توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بينما يقاتل فيها إيرانيون وعراقيون و"حزب الله" و"أمل" إلى جانب الحكومة

لواء "التوحيد" يطلق معركة "رمضان شهر الجهاد والنصر" للسيطرة على حلب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لواء التوحيد يطلق معركة رمضان شهر الجهاد والنصر للسيطرة على حلب

جانب من الاشتباكات في سورية
دمشق - جورج الشامي
بدأ لواء "التوحيد" في مدينة حلب "شمال سورية" معركة جديدة أطلق عليها اسم "رمضان شهر الجهاد والنصر" وذلك رداً مجازر الحكومة المرتكبة بمعاونة إيران و"حزب الله" حسبما ذكر بيان اللواء، ويسعى اللواء من وراء العملية إلى مهاجمة قوات الحكومة في حلب القديمة ودحرهم عنها والوصول إلى ساحة سعد الله الجابري في وسط المدينة،  فيما جاء في فيديو الإعلان عن المعركة: رداً على المجازر المرتكبة من قبل قوات الأسد ومن يعاونه من إيران وحزب الله تعلن الكتائب المقاتلة في لواء التوحيد في حلب القديمة عن بدء المرحلة الأولى من معركة "رمضان شهر الجهاد والنصر"، وستستمر العملية خلال شهر رمضان وسيستعمل فيها كل أنواع الأسلحة، وهدفها السيطرة بشكل كامل على البلدة القديمة ومن ثم الزحف إلى ساحة سعد الله الجابري للوصول إليها، بانتظار ما ستسفر عنه هذه العملية في الأيام  المقبلة.
و من جانبه قال عضو مركز حلب الإعلامي فادي الحلبي عن إطلاق لواء "التوحيد" للعملية وما الأسباب والأهداف من ورائها فقال: "البيان صدر عن لواء "التوحيد" بسبب وجود نوع من التململ العسكري، والشعب الحلبي طالب لواء التوحيد لأكثر من مرة بالتحرك وخاصة أهالي المناطق الموجودين بحلب القديمة، وقائد القطاع هناك الملقب بـ"خطاب" وعد أهالي حلب القديمة بالعودة لبيوتهم قبل العيد إن شاء لله"، و أبرز المناطق التي ستتأثر بالعملية هي باب النصر لتحريره بالكامل وقلعة حلب، حي الجديدة وحي باب جنين كذلك.
كما بث ناشطون مقاطع فيديو يبينون فيها مكالمات ملتقطة لعناصر في صفوف قوات حكومة دمشق من اللبنانيين وهم يتحدثون عن طريق جهاز اللاسلكي أثناء المعركة في حي الراشدين ويذكرون بأن من يضرب بمدفع "الفوزديكا" لا يقوم بإصابة الأهداف وكأنه لا يعلم شيئاً عن المنطقة فيقول أحدهم بأن من يطلق المدفع هو إيراني، هكذا لم يعد ظهورهم مخفياً أبداً ولم يعودوا يهتمون بإخفاء تواجدهم وبشكل علني، إيران و"حزب الله" يقاتلان على الأراضي السورية، ومتواجدان في حلب بكثرة.
ونشرت صفحات حلب على موقع التواصل الاجتماعي خبراً يبين وجود تلك القوات "مشاهدة مجموعات مؤلفة من أربعة إلى سبعة أشخاص يرتدون عصبات سوداء على الرأس كتب عليها (يا حسين) ويرتدون أحذية عسكرية ذات اللون الفضي. ويعتقد أنهم من شيعة العراق ويقومون بدوريات في الحي الثالث بالحمدانية"
و أكد مراسل "شبكة شام" في حلب أبو مجاهد وجود تلك القوات في المدينة قائلاً: "تأكد لدينا من خلال التجسس على المكالمات اللاسلكية التابعة للنظام بأن النظام استقدم عناصر لبنانية تابعة لحركة أمل وميليشيا "حزب الله" وخاصة في المناطق التي تقع في غرب حلب نظراً لأهميتها الإستراتيجية بسبب تواجد البحوث العلمية والأكاديمية العسكرية ومدفعية الزهراء، لأن هذه المناطق هي الأكثر أهمية وإذا ما سقطت إحدى هذه الكتل الثلاث سيختل توازن النظام تماماً، فيتم زجّ الإيرانيين كخبراء وقادة يعملون مع الجيش الأسدي يصحبه ويعزز قوته ميليشيا "حزب الله" نظراً لفقدان الجيش قدرته على صد ضربات الثوار". أما عن الأعداد المتواجدة في حلب للقوات التي تقاتل إلى جانب قوات الحكومة قال: "كعدد تقريبي لتواجد لبنانيين من حزب الله وحركة أمل يقدر بثلاثة آلاف مقاتل مصحوبين بخبراء عسكريين إيرانيين".
فيما قال الناشط فادي الحلبي عن القوات الإيرانية واللبنانية التي تقاتل بجانب حكومة دمشق: "من المؤكد وجود قوات أجنبية في حي الراشدين يقاتلون إلى جانب قوات الأسد، وأكثر المناطق التي ظهروا فيها هي حي كرم الجبل وخاصة قرب ثكنة هنانو العسكرية حيث كنت أتحدث معهم شخصياً هناك وكانوا يقومون بشتم الصحابة وبعضهم كان يتكلم بلغة غير اللغة الفارسية التي يتكلم بها المقاتلون الإيرانيون لم أستطع التعرف عليها".
وبخصوص الظهور العلني لهذه القوات في الفترة الأخيرة أضاف "فادي": "ظهورهم العلني والسريع في الفترة الأخيرة يعود لتيقنهم بأن العالم كله صامت ولا يتحدث ولا يمنعهم خاصة بعد دخولهم في معارك القصير وحمص عامة, فاختاروا الظهور أمام الجميع وهم متأكدون بأن الغرب لن يتكلم على الإطلاق وفي حال تكلم لن يزيد عن أنه قلق جداً من تدخل بعض الأطراف الخارجية في الشأن السوري!".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لواء التوحيد يطلق معركة رمضان شهر الجهاد والنصر للسيطرة على حلب لواء التوحيد يطلق معركة رمضان شهر الجهاد والنصر للسيطرة على حلب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لواء التوحيد يطلق معركة رمضان شهر الجهاد والنصر للسيطرة على حلب لواء التوحيد يطلق معركة رمضان شهر الجهاد والنصر للسيطرة على حلب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon