقرار من الرئيس عباس الذي يعود إلى الدخول للمفاوضات بشروط إسرائيلية بعد أن اختار التفاوض وفضله على المصالحة، كما وصف صفقة الأسرى بـ'جملة التنازلات' التي يمكن أن تقدمها السلطة في المفاوضات المقبلو، معربا عن دعمه للإفراج عن أي أسير فلسطيني لكن الإشكالية تكمن في أن هناك ثمن للإفراج عن الأسرى.
واتهم البردويل في لقاء تلفزيوني مع قناة الأقصى التابعة لـ"حماس"، الأحد، مدير المخابرات العامة الفلسطينية اللواء ماجد فرج بتزوير الكثير من البيانات التي جاء فيها أن حركة "حماس" وكتائب القسام أعلنت النفير وأرسلت 500 من رجالها إلى مصر لدعم "الإخوان" وإظهارها على أن هذه البيانات والوثائق كأنها رسائل داخلية لقيادات الحركة. حسب قوله.
وقال البردويل "إن لدى حركة "حماس" وثائق تظهر تورط اللواء ماجد فرج وقيادات داخل حركة "فتح" في الضفة في غالبيتها وبعض القيادات في قطاع غزة من أجل توريط "حماس" مع مصر" على حد قوله.
كما شن البردويل هجومًا إعلاميًا على قيادات فتحاوية واتهمها بمحاولة تأجيج الأوضاع الداخلية في غزة إلى جانب جهدها السعي لدب الفتنة بين "حماس" ومصر من اجل التغطية على ما تقوم به في الضفة الغربية على حد قوله.
و أضاف البردويل "إن على حركة "فتح" تحديد من هو عدوها متهما إياها بالتحالف مع العدو حيث تحداها بان تعلن عن العدو الصهيوني كعدو" .
وتابع البردويل "إن حركة "فتح" أصبحت جزء مما اسماه المنظومة التي تريد أن تعيش في المنظومة المسيحية الغربية وان "فتح" صعدت لغتها المتعالية وحددت تواريخ مثل 14 - 8 كمواعيد نهائية لاتخاذ قرارات ضد "حماس" وقطاع غزة إذا لم تستجب "حماس" للمصالحة".
و لفت البردويل إلى أن قيادة حركة "فتح" هذه مدعومة من إسرائيل متسائلا "ما هي الحكمة من تحديد مثل التواريخ وماذا سيفعلون وهل سيقسمون المقسم".
كما هاجم البردويل عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد الذي أطلق بعض التصريحات ومن ثم اختفى. حسب قوله.
وقال البردويل "إن الضفة الغربية محتلة بنسبة 99 بالمائة وان رام الله تقبع تحت الاحتلال متسائلا 'هل تريد حركة "فتح" دولة في رام الله ' معتبرا العودة إلى المفاوضات مع الاحتلال بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة على المصالحة وان حركة "فتح" فضلت المفاوضات مع الاحتلال على المصالحة".
وأضاف البردويل "إن المصالحة جمدت بقرار من الرئيس عباس الذي يعود إلى الدخول للمفاوضات بشروط إسرائيلية دخل المفاوضات بعد أن اختار التفاوض وفضله على المصالحة".
واتبع "إن المصالحة مجمدة الآن نتيجة دخول مصر في وضع استثنائي وإنهم يعتقدون أن ما يجري في مصر يصب في مصلحة "فتح" ومواقفها التي تلتقي مع قيادات الانقلاب في القاهرة مشيرا إلى أن كل ما يعلنون عنه من تمرد يأتي في إطار محاولات مواجهة "حماس" .
وبشأن صفقة الأسرى القدامى قال البردويل "إنها تأتي للتمويه على ما وصفها بـ'جملة التنازلات' التي يمكن أن تقدمها السلطة في المفاوضات القادمة معربا عن دعمه للإفراج عن أي أسير فلسطيني لكن الإشكالية تكمن في أن هناك ثمن للإفراج عن الأسرى".
وادعى البردويل أن الصفقة للإفراج عن الأسرى القدامى هي صفقة فئوية بامتياز وبالرغم من ذلك فان "حماس" ستفرح للإفراج عن الأسرى حتى ولو لم يكن من بينهم من "حماس" .
وعن  ما يجري في مصر شن البردويل هجومًا لاذعا على القيادة المصرية واتهما بتلفيق الاتهامات لحركة "حماس" وللرئيس المصري محمد مرسي مشيرا إلى أن النظام الجديد في مصر مرتبط بمصالح أميركية وإسرائيلية ومسيحية غربية.
و أيضًا شن البردويل هجوما على بعض الصحفيين ووصف هذه الوسائل والصحفيين بالمتخلفين الموتورين الذين يعادون الشعب الفلسطيني والإسلام والشعب المصري والانتماء للديمقراطية المسيحية الغربية التي ترفض الإسلام وترفض كل ما يختلف مع هذه الأنظمة.
وأشار إلى أن ما جرى ويجري في مصر هو محاربة لفكرة الإسلام والإسلاميين الذين نجحوا بالانتخابات حيث يتخوف من يعارض الإسلام من أن الإسلاميين سيفرضون رؤيتهم على المجتمع وبالتالي فان من يحارب الإسلام هم فئة لها مصالح تتخوف عليها.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تتهم حركة فتح بتزوير وثائق لتوريطها في الملف المصري حماس تتهم حركة فتح بتزوير وثائق لتوريطها في الملف المصري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تتهم حركة فتح بتزوير وثائق لتوريطها في الملف المصري حماس تتهم حركة فتح بتزوير وثائق لتوريطها في الملف المصري



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon