توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"الإفتاء" شدّدت على حرمة الدم المصري وطالبت بإدراك اللحظة الفارقة

الجيش والشرطة يسيطران على محيط "ماسبيرو" بعد اشتباكات بين مؤيّدي مرسي ومُعارضيه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجيش والشرطة يسيطران على محيط ماسبيرو بعد اشتباكات بين مؤيّدي مرسي ومُعارضيه

اشتباكات المتظاهرين على كوبري أكتوبر
القاهرة ـ أكرم علي
هاجم مؤيدو الرئيس السابق محمد مرسي المتظاهرين في محيط ميدان التحرير، بالتحديد في ميدان عبد المنعم رياض، المجاور له، وأطلقوا عليهم الخرطوش والحجارة، ورد معارضو مرسي أيضًا بإطلاق الحجارة عليهم، مما أدى إلى زيادة حدّة الاشتباكات بينهما مساء الجمعة، فيما استنكرت دار الإفتاء المصرية بشدّة مشاهد العنف والتخريب التي اجتاحت محافظات الجمهورية، الجمعةن مؤكدة على أن "دماء جميع  المصريين وأموالهم وأعراضهم حرام شرعًا"، مشدّدة على "حُرْمَتِه". واستمرت الاشتباكات بحسب شهود العيان لأكثر من 3 ساعات، وأطلق الطرفان الحجارة والألعاب النارية، وقنابل الغاز المسيلة للدموع على بضعهم بعضًا. وأكد شهود عيان لـ "مصر اليوم" قيام مجموعات من منطقة بولاق العلا بتنظيم لجان شعبية بالقرب من مبنى الإذاعة والتلفزيون، وقاموا بالقبض على أنصار مرسي حتى تم تسليمهم لقوات الجيش بعد الهجوم على المتظاهرين من معارضي مرسي. ووصلت أكثر من 10 مدرعات تابعة لقوات الشرطة والجيش إلى محيط الاشتباكات للسيطرة عليها، وقامت بفتح الطريق مرة أخرى أمام مبنى ماسبيرو، وتراجع المتظاهرون المؤيدون لـ "مرسي" إلى محيط ميدان النهضة في الجيزة مرة أخرى. ومن جانبه، نقل التليفزيون المصري عن وزارة الصحة قولها "إن حصيلة القتلى حتى الآن، في أحداث العنف ارتفعت إلى 17 شخصًا في محافظات مصر، ووقع العشرات من المصابيين في الأحداث ذاتها".  وفي السياق ذاته، استنكرت دار الإفتاء المصرية بشدّة مشاهد العنف والتخريب التي اجتاحت محافظات الجمهورية، الجمعة. ومن ناحية أخرى، أكدت دار الافتاء المصرية في بيان لها، الجمعة، أن "دماء جميع المصريين وأموالهم وأعراضهم حرام شرعًا، مشدّدة على حرمته.  وأوضحت الافتاء "أن المصريين مقبلون على شهر رمضان الذي يصحح مسيرة الخلق مع الخالق، والذي يعطيهم جميعًا فرصة ذهبية لتحقيق المصالحة الشاملة بين أبناء الوطن جميعًا". وأضافت الدار في بيانها أن "الحكمة والوطنية الحقة والقيم الإنسانية السمحة البناءة التي دعت إليها الأديان جميعًا تدعو الآن إلى إدراك طبيعة اللحظة الفارقة التي يعيشها الوطن، والالتزام التام بالتظاهر السلمي، وحقن الدماء، وضبط النفس، وعدم الانجرار إلى العنف، محذّرة من أن الانجرار إلى العنف أو إراقة الدماء أو تخريب المنشآت العامة والخاصة يمثل تهديدًا للسلام المجتمعي ولمصالح الوطن، ويؤثر سلبًا على الأداء الأمني والاقتصادي لمصر". واحتشد عشرات الآلاف من أنصار الرئيس المصري السابق محمد مرسي، الجمعة، في محيط مسجد رابعة العدوية في مدينة نصر شرق القاهرة، استجابة لدعوة جماعة "الإخوان المسلمين" وحزبها السياسي "الحرية والعدالة"، للتظاهر تحت شعار "جمعة الرفض"، والتي يطالبون فيها بعودة "الرئيس المنتخب إلى حكم البلاد" و"إلغاء جميع القرارات والإجراءات التي اتخذها المجلس العسكري"، فيما يُشارك الآلاف من المتظاهرين في جمعة "الحفاظ على مكتسبات الثورة" في ميدان التحرير . وتوافد عشرات الآلاف من المؤيدين للرئيس السابق إلى محيط رابعة العدوية، وانضمت إليهم مسيرات آتية من منطقتي الألف مسكن، وعين شمس المجاورة لها، حيث طالب المتظاهرون باستمرار العمل بالدستور، والدعوة إلى الحوار لإجراء التعديلات المطلوبة عليه، ومحاسبة المسؤولين عن قتل المتظاهرين واعتقال القيادات، إضافة إلى تعيين نائب عام جديد من خلال ترشيحات المجلس الأعلى للقضاء، وإجراء انتخابات نيابية في غضون شهرين. وانطلقت مسيرة من مسجد الاستقامة في ميدان الجيزة، بعد صلاة الجمعة، متجهة إلى ميدان "نهضة مصر" أمام جامعة القاهرة، ضمّت المئات من الشباب والرجال وقليلاً من النساء والفتيات، وحمل المتظاهرون أعلام مصر وأعلام جماعة "الإخوان المسلمين"، ورددوا في المسيرة هتافات تندّد بما وصفوه بـ"الانقلاب ضد شرعية الرئيس السابق محمد مرسي"، مؤكّدين أنه "لا يزال رئيسهم حتى الآن". وساد الشلل المروري التام محيط جامعة القاهرة ومنطقة بين السرايات، بينما عمّت حالة من الترقب لأهالي بين السرايات، خوفًا من وقوع أيّ اشتباكات من مؤيدي مرسي وقوات الجيش المكلّفة بتأمين المنشآت والمواطنين. وفي المقابل، توافد الآلاف من المتظاهرين إلى ميدان التحرير للمشاركة في تظاهرات "الحفاظ على مكتسبات الثورة"، الجمعة، مطالبين بمحاكمة عدد من القيادات الإسلامية المسؤولة عن تدهور الحياة الاقتصادية والسياسية خلال الفترة الأخيرة، ورفع المتظاهرون لافتات ضخمة تحمل مطالب الثورة، وهي "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية"، مشدّدين على استبعاد رموز النظام السابق من الميدان، وتجنُّبهم من قِبل الإعلام، فيما تم تشديد إجراءات التأمين داخل الميدان وعلى جميع مداخله، وقام المتظاهرون بعمل دروع بشرية لتأمين السيدات. ودعت "جبهة الإنقاذ الوطني" إلى تظاهرات عاجلة للدفاع عن "ثورة 30 حزيران/يونيو"، في إشارة إلى التظاهرات الحاشدة التي شهدتها مصر أخيرًا وانتهت بتدخل الجيش لإطاحة الرئيس السابق محمد مرسي، وقالت الجبهة في بيان، الجمعة، "إنها تدعو المصريين جميعًا إلى النزول إلى الميادين للدفاع عن (ثورة 30 حزيران/يونيو) التي قامت من أجل تحقيق أهداف ثورة 25 كانون الثاني/يناير التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، وإننا الآن مطالبون بحماية مكتسبات الموجة الثانية للثورة، وتأكيد إرادتنا في استعادة الاستقرار لبناء الوطن وتنميته، وأن بقاءنا في الميادين إلى حين استكمال إجراءات المرحلة الانتقالية سيؤكد للعالم أجمعه أن المصريين فخورون بثورتهم ومتمسكون بنجاحها". جدير بالذكر أن اشتباكات قد جرت بين مؤيدي ومعارضي مرسي، الخميس، أدت إلى وقوع أكثر من 110 مصابين في محافظات مصر.   
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش والشرطة يسيطران على محيط ماسبيرو بعد اشتباكات بين مؤيّدي مرسي ومُعارضيه الجيش والشرطة يسيطران على محيط ماسبيرو بعد اشتباكات بين مؤيّدي مرسي ومُعارضيه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش والشرطة يسيطران على محيط ماسبيرو بعد اشتباكات بين مؤيّدي مرسي ومُعارضيه الجيش والشرطة يسيطران على محيط ماسبيرو بعد اشتباكات بين مؤيّدي مرسي ومُعارضيه



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon