توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأمين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي:

سلاح الحزب تحول لأداة مخيفة وجزء من آلة الفتنة بين المسلمين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سلاح الحزب تحول لأداة مخيفة وجزء من آلة الفتنة بين المسلمين

الأمين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي
بيروت - مصر اليوم
ناقش الأمين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي تداعيات ازدياد التوتر الطائفي بين السنة والشيعية في لبنان والاستقطاب الطائفي في عموم المنطقة وذلك في لقاء مع بي بي سي العربية في برنامج "بلا قيود".  وردا على سؤال بشأن ما إذا كان خلاف الشيخ صبحي الطفيلي مع حزب الله خلافا بشأن الإدارة السياسية أم خلاف عقائدي ينبع من الرؤية الدينية أو العقائدية لإدارة العملية السياسية، قال إنه عندما تم تأسيس حزب الله تم التأسيس تحت عنوانين الأول التحرير والثاني بناء البلد، موضحا أن التحرير هو أن يكون حزب الله رأس حربة باتجاه تحرير لبنان وتأسيس لنمط ومذهب تحرير فلسطين والقدس المحتلة، فنحن بعد فترة من الزمن دخل من دخل في تفاهمات مع العدو الإسرائيلي واليوم لم نعد مقاومة.
  وتابع الشيخ الطفيلي "لنكن واضحين، حيث توجه سلاح حزب الله إلى أماكن أخرى إلى بيروت، وتوجه إلى سورية، وبالتالي تحول هذا السلاح من سلاح كريم وشريف وعزيز وغال على أبناء الأمة كلها ويشكل نموذج رائع يقتدى به، تحول إلى سلاح مخيف مرعب وجزء من آلة الفتنة بين المسلمين وجزء من آلة قتل أطفال المسلمين، وعملياً صار جزءاً من خدمة المشروع الإسرائيلي لأن الاقتتال الذي يجري في بيروت أو في سورية لا يخدم إلا الإسرائيلي. ومن هنا نحن اختلفنا منذ زمن على المنهجية التي اعتمدت.
 وردا على سؤال عما إذا كان السيد حسن نصرالله لم يكن يريد الدخول في سورية، أكد أن معلوماته أن القيادة اللبنانية لحزب الله لم تكن ترى من مصلحتها أو لم تر مصلحة الدخول في الصراع في سورية ولكن الأوامر الإيرانية ألزمتهم بذلك.
   وعن رؤيته بشأن ما إذا كانت المنطقة ذاهبة إلى صراع مذهبي الآن، هناك حاضنة شعبية لا ترغب بالذهاب إلى صراع مذهبي ولكنها تجر إلى صراع مذهبي، أكد أن هناك رغبة في زج المنطقة في صراع مذهبي قاتل، وقال "أنا لا أخفي أن هناك دولا في المنطقة ترى من مصلحتها الصراع المذهبي، إذا قام هذا الصراع المذهبي ستضطر الشعوب إلى اللجوء إلى هذا النظام أو ذاك النظام، فهذا النظام في نظرهم يحمي الشيعة فسيلجأ الشيعة إليه ليحميهم ولن ينازعوه السلطان، وأيضا في المقابل فإن هذا النظام سنّي سيضطر السنة إلى اللجوء إليه ولن ينازعوه السلطان.
 وبشأن سلاح حزب الله وما إذا كان ينتظر أن يتم نزعه أجاب "نحن نسعى لأن يسحب أي سلاح لا يوجه إلى العدو الإسرائيلي حقيقةً وليس ادعاءً وزيفاً، لأنه سلاح شر".
  وعن توقعاته بشأن مستقبل سورية وإن كان يرى تسوية في الأفق قال "أنا قناعتي أن الحل العسكري في سورية كان عملاً خطأ وكنت أتمنى على المعارضة أن تبقى سلمية رغم أن فاتورة الدم ستكون عالية لكن النظام والأميركان جروا المعارضة السورية إلى أن تتعسكر، وأنا استغربت جدا حينما شجعت وزيرة الخارجية الأميركية المعارضة على حمل السلاح واليوم الأميركان والروس كلاهما يتعاونان على ذبح الشعب السوري، الروسي بيده السكينة يذبح، والأميركي يمسك الشعب السوري ويثبته ويمنعه من الدفاع عن نفسه حتى يتم ذبحه، هناك ذبح لهذا الشعب، كان باستطاعة الأميركان دون كل هذه الضوضاء أن يمارسوا نوعاً من الضغط الذي يقدرون عليه وأن يفرضوا على هذا الوحش المتربص بالشعب السوري في سورية أن يتنازل.
 وعن رؤيته إن كان من المحتمل أن يدخل الشعب اللبناني هو الآخر في حرب أهلية  رد الشيخ صبحي الطفيلي قائلا "يبدو أن السيناريو كذلك".
ومن المقرر أن تبث الحلقة كاملة على شاشة بي بي سي الأحد المقبل 28 تموز/يوليو الساعة الخامسة والنصف مساء بتوقيت غرينتش، حيث أدارت الحوار ملاك جعفر.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلاح الحزب تحول لأداة مخيفة وجزء من آلة الفتنة بين المسلمين سلاح الحزب تحول لأداة مخيفة وجزء من آلة الفتنة بين المسلمين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلاح الحزب تحول لأداة مخيفة وجزء من آلة الفتنة بين المسلمين سلاح الحزب تحول لأداة مخيفة وجزء من آلة الفتنة بين المسلمين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon