توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفرقة الرابعة حرس دمشق تتوعد بقلب الموازين خلال أسابيع

أحد قادة الفرقة: ليس لدينا سلاح نوعي والائتلاف لم يقدم شيئاً

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أحد قادة الفرقة: ليس لدينا سلاح نوعي والائتلاف لم يقدم شيئاً

الفرقة الرابعة حرس دمشق
دمشق - جورج الشامي
في خضم التوجه إلى توحيد صفوف الجيش الحر والقتال تحت قيادة عسكرية واحدة للإسراع بإسقاط حكومة دمشق، أعلن أكثر من 12 لواء وكتيبة عاملة في جنوب دمشق والغوطتين الشرقية والغربية تشكيل "الفرقة الرابعة حرس دمشق" والتي تعتبر أعلى سلطة أمنية وعسكرية في العاصمة والمسؤولة عن حفظ السلم والأمن العام، وجاء في البيان الذي صدر منذ أيام قليلة والذي تضمن أيضاً إعلان دمشق "منطقة أعمال عسكرية قتالية" طالبين من المدنيين الابتعاد عن الحواجز العسكرية حفاظاً على سلامتهم.
وتحدث أبو عمر الجولاني أحد القادة العسكريين في "الفرقة الرابعة حرس دمشق" أبو عمر الجولاني، عن الألوية التي تضمها الفرقة وأماكن عملها، فقال "تضم الفرقة أكثر من 12 فصيلاً عسكرياً بين ألوية وكتائب، تعمل في الأحياء الجنوبية من العاصمة دمشق، في أحياء الحجر الأسود والتضامن ومخيم اليرموك والقدم والعسالي وغيرها من مدن وبلدات الغوطتين الشرقية والغربية، حيث تعتبر جميع هذه الألوية والكتائب مركز ثقل الجيش الحر في دمشق، لكن كان يعيب عليها عدم وجود التنظيم الكافي وقيادة عسكرية موحدة، تعمل تحت إمرتها، وفي ضوء ذلك تم تشكيل الكتائب التالية والتي تنطوي تحت قيادة الفرقة " كتيبة المهام الخاصة والفدائيين، كتيبة القناصين، كتيبة المشاة، كتيبة المدفعية، كتيبة الدفاع الجوي، كتيبة الهندسة العسكرية، كتيبة حماية المنشأت العامة وغيرها من الكتائب الآخرى".
وعن تسلسل القيادة في الفرقة وهل تتبع للمجلس العسكري في دمشق أضاف الجولاني "إلى الآن لم نقرر الانضمام للمجلس العسكري في دمشق، فهدفنا منذ البداية توحيد صفوفنا، والبدء بمعركة دمشق عبر توجيه ضربات حساسة للنظام في قلب العاصمة، لكن يوجد توجه للانضمام إلى المجلس العسكري، غير أن هذا الأمر يحتاج إلى اتفاق كامل بين قادة الفرقة جميعهم والوقوف على الإيجابيات والسلبيات في حال انضمامنا إلى المجلس".
وعن وصف فرقتهم بأعلى سلطة أمنية وعسكرية في دمشق وريفها، تابع "الفرقة تضم أقدم الألوية والكتائب التي عملت على تحرير أحياء التضامن والحجر الأسود ومخيم اليرموك وغيرها من المناطق، ونحن نملك جهازاً أمنياً منتشراً بكافة أحياء العاصمة، بل حتى في الدول المحيطة بسوريا، ولدينا اتصالات مع أشخاص ما زالوا يعملون مع النظام، لذلك نملك كماً هائل من المعلومات حول شخصيات النظام التي تدير المعركة إضافة إلى معلومات آخرى لا أستطيع التحدث بها الآن، لكن في الأيام والأسابيع القادمة سنقوم بعمليات غاية في الأهمية من شأنها أن تقلب موازين القوى في دمشق".
  وفيما يتعلق بالسلاح الذي تستخدمه الفرقة قال الجولاني "لا نملك الكثير من الأسلحة النوعية باستثناء بعض الصواريخ المضادة للدروع، ولكننا نعتمد على أنفسنا بشكل كامل، حيث نقوم حالياً بتصنيع الصواريخ محلية الصنع والقذائف، إضافة إلى إعادة تعبئة ذخائر الأسلحة، ونملك خبرات عسكرية بكافة الاختصاصات، وأشخاص قادرين على تنفيذ عمليات في غاية الأهمية بقلب العاصمة".
وعن تصريح اللواء سليم إدريس عن إيصال العديد من الأسلحة المتطورة والنوعية إلى الألوية والكتائب أجاب الجولاني " الكلام شيء والواقع شيء آخر، لم يقم أحد بتزويدنا بأي من الأسلحة المتطورة كصواريخ مضادة للطائرات، لذلك قررنا الاعتماد على أنفسنا، وخلال عملنا العسكري منذ أكثر من عام ونصف لم تقم المجالس العسكرية المتواجدة بالخارج بتزويدنا بأي شيء من شأنه أن يغير سير المعارك".
وعن الدعم الذي قدمه الائتلاف الوطني للألوية والكتائب كافة التي انضمت للفرقة وضّح قائلا "الائتلاف الوطني لم يقدم أي شيء، وإن أراد المعارضون في الخارج فرض احترامهم على الشعب السوري، فعليهم من الآن تقديم كل ما يملكون من دعم عسكري وأسلحة نوعية، ولكن رغم ذلك سياسة فرقتنا تقوم على الاعتماد الذاتي والخبرات العسكرية التي نملكها، ونعد كل شخص قام بالتقصير بحق شعبنا الصامد أن تتم محاسبته.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحد قادة الفرقة ليس لدينا سلاح نوعي والائتلاف لم يقدم شيئاً أحد قادة الفرقة ليس لدينا سلاح نوعي والائتلاف لم يقدم شيئاً



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحد قادة الفرقة ليس لدينا سلاح نوعي والائتلاف لم يقدم شيئاً أحد قادة الفرقة ليس لدينا سلاح نوعي والائتلاف لم يقدم شيئاً



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon