توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد صدور قرار جمهوري بتشكيل لجنة لتعديله

المفكرون لـ"مصر اليوم": لابد من وضع دستور جديد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المفكرون لـمصر اليوم: لابد من وضع دستور جديد

المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية المؤقت
القاهرة ـ محمد الدوي
أصدر المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية المؤقت السبت، القرار الجمهوري الخاص بتشكيل لجنة الخبراء التى نصت عليها المادة 28 من الإعلان الدستوري، والمناط اليها إجراء التعديلات الدستورية على دستور 2012، والتي يفترض أن تنهي أعمالها خلال ثلاثين يوماً تبدأ من تاريخ تشكيلها.وقال المستشار علي عوض مستشار الرئيس للشؤون الدستورية، "إن الرئيس أصدر القرار الجمهوري بتشكيل  الهيئة التي تضم أسماء المرشحين العشرة من الجهات الثلاث التى نص عليها الإعلان الدستوري، وأشار عوض إلى "أن اللجنة مكلفة بتعديل الدستور وإزالة المواد الخلافية كافة فى دستور 2012 وإعادة تعديلها مرة أخرى"، مشيراً إلى "أن القرار الجمهوري شمل الإجراءات الأولية كافة لعمل اللجنة وكيفية اختيار رئيسها والمكان الذي ستعمل فيه وهو مجلس الشورى". واعترض المفكر القبطي كمال زاخر،على عمل لجنة تعديل الدستور، وقال "إن المنطق يحكم بسقوط الدستور فور سقوط الحاكم إثر ثورة شعبية، لأن هذا الدستور هو العقد الاجتماعي الذي يحكم نظام المجتمع، وحين يتغير النظام لابد من تغيير الدستور". وأضاف زاخر في تصريحات خاصة لـ"مصر اليوم "، "أن الدستور الذي وضعه النظام السابق مليء بالعورات ولا مجال لتعديله"، موضحاً "أن الدستور لابد أن يكون معبّرًا بشكل كامل عن الأطياف المختلفة داخل الدولة، والقوى السياسية المتواجدة في الشارع والحالة التي تعيشها البلاد".   من جانبه أعلن "اتحاد حماة الثورة" رفضه التام لأى تعديل على الدستور المُعطل، موضحاً أن ما سيجرى هو ترقيع دستورى على دستور الإخوان، مطالباً بتشكيل جمعية تأسيسية من فقهاء دستور وقانونيون، وممثلين عن جميع مؤسسات ونقابات الدولة بجميع أطيافها، وعدم انضمام أى حزب بها مهما كان اسمه، على أن يترأسها الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، لوضع دستور جديد للبلاد. وطالب الاتحاد، في بيان له السبت، بإجراء انتخابات برلمانية ثم انتخابات رئاسية، بعد وضع الدستور الجديد، حتى تعبر البلاد من النفق المظلم التي تمر به، معلناً رفضه جميع الاستفزازات التي تنتهجها جماعة الإخوان المسلمين، بإشارة رابعة العدوية، موضحاً أن كل الأقنعة سقطت عن الجماعة بعد استفزازهم المتكرر وسبهم للقوات المسلحة المصرية، لافتين إلى أن الهدف من أحاديثهم في منصة رابعة هو استفزاز القوات المسلحة، وجر البلاد إلى حرب أهلية، على حد البيان. وشدد "حماة الثورة"، على ضرورة إلقاء القبض على محمد البلتاجى وصفوت حجازى وعاصم عبد الماجد ومحمد بديع، لإهانتهم القوات المسلحة وقياداتها، بالإضافة إلى أن توعدهم للفريق أول عبد الفتاح السيسى يؤكد ضعفهم الفكري. وحذر الاتحاد من الانسياق وراء الشائعات، مضيفاً: "كلام جماعة الإخوان المتأسلمين يدل على أنهم ليس لديهم أى شىء يبررون به ما يفعلون، ويؤكد أن نهايتهم اقتربت، وبشدة. وقال الأمين العام لاتحاد حماة الثورة محمد رمضان، لـ"مصر اليوم " لن نقبل أي حديث عن تعديل دستوري.. فالدستور بالكامل معيب، ويجب وضع دستور جديد يناسب مصر الوطن، وليست مصر الأهل والعشيرة والجماعة كما كانت في نظر المعزول. وأضاف، أن أي شىء غير دستور جديد للبلاد غير مقبول بالمرة، ومرفوض بالنسبة للقوى الثورية، وقال لن نقبل أيضاً أن يمثل الجمعية التأسيسية أي حزب، كفانا تلاعباً بمصير الشعب المصري"، . ووجه الاتحاد رسالة إلى الأحزاب السياسية مفادها: "اتركوا فقهاء الدستور والقانون، ومؤسسات الدولة تضع دستوراً يليق بحجم مصر وشعبها بعيداً عن أي مصالح شخصية تخص فصيلاً بعينه"، موضحين أنهم مستمرون في دعم رئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلى منصور، الذي جاء بإرادة الشعب المصري، بالإضافة إلى الحفاظ على قواتنا المسلحة وإبعادها عن أي استفزاز من الاستفزازات الهمجية التي يتبعها أنصار المعزول في "إشارة رابعة العدوية". وتشهد الساحة السياسية الآن جدلاً بيّناً وانقسامًا حول تعديل مواد الدستور، الذي كان قائمًا أثناء حكم النظام السابق، والذي يشهد خلافًا حول مواده ،وهناك من يصرّ على إصدار دستور جديد بالكامل.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المفكرون لـمصر اليوم لابد من وضع دستور جديد المفكرون لـمصر اليوم لابد من وضع دستور جديد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المفكرون لـمصر اليوم لابد من وضع دستور جديد المفكرون لـمصر اليوم لابد من وضع دستور جديد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon