توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيما أعادت مصر تشغيل المنفذ بعد إغلاقه بمعدل أربع ساعات يوميًا

تفاقم معاناة الغزييّن عبر معبر رفح إثر تقليص عدد المسافرين وساعات العمل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تفاقم معاناة الغزييّن عبر معبر رفح إثر تقليص عدد المسافرين وساعات العمل

سكان قطاع غزة أ مام معبر رفح
غزة ـ محمد حبيب
أعرب سكان قطاع غزة عن أملهم بأن تنتهي الأزمة السياسية في مصر سريعًا، ويعود العمل في معبر رفح إلى سابق عهده، فيما شكك مراقبون في هذا الأمر.ولم يعد معبر رفح البري بين غزة ومصر يعمل كسابق عهده، بعد أن كان يستقبل أعدادًا كبيرة من المسافرين قبل الأحداث الأخيرة، وقد يكون العاملون داخله أكثر من عدد المسموح لهم بالسفر يوميًا خلال هذه الأيام عبر هذا المنفذ الذي يعد ممرًا وحيدًا  للفلسطينيين على العالم الخارجي، حيث لا يزيد عدد المسافرين عن 150 شخصًا يوميًا، بعد عزل الرئيس المصري محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو الجاري. وقد أعادت السلطات المصرية تشغيل المعبر، بعد خمسة أيام من إغلاقه، لكن بشكل جزئي بمعدل أربع ساعات يوميًا، والفئة المسموح لها بالسفر هي حملة الجوازات الأجنبية والإقامات والمرضى، ومصير باقي الفلسطينيين يظل مجهولًا، وتتحكم الرشوة في كثير من الأحيان في سفرهم. وقال الغزي محمد نحال (32 عامًا)، أثناء وقوفه في طابور من أجل تسجيل أسرته للسفر أمام معبر رفح، في ظل النظام الجديد، "لا أعلم إن كان سُمح لي أم لا؟، ووالدتي تحمل الجنسية المصرية وزوجتي كذلك، وأنا لا زلت أسعى للحصول عليها". وحاول نحال الاستفسار من موظف التسجيل بشأن إمكان قبول الجانب المصري سفره، لكن الأخير ردّ عليه بفتور، "الله أعلم". وأفاد الغزيون المسافرون، أن "الفلسطينيين عاشوا 10 أشهر في رخاء، إذ وصلت ساعات العمل في المعبر إلى 12 ساعة، وقفز عدد المسافرين إلى 1400 مسافر في بعض الأحيان، لسبب تعاطف جماعة (الإخوان المسلمين) مع الفلسطينيين في قطاع غزة خلال وجودها في سدة الحكم، بيد أن الحكام الجدد لمصر عكس ذلك، ويحاولون إرضاء السلطات الإسرائيلية في تعاملهم مع سكان غزة". ويتوافد إلى الساحة الرئيسة أمام معبر رفح العشرات من المسافرين يوميًا، ممن لا تنطبق عليهم الشروط، على أمل بأن يغادروا القطاع، وسط أنباء عن إجرائهم سلسلة اتصالات ودفعهم رشاوى للعبور. واكتفت المواطنة الغزية كفاح الشاعر، التي فشلت محاولات سفرها لليوم الثالث على التوالي، بالقول "حسبنا الله ونعم الوكيل، لقد تحولت الزيارة إلى رحلة عذاب"، حيث تعمل هذه السيدة مع زوجها في دولة قطر، وقد وصلت مطلع حزيران/ يونيو في زيارة إلى أسرتها في مدينة رفح، وأملها الوحيد بأن تتمكن من مغادرة غزة. وأعلن المسؤولون الفلسطينيون على المعبر، في وقت سابق، عن تطلعهم خلال هذا الصيف إلى رفع عدد المسافرين إلى ألفي إنسان يوميًا، لكن تطلعاتهم ذهبت أدراج الرياح، حيث قال مدير الإدارة العامة للمعابر والحدود في غزة ماهر أبو صبحة، "إن المعبر يعمل شكليًا فقط، ولم نتوقف عن مطالبة السلطات المصرية بالنظر إلى أهمية السفر بالنسبة لمليوني نسمة يعيشون في غزة، وبينهم آلاف المرضى وحملة الإقامات والطلبة الجوازات الأجنبية، وأن الجانب المصري يقول إنه يعمل وفق خطة طوارئ حاليًا، لتنظيم سفر الحالات الإنسانية فقط، لكني أؤكد أن هذه الخطة لا تكفي لسفر هذه الحالات أيضًا" وتكبدت مكاتب الحج والعمرة في قطاع غزة خسائر فادحة، وألغت سفر الآلاف ممكن كانوا يعتزمون أداء العمرة خلال شهر رمضان المبارك، حيث عبَّر المدير التنفيذي لشركة "هواي" للحج والعمرة ماجد العفيفي، عن أسفه لإلغاء موسم العمرة في رمضان، وقال إن 150 معتمرًا كانت أسمائهم مدرجة وفق كشوف لدى مكتب شركته لأداء العمرة خلال رمضان، لكن لم يتسن لهم السفر. واستعاد عبدالحميد أبو نصرة، الذي كان يمني النفس بزيارة بيت الله الحرام مع زوجته خلال الشهر الفضيل، رسوم العمرة من أحد الشركات في رفح، لكن الحزن كان جليًا على ملامحه، وظل يردد "قدّر الله وما شاء فعل إنه قضاء الله".  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاقم معاناة الغزييّن عبر معبر رفح إثر تقليص عدد المسافرين وساعات العمل تفاقم معاناة الغزييّن عبر معبر رفح إثر تقليص عدد المسافرين وساعات العمل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاقم معاناة الغزييّن عبر معبر رفح إثر تقليص عدد المسافرين وساعات العمل تفاقم معاناة الغزييّن عبر معبر رفح إثر تقليص عدد المسافرين وساعات العمل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon