توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيما يرى المقربون أن الخصوم يخطئون إذا توقعوا منه التنازلات

تفاؤل في إيران والغرب بقدرة روحاني على تحقيق انفراجه في الأزمة النووية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تفاؤل في إيران والغرب بقدرة روحاني على تحقيق انفراجه في الأزمة النووية

الرئيس الإيراني حسن روحاني
نيويورك ـ مادلين سعادة
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، عن مصادر دبلوماسية غربية: إن الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني وخلال الفترة التي تولى فيها المفاوضات النووية الإيرانية مع القوى الأوروبية التي استغرقت آنذاك 10 أعوام، فعل ما لم يفعله غيره من الدبلوماسيين الإيرانيين من قبل، فقد اتصل هاتفيا بصديقه آنذاك المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله على خاميني، وقام بإقناعه بأن إيران بحاجة إلى تعليق أنشطة لتخصيب اليورانيوم. وقد أسفرت هذه المكالمة الهاتفية عن اتفاق تمّ في تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2003، وهو الاتفاق الوحيد الذي أبرم بين الغرب وإيران على مدى 11 عامًا.ويقول مدير عام وزارة الخارجية الفرنسية المتقاعد ستانيسلاس دي لابولاي (كان عضوًا في وفد المفاوضات الأوربي آنذاك): إن روحاني كشف عن كونه لاعبًا محوريًا في المؤسسة السياسية الإيرانية آنذاك، وأنه كان الوحيد القادر على القيام بعمل شيء لا يحظى بشعبية لدى غيره من القادة الإيرانيين.وتقول الصحيفة: إنه تسود كلا من إيران والغرب أجواء متفائلة، لأن روحاني على استعداد للدخول في مفاوضات جادة بشأن المسألة النووية الإيرانية، فقد أبلغ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الإدارة الأميركية الشهر الجاري، بأن روحاني على استعداد لبدء محادثات مباشرة، كما أن إدارة أوباما سبق وأن أعلنت عن رغبتها في إجراء محادثات مباشرة بعد أعوام من المفاوضات غير المباشرة.وكان روحاني أعرب، خلال حملته الانتخابية، عن "قلقه العميق إزاء المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها بلاده"، وأعلن عن "اعتزامه التخفيف من حدة الخطاب الإيراني والمواقف المتعنتة، التي كان يتبعها سلفه أحمدي نجاد". ولكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق هو: ما المدى المتاح للرئيس روحاني كي يحقق تلك الأهداف.وهناك من يقول بأن "روحاني تتنظره تحديات ضخمة وأن بقاءه السياسي مرهون بماهية أعضاء حكومته، وأنه كلما كان هؤلاء من فصائل سياسية متنوعة كلما حصل على مزيد من الدعم".
والواقع أن سلطات روحاني محدودة في ظل خضوعه للمرشد الأعلى وفي ظل تعقيدات النظام السياسي الإيراني. ولا شك أن حكاية صعود وهبوط نجم أحمدي نجاد يعد بمثابة إنذار للرئيس روحاني.
وفي الوقت الذي يرى منتقدوه أن "خطيئته الكبرى التي لا تغتفر تتمثل في ما أبداه من ضعف خلال مفاوضاته النووية"، يرى أنصاره "أن موقفه كان يتسم بالعقلانية".
لقد كان روحاني واحدًا من 3 إيرانيين، التقى بهم مستشار الأمن القومي الأسبق روبرت ماكفرلين، خلال زيارته السرية إلى طهران في العام 1986، بشأن أزمة الرهائن. وهو شيخ مسلم شيعي كرس حياته للجمهورية الإسلامية وليس على استعداد لخيانة هذا الهدف.
ويقول أحد المقربين له في إيران: إن خصوم إيران يخطئون إذا توقعوا الحصول على تنازلات من روحاني، فالعقوبات وغيرها من الضغوط لن تغير من المواقف الإيرانية". وقال أيضًا: إن روحاني يرغب في حوار مع الغرب لا إملاءات من الغرب، كما أنه على استعداد للتوصل إلى أرضية مشتركة، إذا كان الغرب يرغب هو أيضًا في التوصل إلى أرضية مشتركة.
وتقول كتب روحاني بشأن السياسة الخارجية: إن الصراع بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية دائم ومستمر، وأن إسرائيل تمثل محور كل الأنشطة المعادية لإيران، ولكنه في الوقت نفسه يقول: إن إيران بحاجة إلى الحفاظ على علاقة طيبة مع الشعب الأميركي، لأنه من خلال ذلك يمكن مواصلة مقاومة ومواجهة أميركا.
ومع ذلك، هناك من الدبلوماسيين في الغرب الذين أثنوا على مهاراته التفاوضية والمرونة التي يتمتع بها وهو صريح ومباشر ولا يتعامل بوجهين.
وعلى مدى 16 عامًا من توليه منصب سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، نجح روحاني في منع المتشددين من التحالف مع صدام بعد غزوه للكويت في العام 1990. كما كان له فضل ظهور إيران بمظهر معتدل ومحترم إزاء هجمات 11 أيلول/ سبتمبر. كما أنه يتسم بكونه شخصية مبادرة.
وتقول مصادر إيرانية مقربة من روحاني: إن خطأ الوفد الإيراني بقيادة روحاني خلال المفاوضات مع أوروبا، أنه وثق كثيرًا في الأوروبيين في الوقت الذي كانوا يتلقون تعليماتهم طوال الوقت من أميركا.
ويعتبر تولي روحاني منصب الرئاسة الإيرانية يتيح فرصة سانحة للغرب ولابد من انتهازها.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاؤل في إيران والغرب بقدرة روحاني على تحقيق انفراجه في الأزمة النووية تفاؤل في إيران والغرب بقدرة روحاني على تحقيق انفراجه في الأزمة النووية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاؤل في إيران والغرب بقدرة روحاني على تحقيق انفراجه في الأزمة النووية تفاؤل في إيران والغرب بقدرة روحاني على تحقيق انفراجه في الأزمة النووية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon