توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيما توقعوا رفض "الإسلاميين" لها ورهنوا نجاحها بنبذ العنف

خبراء يحددون أسس نجاح مبادرة الرئاسة للمصالحة الوطنية في البلاد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء يحددون أسس نجاح مبادرة الرئاسة للمصالحة الوطنية في البلاد

رئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلي منصور
القاهرة ـ عمرو والي
تباينت ردود أفعال خبراء وسياسيين بشأن دعوة مؤسسة الرئاسة إلى جلسة المصالحة الوطنية برئاسة رئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلي منصور، والتي أعلن عنها المستشار الإعلامي أحمد المسلماني ، وقالوا "إن نجاح المبادرة مرهون بضرورة نبذ العنف"، متوقعين "رفض الأحزاب الإسلامية لها". وشددوا على" أن أي مبادرة لخدمة البلاد يجب أن تراعي المصلحة الوطنية".
هذا وقال  القيادي في "التيار الشعبي المصري" أمين اسكندر " لـ " العرب اليوم ": "إن التيار طرح منذ 4 أشهر فكرة المصالحة الوطنية القوى والأحزاب السياسية كافة"، مؤكدًا "أن المبادرة كانت تهدف إلى تحقيق توافق وطني على خطة موحدة للحد من الاضطراب السياسي والاجتماعي، والاتفاق على خطط تنموية لإنعاش الاقتصاد" .
وأضاف اسكندر "إن المبادرة التي تقدمها مؤسسة الرئاسة، وضعت شروط عدة، منها الالتزام الأخلاقي والسياسي لكل المشاركين، حيث يتعهد الجميع بنبذ العنف, ورفض الاستحواذ والمغالبة, ومنع استخدام الشعارات الدينية، واحترام سيادة القانون وتنفيذ أحكامه، ونزاهة الانتخابات المقبلة"، مشدداً على "عدم التصالح مع من تسبب في إراقة الدماء وحرض على القتل"، متوقعاً رفض الأحزاب الإسلامية للمبادرة .
كما قال  القيادي في "الدستور" و عضو "جبهة الإنقاذ الوطني" أحمد دراج لـ "العرب اليوم ": "انه لا خلاف على تلك المبادرة التي من شأنها خدمة البلاد وإزالة الاحتقان بين القوى السياسية خاصة جماعة "الإخوان المسلمين"، متوقعاً في الوقت نفسه "فشلها لأن جماعة "الإخوان" مازالت تؤمن بعودة الشرعية إلى رئيس معزول". .
وأضاف دراج:" قد تنجح المبادرة بين كل القوى السياسية باستثناء الأخوان والذين مازالوا مقتنعين بأن ما حدث هو انقلاب عسكري دون النظر إلى الملايين التي خرجت للمطالبة برحيل مرسي". .
و في السياق ذاته قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة الدكتور حسن نافعة لـ "العرب اليوم ": " إن المصالحة الوطنية المطلوبة يجب أن لا تكون على حساب المصلحة الوطنية العليا لمصر، ولا على حساب ضوابط معينة لابد أن يلتزم بها الجميع"، مشيراً إلى "أن القوى السياسية إذا أبدت استعدادها لمثل هذا التطور، فلا مانع .
وأضاف نافعة  "إنه من الضروري أن يستوعب النظام السياسي في المرحلة الانتقالية جميع الفصائل السياسية حتى التي لم تنخرط في صناعته وتأسيسه خاصة تيار الإسلام السياسي".
ويرى القيادي في حزب" التجمع" رفعت السعيد في حديثه لـ "العرب اليوم ": "إن المصالحة الوطنية لها بعض الشروط، ومنها أن تكون الدولة مدنية ولا تمس النسيج الوطني الواحد أو تعمل على إشعال الفتنة الطائفية والمذهبية، وبالتالي إبعاد من تسبب في إراقة دماء المصريين لان المصالحة مرفوضة معه من الأساس".
 وأضاف السعيد "إنه لا يجب أن يتم المصالحة مع دعاة العنف بأي حال من الأحوال، لأننا لو قبلنا ذلك سنرجع إلى الصفر ويختفي ما فعلناه خلال الأيام الماضية ونعتبر أن احتجاجات ملايين المصريين ذهبت دون جدوى" .
ومن جانبه رفض فريد إسماعيل، القيادي في حزب "الحرية والعدالة" في تصريحاته لـ "العرب اليوم " فكرة المصالحة الوطنية التي طرحتها مؤسسة الرئاسة ، مشدداً " إصرار الحزب ومؤيدي الدكتور محمد مرسى على التمسك بالشرعية"، مضيفاً "إنه لا مصالحة إلا بعد عودة الرئيس إلى منصبه". .
واختتم إسماعيل "إن هذه المحاولات تجميل للصورة بعد الانقلاب العسكري على إرادة الشعب".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يحددون أسس نجاح مبادرة الرئاسة للمصالحة الوطنية في البلاد خبراء يحددون أسس نجاح مبادرة الرئاسة للمصالحة الوطنية في البلاد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يحددون أسس نجاح مبادرة الرئاسة للمصالحة الوطنية في البلاد خبراء يحددون أسس نجاح مبادرة الرئاسة للمصالحة الوطنية في البلاد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon