توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"خطة كيري" بشأن المفاوضات حجر عثرة أمام إنهاء الانقسام الداخلي

"حماس" تُخيّر "فتح" بين مصالحة الاحتلال الإسرائيلي أو الشعب الفلسطيني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حماس تُخيّر فتح بين مصالحة الاحتلال الإسرائيلي أو الشعب الفلسطيني

أعلن البيت الأبيض أن مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين ستستأنف "في الاسابيع المقبلة"
غزة – محمد حبيب
غزة – محمد حبيب رفض عضو لجنة الحريات العامة في الضفة الغربية المحتلة خليل عساف، ربط تحقيق المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس" بمهلة زمنية، مؤكدًا أن ذلك ليس من حق أي فصيل. وقال عساف في تصريح صحافي الثلاثاء، "ما جاء على لسان رئيس وفد حركة فتح عزام الأحمد، وتحديد موعد الـ14 من الشهر المقبل كآخر موعد للحوار مع حماس أمراً غير مقبول ".
ولفت إلى أن تصريحات الأحمد الأخيرة، أغلقت بابًا من أبواب الحوار والمصالحة، مؤكدا أن الوضع الفلسطيني الداخلي لا يتحمل مناكفات سياسية أكثر، بل هو بحاجة لتضافر الجهود للوصول للوحدة الوطنية.
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" سامي أبو زهري ورئيس وفدها للحوار عزام الأحمد، قال "إن موعد الرابع عشر من الشهر المقبل سيكون كلمة فصل نهائية في العلاقة لنا مع حماس".
ورفضت حماس تحديد فتح موعد كفرصة أخيرة لتنفيذ تفاهمات المصالحة الفلسطينية.
وقال المتحدث باسم حماس، إن حركته ترفض لغة فتح "الاستعلائية"، وتؤكد أن طريق تحقيق المصالحة هو تنفيذ اتفاقها حسب ما وقع وليس عن طريق "الانتقائية".
وكانت حركتا "فتح وحماس" اتفقتا في 14 أيار/مايو الماضي على مهلة لمدة ثلاثة شهور للبت في تشكيل حكومة التوافق وتحديد موعد للانتخابات العامة بموجب اتفاق المصالحة بينهما.
وسبق أن توصلت فتح وحماس لاتفاقين للمصالحة الأول في أيار/مايو 2011 برعاية مصرية، والثاني في شباط/فبراير 2012 برعاية قطرية لتشكيل حكومة موحدة مستقلة تتولى التحضير للانتخابات العامة، غير أن معظم بنودهما ظلت حبرا على ورق.
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن استخدام فتح للتصريحات "التويترية" في هذا الوقت تحديدًا جاء للتغطية على فضيحة العودة إلى المفاوضات في ظل الرفض الوطني الواسع لها.
وكان أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح قال في تصريح سابق إن 14 آب/أغسطس موعدا نهائيا للعلاقة بين حركتي فتح وحماس.
ودعا المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري في بيان وصل "العرب اليوم" مساء الثلاثاء، حركة فتح للاختيار بين المصالحة مع الاحتلال أو الشعب الفلسطيني.
وأضاف أبو زهري "إذا كانت فتح مصرة على قطع علاقتها مع حماس فهذا أمر لا يعنينا، وعليها تحمل المسؤولية أمام شعبنا عن مثل هذه القرارات العدائية، والتي تتخذها في ظل عودتها للارتماء في حضن أميريكا وإسرائيل".
وأكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس الدكتور صلاح البردويل، ضعف إمكانية تحقيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، في ظل الوضع السياسي الصعب الذي تعيشه مصر باعتبارها الوسيط.
وقال البردويل "لا مجال للحديث عن مصالحة فلسطينية في الوقت الذي تعيش مصر حالة ضبابية كبيرة تحول دون تحقيق ذلك".
وأضاف أن مصر تحتاج من يصحح أوضاعها السياسية الداخلية في ظل استمرار المظاهرات بعد الانقلاب على الرئيس المصري محمد مرسي، مؤكدًا أنه من الصعب الآن أن تلعب دور الوسيط لتحقيق المصالحة.
ونفى البردويل، في تصريح سابق، وجود لقاءات ثنائية مع فتح، فيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية في ظل الأحداث التي شهدتها مصر في الثلاثين من حزيران/يونيو الشهر الماضي.
وأشار إلى أن خطة كيري التي وافق عليها رئيس السلطة محمود عباس بشأن المفاوضات، ستُفشل تحقيق المصالحة بكل تأكيد.
وتوقفت اللقاءات بين حركة حماس وفتح منذ شهور عدة، وسط تكثيف لزيارات وزير الخارجية الأميركي جون كيري، بغرض إحياء المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تُخيّر فتح بين مصالحة الاحتلال الإسرائيلي أو الشعب الفلسطيني حماس تُخيّر فتح بين مصالحة الاحتلال الإسرائيلي أو الشعب الفلسطيني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تُخيّر فتح بين مصالحة الاحتلال الإسرائيلي أو الشعب الفلسطيني حماس تُخيّر فتح بين مصالحة الاحتلال الإسرائيلي أو الشعب الفلسطيني



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon