توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيما رصد "مصر اليوم" ردود الأفعال بشأن اشتباكات الجيش والإخوان

قاطنو العقارات القريبة من مقر الحرس الجمهوري يسردون تفاصيل الأحداث

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قاطنو العقارات القريبة من مقر الحرس الجمهوري يسردون تفاصيل الأحداث

أحد قتلى اشتباكات الحرس الجمهوري
القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي  أدلى عدد من قاطني العقارات المجاورة لميدان رابعة العدوية وشارع الطيران، شهادتهم وتوثيقهم لأحداث الحرس الجمهوري صباح الاثنين، والتي جرت بين مؤيدي الدكتور محمد مرسي وعناصر الجيش.    وقال قاطنو شارع صلاح سالم "شرق القاهرة" في بيان صحافي لهم تلقى "مصر اليوم" نسخة منه ، "إنه قبل صلاة الفجر بقرابة نصف ساعة توافد أكتر من 13 دراجة بخارية كل واحدة عليه 2 أو 3 أشخاص تجمعوا أمام مدخل متظاهري رابعة العدوية "المؤيدون لمرسي"، وتحدثوا وتشاوروا مع أشخاص منهم واتجهوا مسرعين عبر شارع الطيران حاملين أسلحة متوجهين إلى الحرس الجمهورى، فبدأنا نسمع أصوات طلقات نارية".  
   ويضيف البيان "بعد مرور دقائق عادت الدراجات البخارية وقام الإخوان مسرعين بفتح الطريق أمامهم، وأدخلوهم بينهم فاختلطوا بالمتظاهرين واختفوا بينهم، وبعد 5 دقائق بدؤوا في إطلاق أعيرة نارية على العقارات المحيطة بالخرطوش والرصاص الحي للترويع ولاتهام الجيش أنه هو الفاعل، وأنه من أطلق الرصاص على المصلين، ونقسم بالله العظيم، أن هذا لم يحدث إطلاقاً من قبل الجيش لأنه ببساطة لا توجد نهائياً أي مدرعة للجيش أو مصفحة للشرطة على مقربة من محيط منطقة مسجد رابعة العدوية أو بطول شارع الطيران، وأول مدرعة موجودة على صلاح سالم بالقرب من حرس الحدود، فكيف للجيش أن يطلق نارا وهو غير موجود بالمرة في تلك المنطقة".
وتابع البيان "أقام متظاهرو الإخوان الصلاة وأثناء الصلاة احتشدوا في شكل جماعات ضخمة خرجوا من رابعة في اتجاه الحرس الجمهوري للالتحام بالجيش عند حرس الحدود، وبعدها بدأنا نسمع أصوات قنابل غاز وإطلاق أعيرة نارية وهرج ومرج وسيارات إسعاف هنا وهناك، ورأينا مجموعة من الإخوان يختطفون 3 شباب داخل منطقة التظاهر في رابعة، لا نعرف هل هؤلاء الشباب من أبناء المنطقة أو أفراد آخرين، وانهالوا عليهم بالشوم والضرب العنيف فى مناطق متفرقة من أجسادهم".
وأضاف السكان في بيانهم "هذا ما نقسم عليه نحن سكان المناطق المحيطة بمركز تظاهر الإخوان في رابعة، والله على ما نقول شهيد، ونقسم على ذلك قسماً نحاسب عليه يوم العرض على رب العالمين  
فيما رصد "مصر اليوم" ردود أفعال القوى السياسية بشأن أحداث "نادي الحرس الجمهوري" "شرق القاهرة" فجر الاثنين، والتي راح ضحيتها أكثر من 40 شخصًا، بسبب الاشتباكات بين مؤيدي الدكتور محمد مرسي من جماعة الإخوان المسلمين، وقوات الجيش .  
   ودان رئيس حزب الوفد، السيد البدوي، الأحداث الدامية التي شهدها محيط الحرس الجمهوري فجر الاثنين، مشيرًا إلى أن الأرواح التي أزهقت خلالها أرواح مصرية طاهرة يسأل عنها الجميع".  
   وأكد البدوي، في بيان صحافي الاثنين، أن "الشعب المصري بطبيعته السمحة لن يقبل أن تراق دماء أبنائه ثمنًا لغضب واحتقان سياسي لن يزول إلا بالحوار والمصالحة السياسية بعيداً عن استخدام العنف".
   وطالب رئيس حزب الوفد، بتحقيق فوري وعادل لمحاسبة كل من تورط في أعمال القتل وسفك للدماء.
   كما دان الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي أحداث العنف في نادي الحرس الجمهوري صباح الاثنين.
وطالب الحزب بتحقيق مستقل لكشف ملابسات الأحداث ومعاقبة المسؤولين عن تطور الأحداث بغض النظر عن انتماءاتهم.
   وأكد الحزب في بيان صحافي له، على "حرمة الدم المصري وطالب جميع الأطراف بالتزام السلمية. وينطبق هذا على قوات الأمن والقوات المسلحة مثلما ينطبق على قيادات جماعة الإخوان وحلفائها من تيار الإسلام السياسى الذين لم يتورعوا عن التحريض السافر على العنف والإرهاب الذى طال ربوع البلاد طوال الايام الماضية".
وقالت جبهة الإنقاذ الوطني "إنها تدين كل أعمال العنف وأي محاولة للاعتداء على القوات المسلحة المصرية بعد سقوط عشرات القتلى في اشتباكات أمام دار الحرس الجمهوري فجر الاثنين.  
  وأضافت الجبهة في بيان، "إنها تؤكد على "الإدانة القاطعة لكل أعمال العنف.. وأي محاولة للاعتداء على المنشآت العسكرية ورجال القوات المسلحة."
   وطالبت الجبهة "بتحقيق عاجل وعادل في الأحداث المأساوية التي وقعت فجر اليوم، أمام دار الحرس الجمهوري على أن تطرح نتائج هذا التحقيق بشفافية أمام الرأي العام المصري والعالمي."
 وطالبت حملة "تمرد" رئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلي منصور بحل حزب الحرية والعدالة وإدراج قيادته على قائمة العزل السياسي.
   وأضافت "تمرد" في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قائلة "تفوض حملة تمرد رئيس الجمهورية بحل حزب الحرية والعدالة وإدراج قياداته على قائمة العزل السياسي أسوة بحل الحزب الوطني وعزل قياداته".
 
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قاطنو العقارات القريبة من مقر الحرس الجمهوري يسردون تفاصيل الأحداث قاطنو العقارات القريبة من مقر الحرس الجمهوري يسردون تفاصيل الأحداث



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قاطنو العقارات القريبة من مقر الحرس الجمهوري يسردون تفاصيل الأحداث قاطنو العقارات القريبة من مقر الحرس الجمهوري يسردون تفاصيل الأحداث



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon