توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيما أعتبر مراقبون أن مواطني غزة يعانون من الإحباط لتردي أوضاعهم

"الجبهة الشعبية " تدعو إلى ثورة ضد "فتح" و"حماس" لتحقيق المصالحة الوطنية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجبهة الشعبية  تدعو إلى ثورة ضد فتح وحماس لتحقيق المصالحة الوطنية

عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د.رباح مهنا
غزة ـ محمد حبيب
أكد عضو المكتب السياسي لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أن الشعب الفلسطيني سيثور في الضفة الغربية وقطاع غزة في نهاية المطاف لعدة أسباب؛ أولها تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية وثانيها ضمان حريته الديمقراطية وأمانه الاجتماعي في ظل الأوضاع السائدة حالياً بين شطري الوطن، هذا و  قال مهنا الذي لم يستبعد انفجار ثورة فلسطينية، "إن عوامل ودوافع الانتفاضة في وجه الحاكم متوفرة حالياً وأساسها يتمثل في عدم إنهاء الانقسام وعدم استجابة حركتي "فتح وحماس" لمطالب الشعب الفلسطيني بالتوحد وتحقيق المصالحة وعدم وجود حرية ديمقراطية لذا الشعب الآن مدعو للتحرك في انتفاضة جماهيرية ضد حكميهما بالضفة الغربية وقطاع غزة".
و بشأن العلاقة التي تربط مصر بقطاع غزة قال " إن العلاقات المصرية الفلسطينية حالياً يشوبها بعض المشاكل، ولكن الشعب المصري أصيل في دعم الشعب الفلسطيني وأي نظام مصري جديد سيأتي إلى سدة الحكم لن يبخل في دعم القضية الفلسطينية وخاصة قطاع غزة"
أما عن  الأوضاع في مصر قال " نحن ندعم ما يريده الشعب المصري وخياراته ولا نتدخل في شؤونه " متمنياً  من كل القوى المصرية بأن تنأى القضية الفلسطينية عن الشأن الداخلي المصري حيث أن الشعب الفلسطيني لا نية له بالتدخل في الشأن المصري".
وأوضح أن ما يجري في مصر حاليا يؤثر على قطاع غزة وأي تغييرات فيها تنعكس على مجمل الأوضاع في قطاع غزة وعدم الاستقرار في مصر يضر بالشعب الفلسطيني في غزة.
هذا وهدد ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي من القيام بثورة على حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة،  وتعتبر امتدادًا لجماعة "الإخوان" المسلمين .وفي ظل هذه التطورات المتسارعة للسقوط غير المتوقع لـ"الإخوان" المسلمين في مصر نفذت حركة "حماس" على نحو عاجل استعراضيين عسكريين شارك فيه العشرات من قواتها وعناصرها في رفح ومدينة غزة.
وأعلن النائب العام  في الحكومة المقالة إسماعيل جبر في تصريح صحافي و للمرة الأولى  مرة أن قطاع غزة سيشهد في الأيام المقبلة حالات إعدام لجنائيين قاموا بجرائم قتل مروعة خلال الأيام الماضية. بالرغم من أن الإجراءات القضائية في كافة المحاكم تأخذ وقتا كبيرا للتداول إلى حين إصدار الأحكام خاصة إذا تعلقت بالإعدام أو القصاص مع ترك فرصة لذوي المغدور بقبول الدية أو العفو مع تدخل الوجهاء وأهل الخير.
وتعتبر تلك التصرفات من "حماس" حسب مراقبون محاولة لإرهاب الشارع الفلسطيني ومنعه من الانتفاضة في وجه حكمها وإعادة إيصال رسالة الماضي حيث سيرت حماس عروض عسكرية لعناصر كتائب القسام جناحها المسلح في شوارع غزة ورفح على مدار السبت، و الأحد..
ومن جانبه قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر مخيمر أبو سعدة" إن حركة "حماس" جزء من جماعة "الإخوان" المسلمين العالمية وقد استفادت كثيراً من انهيار نظام مبارك ووصول "الإخوان" إلى السلطة وبالتحديد الرئيس محمد مرسي".
وأضاف أبو سعدة  " إنه على مدار العام الماضي منذ وصول مرسي إلى السلطة "حماس" نسجت علاقات جيدة مع النظام المصري الجديد وهناك أكثر من لقاء جرى بين خالد مشعل وإسماعيل هنية القياديين في "حماس" مع الرئيس محمد مرسي وبالتالي أصبح هناك علاقة جيدة بين الطرفين وكذلك على مستوى التنسيق الأمني عبر الحدود ولكن بالمقابل شنت المعارضة المصرية حملة إعلام ضد حماس باعتبارها المسؤولة عن الفوضى في سيناء وتدخلها في الشأن المصري ".
ولفت المحلل السياسي إلى أن "حماس" تخشى حاليا من تبعات سقوط مرسي لأن ذلك سينعكس سلباً على غزة بسبب إغلاق الأنفاق بشكل شبه كامل ونقص الوقود ومواد البناء كما أن استمرار الأزمة المصرية سيؤدي إلى استمرار التحريض ضد حركة" حماس".
وقال أبو سعدة "إن المواطنين في قطاع غزة يعانون حالة إحباط كبيرة وشديدة بسبب استمرار الفقر والبطالة وتردي الحياة اليومية للمواطنين ولكن هذا الأمر لن يؤدي إلى انتفاضة ضد "حماس" وذلك بسبب أن الشعب في غزة منقسم جزء يؤيد حماس وجزء آخر يعارضها كما هو الحال منذ 7 سنوات".
وأضاف " حتى لو خرجت تظاهرات ضد "حماس" فإن "حماس" تستطيع أن تعبئ الشارع لصالحها، وثاني أمر المواطن الفلسطيني لا يجد بديلا عن "حماس" أي نموذج أو قيادة تستطيع أن تقود الجماهير بالإضافة إلى أن المواطنين يسعون إلى توفير لقمة عيشهم وليس معنيين كثيراً بالتظاهر والثورة ضد "حماس".
و عن  الاستعراضات العسكرية في شوارع غزة قال المحلل السياسي "إن "حماس" تحاول من خلالها إرسال رسالة للجهات الأمنية في مصر أن "حماس" تقوم بواجبها ولن تسمح بأي انتهاك للحدود أو دخول المتشددين لمصر وتقوم بواجبها في حماية الحدود وكذلك تحاول إرسال رسالة للمواطنين، بأنها لن تسمح بأي تظاهرات أو إخلال بالأمن في قطاع غزة ضد حكمها وهذه الرسالة وصلت للمواطن الفلسطيني منذ 7 سنوات واستعراضاتها الحالية مجرد تأكيد للرسالة القديمة".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجبهة الشعبية  تدعو إلى ثورة ضد فتح وحماس لتحقيق المصالحة الوطنية الجبهة الشعبية  تدعو إلى ثورة ضد فتح وحماس لتحقيق المصالحة الوطنية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجبهة الشعبية  تدعو إلى ثورة ضد فتح وحماس لتحقيق المصالحة الوطنية الجبهة الشعبية  تدعو إلى ثورة ضد فتح وحماس لتحقيق المصالحة الوطنية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon