توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليست ضد الإسلاميين بل ضد من سرق الثورة و اشترى الذمم

ناشطون يطلقون "تمرد" سورية لإسقاط المجلس الوطني والائتلاف المعارض

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ناشطون يطلقون تمرد سورية لإسقاط المجلس الوطني والائتلاف المعارض

جانب من تظاهرات في سورية
دمشق - جورج الشامي
بعد "تمرد" المصرية، أطلق مجموعة من الناشطين الذين ضاقوا ذرعاً بالأوضاع القائمة حركة "تمرد" سورية. و"تمرد" السورية ليست ضد النظام فقط، بل ضد معارضته السياسية أيضاً، التي "تهمش دور الشباب" بحسب ما كتبه أحد مؤسسي الحركة، حازم داكل. والحركة جاءت بعد تململ كبير في أوساط النشطاء الشباب من تراجع دور المعارضة السورية وتورطها في ارتهانات خارجية، تحرف مسار الثورة عن الأهداف التي خرج من أجلها السوريون في آذار 2011.
الحركة حديثة العهد على "فايسبوك"، والتي عرفت بنفسها بجملة قصيرة "لنتمرد على المعارضة السورية التي تتاجر بدمائنا"، ويؤكد الناشط الشاب ابن مدينة إدلب أنها "ليست ظاهرة فايسبوكية وحسب، فنحن مجموعة شباب نشطاء من الداخل والخارج منخرطين بالثورة منذ بدايتها، وعند بداية "تمرد" المصرية نسقنا بمجموعات سرية على الانترنت وجمعنا أنفسنا وبدأنا بالتنظيم ".
وعلى الرغم من أن المعارضة السورية وحّدت نفسها في ائتلاف موسع يشمل مختلف القوى الثورية والتيارات السياسية المعارضة للنظام، الا أن قضايا الفساد والفضائح السياسية بدأت تظهر تباعاً وتنهش من مصداقية معظم التشكيلات والشخصيات المعارضة، والتي تجيد الظهور الإعلامي والمساجلات الكلامية أكثر من الفعل، بحسب كثير من النشطاء.
و تتمثل الخطوة الأولى التي ستقدم عليها "تمرد" بكشف حقيقة الشخصيات المعارضة المتورطة بالفساد عبر وثائق وأرقام، ليتم بعدها جمع تواقيع من مواطنين سوريين لعزل هذه الشخصيات من مناصبهم عبر مظاهرات شعبية تطالب بذلك.
ويؤكد داكل أن "تمرد" السورية "ليست ضد الإسلاميين من الأعضاء في المجالس الوطنية وإنما نحن ضد من سرق الثورة، الذين بدأوا بشراء الذمم والولاءات وحرفوا الثورة عن مسارها".
يضيف "لدينا بعض من أعضاء مجموعتنا إسلاميين ولدينا أكثر من شخص "سلفي" لسنا معنيين بأمور الدين وإنما بتصحيح مسار ثورتنا التي رأينا أنها بدأت بالانحراف عن مسارها بسبب بعض الشخصيات التي تسيطر على المال والقرار السياسي وسط تهميش دور الشباب".
وقد بدأت صفحة "تمرد" بجمع التواقيع على ما أسماه نشطاؤها "البيان رقم واحد" داعين إلى إقالة "المجلس الوطني والائتلاف الوطني وكافة التشكيلات والهيئات السياسية خارج أرض الوطن السوري المقدس من كافة المهام الموكلة إليه". وجاء البيان تزامناً مع بيان آخر أطلقته حركةّ "فزّ" يدعو أعضاء الائتلاف إلى الاستقالة مناصبهم، بسبب عجزهم عن تأدية مهامهم بحسب البيان.
ويجزم الناشط السوري بأن "الأسد لن يسقط مادامت هذه المعارضة المتمثلة بشخصيات فاسدة ومحبة للمال". ولكي تبدأ بالثورة على النظام السوري وإسقاطه عليك أن تسقط تلك المعارضة غير الوطنية ، على حد قوله".
وفي المقلب الآخر ترى أطراف في المعارضة السورية أن هكذا حركات نشأت بسبب العجز وفقدان الأمل من إسقاط النظام. يعلق عضو المجلس الوطني محمد السرميني: "من حق الشعوب أن تعبر عن آرائها وتوجهاتها، وحركة "تمرد" لا بد منها. لكن على من يملك طاقة للعمل أن يوجهها ضد عدونا وليس ضدنا".
ويضيف: "هناك تقصير بالتأكيد، وتتحمل المعارضة الجزء الأكبر منه لكن هذا لا يعني أن نوجه جهودنا ضد بعضنا البعض".
اذاً الحركة المستوحاة من تمرد الشعب المصري تمددت إلى سوريا وفلسطين وتونس. وهي لا تحظى بأي تمويل، وتسعى لنشر الوعي بالداخل السوري وكشف بعض الحقائق للشعب نحو إسقاط رموز المعارضة الفاسدة.
ويشير الداكل أخيرا إلى أن "العمل الميداني انطلق من المخيمات السورية الواقعة على الشريط الحدودي بين تركيا والشمال السوري وسنكمل عملنا في المناطق المحررة".

 
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناشطون يطلقون تمرد سورية لإسقاط المجلس الوطني والائتلاف المعارض ناشطون يطلقون تمرد سورية لإسقاط المجلس الوطني والائتلاف المعارض



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناشطون يطلقون تمرد سورية لإسقاط المجلس الوطني والائتلاف المعارض ناشطون يطلقون تمرد سورية لإسقاط المجلس الوطني والائتلاف المعارض



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon