توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الخبراء يؤكدون أن قنديل لم يقدم حلولاً للأزمات الاقتصادية وتجاهلها

ترحيب بدعوة وزير التخطيط بشأن تعديل برنامج الإصلاح لحكومة "الإخوان"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ترحيب بدعوة وزير التخطيط بشأن تعديل برنامج الإصلاح لحكومة الإخوان

وزير التخطيط الجديد أشرف العربي
القاهرة ـ محمد عبدالله
أعلن خبراء الاقتصاد في مصر، ترحيبهم بدعوة وزير التخطيط الجديد أشرف العربي بشأن تعديل برنامج الإصلاح الاقتصادي لحكومة "الإخوان" التي ترأسها الدكتور هشام قنديل. وقال الخبراء، لـ"مصر اليوم"، أن البرنامج الاقتصادي المعدل الذي قدمته حكومة قنديل لصندوق النقد الدولي للتوصل إلى اتفاق للحصول على القرض البالغ قيمته 4.8 مليار دولار، تجاهل مشكلات الشعب المصري ولم يقدم حلولاً للأزمات الاقتصادية الملحة التي تؤرق المواطن، لا سيما ارتفاع أسعار السلع الغذائية ومواجهة الفقر والبطالة وأزمة البوتاجاز والبنزين وطوابير العيش، بل عمل على زيادتها.
ودعا وزير التخطيط الجديد الدكتور أشرف العربي إلى تعديل برنامج الإصلاح الاقتصادي، الذي أعدته حكومة هشام قنديل السابقة، وذلك وفقًا لرؤية الحكومة الجديدة، والظروف السياسية الحالية، بعد تقييم الموقف الاقتصادي برمته، موضحًا أن المجموعة الاقتصادية بالحكومة الجديدة، ستجتمع في أقرب فرصة، لوضع خارطة طريق اقتصادية واجتماعية للفترة الانتقالية المقبلة.
وأشاد أستاذ الاقتصاد الدكتور محمد النجار، بدعوة العربي لتعديل برنامج الإصلاح الاقتصادي لحكومة قنديل السابقة، موضحًا أن "البرنامج الاقتصادي لها اكتفى بتقديم شرح للواقع، ووصف مستفيض لحالة مصر الاقتصادية والاجتماعية في الداخل والخارج من دون تقديم حلول واقعية، حتى أن الإجراءات التي تضمنها البرنامج من شأنها مفاقمة الأزمة الاقتصادية للبلاد وزيادة غضب الشارع، وأن برنامج حكومة قنديل حين تحدث عن المستقبل، كان تركيزه منصبًا على المستقبل البعيد، وعلى المشاريع القومية الكبرى على الرغم من قصر عمر حكومته، والتي كانت بمثابة حكومة تسيير أعمال، فضلاً عن أنه تجاهل حاجات المواطن المصري العاجلة في الحياة متمثلاً في الآمان، ولم يقدم حلولاً أو إجراءات عاجلة لحالة الانفلات الأمني التي تعاني منها البلاد، والتي تعد السبب الأول والرئيس لأزمة مصر الاقتصادية.
ورأى الخبير الاقتصادي رئيس إدارة صناديق الاستثمار في البنك الأهلي المصري الدكتور عصام خليفة، أن البرنامج الذي وضعته حكومة قنديل كشف عن الوضع الاقتصادي السيئ في مصر، والصعوبات التي تتعرض لها الدولة منذ أكثر عامين، لسبب أحداث الثورة، وما تلاها من إغلاق قطاعات الإنتاج وهروب الاستثمارات، ولكنه لم يقدم خططًا عاجلة لمواجهة هذه المشكلات الاقتصادية الملحة، وأنه كان من المفترض على رئيس حكومة في ذلك الوقت أن يعلم أن فترة بقاء حكومته قصيرة، وأن تكون الأولوية لديها هي محاولة إنهاء الأزمة التي تشهدها البلاد، والتركيز على توعية المواطنين بالأزمة الاقتصادية التي تعاني منها مصر، وأن تطرح الإجراءات اللازمة العاجلة لمواجهة هذه الأزمة، لا سيما ملف الاقتراض من الخارج، ومدى أهميته وضروريته في الفترة الحالية، مقارنة بما يطرحه الكثيرون الآن من بدائل لهذا الاقتراض الخارجي.
واعتبر رئيس "أكاديمية السادات للعلوم الإدارية" الأسبق الدكتور حمدي عبدالعظيم، أن تعديل البرنامج المعدل في حكومة قنديل لم يتحدث عن برنامج وطني للإصلاح، ولا عن إجراءات، ولا عن كيفية تقليص الإنفاق، ولا عن تنمية الإيرادات في ظل نضوب الإحتياط النقدي ونقص السيولة، كما لم يحدد مصادر النقد الأجنبي، وهل ستعتمد البلاد على الاقتراض الخارجي أم لا.
وأوضح عبدالعظيم، أن "البرنامج لم يتحدث أيضًا عن أجندة محددة لدفع عجلة الإنتاج والتوظيف، ولا عن كيفية تثبيت العمالة الموقتة، وتحميل أعباء هذا التثبيت على الحكومة وترك هذه الأعباء لتتحملها الأجيال القادمة، وبالتالي هناك تساؤل هو، لماذا لم يتضمن برنامج الحكومة التعامل مع ملف القطاع الخاص، وضرورة توفير المناخ المناسب له للإنتاج لاستيعاب هذه العمالة، بدلاً من تكليف الحكومة لأعبائها؟".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترحيب بدعوة وزير التخطيط بشأن تعديل برنامج الإصلاح لحكومة الإخوان ترحيب بدعوة وزير التخطيط بشأن تعديل برنامج الإصلاح لحكومة الإخوان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترحيب بدعوة وزير التخطيط بشأن تعديل برنامج الإصلاح لحكومة الإخوان ترحيب بدعوة وزير التخطيط بشأن تعديل برنامج الإصلاح لحكومة الإخوان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon